فواد صبا لم يرجعنه حذار
الامير منجك باشا
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «فواد صبا لم يرجعنه حذار» — الامير منجك باشا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فواد صبا لم يرجعنه حذار»
فواد صَبا لَم يَرجعنَهُ حذارُ
وَوَجد لَهُ بَينَ الضُلوع قَرارُ
وَشَوق كَمين في الجَوانح هاجهُ
بَعيدَ التَنائي الظاعِنون وَساروا
تَناءوا وَجِسمي في المَعاهد قاطِنٌ
وَصَبريَ يَحدوهُم وَقَلبِيَ جار
وَلَيلٌ سَرَينا فيهِ وَالقَلب ذاكِرٌ
زَمان التَداني وَالدُموع غزار
بَكَينا فَأَدمَينا المَحاجر حُرقَةً
وَفاضَت عُيون دونَهنّ بِحار
وَكِدنا مِن الأَشواق نَقضي وَفي الحَشا
جِراح تَحامتها الأَساة وَنار
وَلَكن تَعللنا بِمَوعد مَن بَدا
وَدون مَحياهُ المُنير نَهار
سَرَينا وُفود اللَيل بِالشُهب شائب
وَقَد حانَ وَصل بَينَنا وَمَزار
وَلَما وَصَلنا لِلدِيار عَشيَةً
وَطابَ لَنا بَعد البعاد جِوار
لَثمنا بِها الأَعتاب نُبدي تَحيةً
وَقَد زادَ مِنا عِندَ ذاكَ وَقار
وَكَحلت أَجفاني بِأَثمَد تَربها
فَصحت وَهَل يَشفي العُيون غُبار
لِبُشراك يا قَلبي لَقَد جادَ مَنيَتي
بِوَصل وَأَقداح العِتاب تُدار
وَعَمَن سِواه صَمت نذراً لِقُربِهِ
فَفَطَرني مِن مُقلَتيهِ عذار
فَنعم ظَلام لَم يَكُن فيهِ ثالث
وَيا حَبَذا بَدرٌ أَضاءَ وَدار
نَعمنا بِها وَالحُب دان وَدَهرُنا
عَراهُ مِن الغَيظ الشَديد خمار
قَهَرناهُ دَهراً وَاِنتَضَينا صَفائِحاً
عَلَيهِ وَأَنصار الزَمان كِثار
فَدانَ لَنا طَوعاً وَأَلقى سِلاحَهُ
إِلَينا اِختِياراً وَالشُجاع يُجار
وَلَولا ظِباء مِن أَغر ممجد
لَما لاحَ في قَطر السَماءِ منار
وَلَولا سَطاهُ في الأَعادي وَبأسَهُ
لَما سارَ في جَوّ الحُروب غُبار
وَلَولا نَداهُ إِذ يُؤَمل آملٌ
لَما عَمَّ كُل العالَمينَ يسار
جَواد لَهُ في كُل يَوم مَواهِبٌ
فَلَيسَ لراجٍ عَن حِماهُ فَرار
فَناديهِ مَأوى كُل مَجد وَسُؤدُدٍ
فَما بَعدَهُ بَيتٌ يَرى وَدِيار
هُوَ القاسم الأَعمار إِن جَلَّ فاذح
لَدَيهِ فَأَعمار الخُطوب قِصار
يَصول وَفي أَيديهِ سُمرٌ كَأَنَّها
لَظى طارَ مِنها المَنون شَرار
إِذا جالَ في المَيدان خلت غَضَنفَراً
عَلى أَجدل فيهِ العُقول تحار
لَهُ إِذناً سَمع إِذا صاحَ صائِحٌ
تَشوق لِأَوانٍ عَراهُ نَفارُ
تُسابقهُ ريح الصِبا فَيَفوتها
فَيلحقها غَيظ لِذاكَ وَعارُ
أَبيٌّ فَلا يَرضى فعالاً يَصوغَها
لِأَطرافِهِ إِلّا وَهنَّ نضارُ
تَبَدَت كَأَشباهُ الأَهلة إِذ غَدَت
وَلاحَت وَمِن حُلي الجِياد سِوارُ
طَليق المَحيا مُستَهلٌّ حَياؤُهُ
بِبَشر عَلى حَرّ الجَبين يُمارُ
وَلَو كانَ لِلبَحر الخِضَمّ نَوالَهُ
لَما كانَ في الدُنيا فَلاً وَقَفار
فَيا فارس الهَيجاءِ دُمتَ مُكرَماً
تقاد لَهُ طول الزَمان مهارُ
وَعِشتَ قَرير العَين ماذر شارق
وَما لاحَ بَدرٌ أَو عَلاهُ سرارُ
وَوَجد لَهُ بَينَ الضُلوع قَرارُ
وَشَوق كَمين في الجَوانح هاجهُ
بَعيدَ التَنائي الظاعِنون وَساروا
تَناءوا وَجِسمي في المَعاهد قاطِنٌ
وَصَبريَ يَحدوهُم وَقَلبِيَ جار
وَلَيلٌ سَرَينا فيهِ وَالقَلب ذاكِرٌ
زَمان التَداني وَالدُموع غزار
بَكَينا فَأَدمَينا المَحاجر حُرقَةً
وَفاضَت عُيون دونَهنّ بِحار
وَكِدنا مِن الأَشواق نَقضي وَفي الحَشا
جِراح تَحامتها الأَساة وَنار
وَلَكن تَعللنا بِمَوعد مَن بَدا
وَدون مَحياهُ المُنير نَهار
سَرَينا وُفود اللَيل بِالشُهب شائب
وَقَد حانَ وَصل بَينَنا وَمَزار
وَلَما وَصَلنا لِلدِيار عَشيَةً
وَطابَ لَنا بَعد البعاد جِوار
لَثمنا بِها الأَعتاب نُبدي تَحيةً
وَقَد زادَ مِنا عِندَ ذاكَ وَقار
وَكَحلت أَجفاني بِأَثمَد تَربها
فَصحت وَهَل يَشفي العُيون غُبار
لِبُشراك يا قَلبي لَقَد جادَ مَنيَتي
بِوَصل وَأَقداح العِتاب تُدار
وَعَمَن سِواه صَمت نذراً لِقُربِهِ
فَفَطَرني مِن مُقلَتيهِ عذار
فَنعم ظَلام لَم يَكُن فيهِ ثالث
وَيا حَبَذا بَدرٌ أَضاءَ وَدار
نَعمنا بِها وَالحُب دان وَدَهرُنا
عَراهُ مِن الغَيظ الشَديد خمار
قَهَرناهُ دَهراً وَاِنتَضَينا صَفائِحاً
عَلَيهِ وَأَنصار الزَمان كِثار
فَدانَ لَنا طَوعاً وَأَلقى سِلاحَهُ
إِلَينا اِختِياراً وَالشُجاع يُجار
وَلَولا ظِباء مِن أَغر ممجد
لَما لاحَ في قَطر السَماءِ منار
وَلَولا سَطاهُ في الأَعادي وَبأسَهُ
لَما سارَ في جَوّ الحُروب غُبار
وَلَولا نَداهُ إِذ يُؤَمل آملٌ
لَما عَمَّ كُل العالَمينَ يسار
جَواد لَهُ في كُل يَوم مَواهِبٌ
فَلَيسَ لراجٍ عَن حِماهُ فَرار
فَناديهِ مَأوى كُل مَجد وَسُؤدُدٍ
فَما بَعدَهُ بَيتٌ يَرى وَدِيار
هُوَ القاسم الأَعمار إِن جَلَّ فاذح
لَدَيهِ فَأَعمار الخُطوب قِصار
يَصول وَفي أَيديهِ سُمرٌ كَأَنَّها
لَظى طارَ مِنها المَنون شَرار
إِذا جالَ في المَيدان خلت غَضَنفَراً
عَلى أَجدل فيهِ العُقول تحار
لَهُ إِذناً سَمع إِذا صاحَ صائِحٌ
تَشوق لِأَوانٍ عَراهُ نَفارُ
تُسابقهُ ريح الصِبا فَيَفوتها
فَيلحقها غَيظ لِذاكَ وَعارُ
أَبيٌّ فَلا يَرضى فعالاً يَصوغَها
لِأَطرافِهِ إِلّا وَهنَّ نضارُ
تَبَدَت كَأَشباهُ الأَهلة إِذ غَدَت
وَلاحَت وَمِن حُلي الجِياد سِوارُ
طَليق المَحيا مُستَهلٌّ حَياؤُهُ
بِبَشر عَلى حَرّ الجَبين يُمارُ
وَلَو كانَ لِلبَحر الخِضَمّ نَوالَهُ
لَما كانَ في الدُنيا فَلاً وَقَفار
فَيا فارس الهَيجاءِ دُمتَ مُكرَماً
تقاد لَهُ طول الزَمان مهارُ
وَعِشتَ قَرير العَين ماذر شارق
وَما لاحَ بَدرٌ أَو عَلاهُ سرارُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.