فؤاد علي بالسماح علوق
السري الرفاء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«فؤاد علي بالسماح علوق» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فؤاد علي بالسماح علوق»
فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ
وبِشْرُ عليٍّ بالسَّماحِ يَروقُ
فمَنْ كانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً
فأَنتَ لها يا ابْنَ الحُسَينِ شَقيقُ
طَرَقتُكَ مُمتاحاً وليسَ لِطَارِقٍ
يَرومُكَ من وَقْعِ الضَّريبِ طَريقُ
جَنوبٌ تَحُثُّ المُزْنَ حَثّاً وشَمْأَلٌ
يُعَبِّسُ منه الوجهُ وهو طَليقُ
وحَرُّ حريقٍ ألبسَ الأَرْضَ ثَوبَه
يُخافُ على الأَقدامِ منه حَريقُ
تُثيرُ الصَّبا في الجَوِّ منه عَجاجَةً
كما انتشَرَ الكافورُ وهو سَحيقُ
فقد هجرَ الخُلُّ الوَصولُ خَليلَه
ولم يَحْظَ فيه بالصَّديقِ صَديقُ
وعادَ خَفيفُ الفَرْضِ وهو مُنَفَّلٌ
عليَّ ورَقَّ الدِّينُ وهو صَفيقُ
وما انفلَّ حَدُّ القُرِّ إلا بِقَهْوَةٍ
تَرَقرَقُ في كاساتِها فَتَرُوقُ
إذا لَبِسَتْ أثوابَها فعَقيقَةٌ
وإن نَشَرَتْ أنفاسَها فَخَلوقُ
تَدورُ علينا كأسُها في غَلائِلٍ
رِقاقٍ تَرُدُّ العَيْشَ وهو رَقيقُ
فألبس منها جنة حين انتشى
وأخلعها بالكره حين أفيق
وإنّي خَليقٌ من نَداكَ بنَيْلِها
وأنتَ بما أُولِيتُ منكَ خَليقُ
وبِشْرُ عليٍّ بالسَّماحِ يَروقُ
فمَنْ كانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً
فأَنتَ لها يا ابْنَ الحُسَينِ شَقيقُ
طَرَقتُكَ مُمتاحاً وليسَ لِطَارِقٍ
يَرومُكَ من وَقْعِ الضَّريبِ طَريقُ
جَنوبٌ تَحُثُّ المُزْنَ حَثّاً وشَمْأَلٌ
يُعَبِّسُ منه الوجهُ وهو طَليقُ
وحَرُّ حريقٍ ألبسَ الأَرْضَ ثَوبَه
يُخافُ على الأَقدامِ منه حَريقُ
تُثيرُ الصَّبا في الجَوِّ منه عَجاجَةً
كما انتشَرَ الكافورُ وهو سَحيقُ
فقد هجرَ الخُلُّ الوَصولُ خَليلَه
ولم يَحْظَ فيه بالصَّديقِ صَديقُ
وعادَ خَفيفُ الفَرْضِ وهو مُنَفَّلٌ
عليَّ ورَقَّ الدِّينُ وهو صَفيقُ
وما انفلَّ حَدُّ القُرِّ إلا بِقَهْوَةٍ
تَرَقرَقُ في كاساتِها فَتَرُوقُ
إذا لَبِسَتْ أثوابَها فعَقيقَةٌ
وإن نَشَرَتْ أنفاسَها فَخَلوقُ
تَدورُ علينا كأسُها في غَلائِلٍ
رِقاقٍ تَرُدُّ العَيْشَ وهو رَقيقُ
فألبس منها جنة حين انتشى
وأخلعها بالكره حين أفيق
وإنّي خَليقٌ من نَداكَ بنَيْلِها
وأنتَ بما أُولِيتُ منكَ خَليقُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «فؤادعليبالسماحعلوق»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «فؤادعليبالسماحعلوق»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.