فراشتي رأت النور الذي ظهرا
عبد الغني النابلسي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«فراشتي رأت النور الذي ظهرا» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فراشتي رأت النور الذي ظهرا»
فراشتي رأت النور الذي ظهرا
نور الوجود الحقيقيْ يخطف البصرا
وهاجها النفخ في الناي الرخيم وقد
بدا الجمال من الوجه الذي بهرا
فألقت النفس منها فيه فاحترقت
فلم تغادر لها عيناً ولا أثرا
والناس قد جهلونا في فراشتنا
على اختلاف لهم في حقنا اشتهرا
فقال بعض هوت للنار تعبدها
والبعض قال عليها وَهْمُها قهرا
وقال بعض لها عشق يهيج بها
فتحسب النار نوراً والهوى غدرا
وكلهم أخطأوا فيها الصواب ولم
يشعر بها غير حرٍّ يعرف القمرا
يدري التجلي من الغيب الفريد على
من كان للفاعل الحق الحقيق يرى
هذا ومن عجب أن الفراشة لا
تبقى على حالها لما قضت وطرا
وكلما سقطت في الأرض محرقة
عادت كما هي داعي سرِّها جهرا
حتى تعود إليه وهو يحرقها
وباطل هي وهو الحق قد ظهرا
نحن الفراش جميعا حول شعلته
نطوف لكن درت عشاقنا الخبرا
كما أتى في كتاب الله يوم يكو
ن الناس هم كالفراش البث منه طرا
وليس يدري الذي لا عشق فيه إلى
وجه المليح ولا كيف الغرام جرى
في الغيب نور حقيقيٌّ يجل فلا
يهواه إلا الذي عمن سواه سرى
له ظهور بأشكال قد اختلفت
فيعشقون له الأشكال والصورا
وهو الجميل فلا شيء يشابهه
والقلب يعرف من كل القلوب برى
يا ناظرون قفوا ما عندكم خبر
حتى تذيبوا الحشى والعقل والفكرا
فراشكم لا يرى نور المليح ولا
ذاك الجمال الذي عنكم قد استترا
وإنما جيف الدينا لكم فتن
وغيركم قلبه غيب الغيوب درى
نور الوجود الحقيقيْ يخطف البصرا
وهاجها النفخ في الناي الرخيم وقد
بدا الجمال من الوجه الذي بهرا
فألقت النفس منها فيه فاحترقت
فلم تغادر لها عيناً ولا أثرا
والناس قد جهلونا في فراشتنا
على اختلاف لهم في حقنا اشتهرا
فقال بعض هوت للنار تعبدها
والبعض قال عليها وَهْمُها قهرا
وقال بعض لها عشق يهيج بها
فتحسب النار نوراً والهوى غدرا
وكلهم أخطأوا فيها الصواب ولم
يشعر بها غير حرٍّ يعرف القمرا
يدري التجلي من الغيب الفريد على
من كان للفاعل الحق الحقيق يرى
هذا ومن عجب أن الفراشة لا
تبقى على حالها لما قضت وطرا
وكلما سقطت في الأرض محرقة
عادت كما هي داعي سرِّها جهرا
حتى تعود إليه وهو يحرقها
وباطل هي وهو الحق قد ظهرا
نحن الفراش جميعا حول شعلته
نطوف لكن درت عشاقنا الخبرا
كما أتى في كتاب الله يوم يكو
ن الناس هم كالفراش البث منه طرا
وليس يدري الذي لا عشق فيه إلى
وجه المليح ولا كيف الغرام جرى
في الغيب نور حقيقيٌّ يجل فلا
يهواه إلا الذي عمن سواه سرى
له ظهور بأشكال قد اختلفت
فيعشقون له الأشكال والصورا
وهو الجميل فلا شيء يشابهه
والقلب يعرف من كل القلوب برى
يا ناظرون قفوا ما عندكم خبر
حتى تذيبوا الحشى والعقل والفكرا
فراشكم لا يرى نور المليح ولا
ذاك الجمال الذي عنكم قد استترا
وإنما جيف الدينا لكم فتن
وغيركم قلبه غيب الغيوب درى
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «فراشتيرأتالنورالذيظهرا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
لاتزال «فراشتيرأتالنورالذيظهرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.