في الكون للحق أمثال بها نطقا

عبد الغني النابلسي

(30) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
«في الكون للحق أمثال بها نطقا» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «في الكون للحق أمثال بها نطقا»

في الكون للحق أمثالٌ بها نطقا
مضروبة منه للعبد الذي صدقا
فقال تلك هي الأمثال نضربها
للناس يعقلها من في الكمال رقى
وأغفل الله عنها من يشاهدهم
أهل السعادة في الدنيا وأهل شقا
فمؤمن هو ناج دون معرفة
إيمانه النور كالبرق الذي برقا
وجاهل ليس يدري ما يقال له
تكذيبه رزقه ذاك الذي رزقا
كن مسلماً مؤمناً بالحق تعرفه
أو لست تعرفه واتبع لأهل تقى
وإن ترد تعرف الله الذي ظهرت
آياته فاتبع الأصحاب والرُفقا
وهم أولوا العلم علم الله سادتنا
وكن بهم مؤمناً تلحق بمن سبقا
وانظر إلى الوقت وقت الفجر ليس له
علامة غير نور يملأ الأفقا
ونوره غيره والوقت يحضر إن
أبدى له الله ذاك النور والشفقا
والوقت طلق بلا قيد يقيده
في نفسه فاعتبره واشهد الفلقا
واشهد علامته تشهده حيث بدا
والله غيب ومشهود بمن خلقا
والوقت في كل أرض حاضر فخذوا
منه اعتبار الوجود الحق منطلقا
ونزهوه وقولوا عنه خالقنا
ما إن له غيبة فاليوم يوم لقا
والله عنه جميع الكون منتشر
كالضوء يبدو عن الضوء الذي انفتقا
تبارك الله لا شيء يشابهه
فالحس والعقل في تنزيهه اتفقا
والله قد ضرب الأكوان أمثلة
بالفعل لا نحن فاترك عنك ذا السلقا
ونحن نعقلها لا نحن نضربها
فنودع الطرس ما ندريه والورقا
وإن ترد أوضح الأمثال أجمعها
فانظر إلى صفحة المرآة مستبقا
من الزجاج أو الفولاذ ليس بها
شيء وفيها يلوح الشيء متسقا
ولا ترى جرم مرآة بك استترت
وبالجميع فلا تتعب به الحدقا
كما تلوح لك الأكوان تظهر في
مرآة عين الوجود المنتمي لبقا
وليس فيه سواه دائماً أبداً
والكل فانٍ به فيه قد انسحقا
وهو القريب ولكن لست تدركه
لأنه بك مستور وأنت وِقا
بحر الوجود الحقيقيْ لا تزال به
ترى الظهور هنا الأكوان والفرقا
والكل فانٍ وهذا واحد أحد
لا غيره معه للغير قد محقا
فاسلك على أثري وانظر إلى نظري
وثق بما قلته يا فوز من وثقا
واشتم رائحتي من مسك نافجتي
فإنني لك عطر في الورى عبقا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «فيالكون للحقأمثالبها نطقا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «فيالكون للحقامثالبها نطقا»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات