في التراب
قاسم حداد
(52) مشاهدة
نص «في التراب» للشاعر قاسم حداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «في التراب»
وقفتُ
فهذي الأرض الرخوة لا تحملني
وقفتُ
الأرض الرخوة ترخي تربتها وتسوخ
تسوخ تسوخ وتهملني
من يمشي فوق الرخو بلا خوفٍ
قال تعال
ستمشي من غير مخاف فوق الرخو وفوق الماء
ستمشي
أنت الشيء الموغل في المعجز والمدهش
أنت الشيء الشارد من شبح الأشكال المألوفة
تمشي فوق الرخو
تقدم فتململت
تقدم فتلفت
أخذت بيدي تعال تعال
الجزء الرخو من الأرض بلاد هجرتها الشمس
فطل عليها
أنظر فتقدمت
حملت الخطوة من كبدي
ووضعت الخطوة في كبدي
وتقدمت
صار الرخو قوياً
صار الرخو صخورا تحت القدمين العاريتين
ومد الرخو يديه
تثاقل قال تعال
أنقذني
هات الشمس
تكلم عني
باركني بالدم تجيء الشمس
تحيل الطمي السائل صلبا
هات أصهرني حولني جلمودا
ترتاح حوافر خيل الشمس عليه
أخبطني بالقدمين الضاريتين أصير
أنظر فرأيت الأفق الرخو يخر على قدمي يصلي
يركع يتضرع
ماذا ما هذا
كدت أردت ولا تسأل
أدخل في رخو الكون دخلت
وكان الريش النائم يسعفني في الوقت
يهدهد أسئلتي ويحرضها ويعارضها
الريش النائم لا يسهو لا يهملني
فمددت يدي ملأت الكف برخو الأرض
وصافحت الجزء الرخو من الكون
فضج الفرح الخالق في أوردة الأرض
سمعت الفرح المخلوق
كفى فكففت
فتحت الكف تعال تعال
فهذي الأرض الرخوة لا تحملني
وقفتُ
الأرض الرخوة ترخي تربتها وتسوخ
تسوخ تسوخ وتهملني
من يمشي فوق الرخو بلا خوفٍ
قال تعال
ستمشي من غير مخاف فوق الرخو وفوق الماء
ستمشي
أنت الشيء الموغل في المعجز والمدهش
أنت الشيء الشارد من شبح الأشكال المألوفة
تمشي فوق الرخو
تقدم فتململت
تقدم فتلفت
أخذت بيدي تعال تعال
الجزء الرخو من الأرض بلاد هجرتها الشمس
فطل عليها
أنظر فتقدمت
حملت الخطوة من كبدي
ووضعت الخطوة في كبدي
وتقدمت
صار الرخو قوياً
صار الرخو صخورا تحت القدمين العاريتين
ومد الرخو يديه
تثاقل قال تعال
أنقذني
هات الشمس
تكلم عني
باركني بالدم تجيء الشمس
تحيل الطمي السائل صلبا
هات أصهرني حولني جلمودا
ترتاح حوافر خيل الشمس عليه
أخبطني بالقدمين الضاريتين أصير
أنظر فرأيت الأفق الرخو يخر على قدمي يصلي
يركع يتضرع
ماذا ما هذا
كدت أردت ولا تسأل
أدخل في رخو الكون دخلت
وكان الريش النائم يسعفني في الوقت
يهدهد أسئلتي ويحرضها ويعارضها
الريش النائم لا يسهو لا يهملني
فمددت يدي ملأت الكف برخو الأرض
وصافحت الجزء الرخو من الكون
فضج الفرح الخالق في أوردة الأرض
سمعت الفرح المخلوق
كفى فكففت
فتحت الكف تعال تعال
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.