في هدأة الفكر

مطلق عبد الخالق

(54) مشاهدة


كلمات «في هدأة الفكر» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «في هدأة الفكر»

في هدأة الفكر
ورقدة الأشجان
ويقظة الشعر
في القلب والوجدان
جلست استوحي
عرائس الشعرِ
ونفحة الدوح
تفيض بالبشر
ما اجمل الدنيا
في نظر الشاعر
في نهرها الجاري
وطيرها الصداح
وطيفها الساري
وزهرها الفواح
وحمة الدنيا
انا بها حيران
معينها قلب
في جوفه قلبان
ما حكمة الآباد
في هذه الأمواه
آونة اضداد
وتارة أشباه
يا حيرة الرائي
أيجمع الضدان
النار في الماء
والماء في النيران
يا مربع السحر
وموطن الاحلام
ومرتع الشعر
ومهبط الالهام
ما هذه الامواه
تنساب كالارواح
وما ارى أشباه
او ما ارى اشباح
ملاعب الجن
وعبرة الأزمان
ودوحة الفن
وفتنة الأذهان
ما انت في الدنيا
واين مجراكِ
وفيم تسرين
وأين مسراك
واين ما ابقى
اولئك الاجداد
من همة ترقى
وعظمة تزداد
في وقعة اليرموك
ووقعة الرومان
أين الدم المسفوك
يسيل كالغدران
هل طار في الجو
ام سال في الماء
ام غاص في الدو
من بعد اعياء
وهذه الذرات
تشع في الاكسير
ألم تكن قطرات
من الدم المهدور
يا جلوة الامراض
في الثبج الأخضر
ما هذه الأعراض
تذوب في الجوهر
عناصر شتى
جمعت في بعضِ
من عنصر الجو
وعنصر الأرض
لم عنصر الأرض
يطير في الجو
وعنصر الجو
يسيل في الدو
وهذه الأمواه
تسير في صمت
فإن سرت نسمات
تذوب في الصوت
وهذه النفحات
يا نفحة السرِ
من اين مسراها
ولم ترى تسري
وانت يا وادي
أأنت وادينا
لِلّه ما أبهى
هذي الرياحينا
ما أعذب الذكرى
يثيرها الشعر
فسكرها صحو
وصحوها سكر
يا روضة الأرض
لِلّه ذكراك
والبدر في الماء
يجلوه مسراك

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «في هدأةالفكر»أداها مطلقعبدالخالق. مطلقعبدالخالق (1910 - 1937م)،شاعر فلسطيني منالناصرةتعلّمبهاثم فيروضةالمعارفبالقدس، وعمل محرّراً ورئيساً للتحرير فيالصحافة ومديراً لمدرسة وطنيةبحيفا. مات فيحادثسيارة …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات