في كريم المرابع

مطلق عبد الخالق

(66) مشاهدة


كلمات «في كريم المرابع» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «في كريم المرابع»

في كريم المرابع
وصميم الأجارع
امة من بسالة
كونت لم تضارع
تقرع الخصم بالقنا
والظبي ان تقارع
تصرع الاسد عنوة
في الفلا ان تصارع
فتية في زئيرهم
زعزعٌ من زعازع
في حنايا قلوبهم
محرقات الفواجع
في ثنايا صدورهم
انة في الاضالع
كلهم بين دامع ال
طرف حزناً وخاشع
قد اضاعوا شهيدهم
في الليالي البواقع
غاله من عرشهم
خسة في الطبائع
فاذا هم تذكروا
قتله في البلاقع
واذا هم تخاطروا
نحوه بالاصابع
واذا هم تأوهوا
للمنايا الصوادع
واستثارت نفوسهم
ذكريات المصارع
ودعوا يا الهنا
ما شهيد بضائع
شمت قوماً غطارفاً
هزئوا بالطوالع
تتجافى جنوبهم
عن ذليل المضاجع
وتسامى نفوسهم
عن دنيء المطامع
ونساء بواهت
واكفات المدامع
باسمات عوابس
شبعات جوائع
يتزين حسرة
واسى في الاضالع
وجوى اثره جوى
لاذع في اللواذع
هن يحملن في الأسى
همة لم تدافع
في اساهن نفحة
في الطيور السواجع
ان ذكرى محمد
قرنت بالفجائع
ان ذكرى محمد
تليت بالفجائع
ان ذكرى محمد
تليت بالروائع
امه يا لامه
في سواد البراقع
حين نادت محمد
في النجوم السواطع
خالد في سمائه
فاكففي يا مدامع
انه مات ميتة
عذبة في المسامع
واخته يا لاخته
في شتيت النوازع
في جنون مبرح
ما له من مضارع
انها في جنونها
كالدمى في الصوامع
ومساكين صبية
بين دام ودامع
ايه صرعى المطامع
وضحايا الفظائع
هالني ما اراه من
بدع أو بدائع
عرب طبعون لا تنوا
انتم في الودائع
في امتشاق الظبي
ما لكم من منازع
قد صبرتم وصبركم
لكم خير شافع
فانبذوا لذة الدتى
للنفوس الطوامع
ودعو اراحة الكرى
للعيون الهواجع
واطلقوها دويةً
صرخة في المجامع
نحن قوم نفوسنا
كالسيوف اللوامع
لم يفلها الصدا
بل قراع القوارع
واصرخوا يا شهيدنا
انت خير الطلائع
واهتفوا يا إلهنا
ما شهيدٌ بضائع

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات