في ليلة حالكة كالهموم
إلياس أبو شبكة
(40) مشاهدة
نص «في ليلة حالكة كالهموم» للشاعر إلياس أبو شبكة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «في ليلة حالكة كالهموم»
في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِ
هابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيوم
كَأَنَّها قد حُبِلَت بِالرُجوم
كانَ الفَتى الشاعِرُ مخدِعِه
يَبكي فَيَجري القَلبُ في أَدمُعِه
شِعراً يَعيهِ الحُزنُ في مَسمَعِه
وَكانَت الشَمَعَةُ في حُجرَتِه
تَنزَعُ كَالمَيِّتِ في ساعَتِه
أَكلُّ شَيءِ مِثلُها لا يَدوم
وَكانَت الوحدَةُ كَالمَدفَنِ
موحِشَةً في ذلِكَ المَسكَنِ
وَقَد سَطا النَومُ عَلى الأَعيُنِ
وَاِستَيقَظَ الشاعِرُ من سَكرَتِه
وَحَوَّلَ العَينَ الى شَمعَتِه
أَنيسَةِ الأَشجانِ في وُحدَتِه
وَبَعدَ أَن مَرَّت عَلَيهِ ثَوان
كَأَنَّها من دامِياتِ الزَمان
قالَ بِصَوتٍ راعِشٍ مُحزِنِ
يا شَمعَتي ماذا وَراءَ النَزاع
ما هذِهِ القَطرَةُ تَحتَ الشُعاع
وَلِم أَرى فيها اصفِرارَ الوَداع
في دَمعِكِ الشاحِبِ نورٌ يَذوب
ماذا تَقولينَ بهِ لِلقُلوب
لِم يَغمُر الشُعلَة هذا الشُحوب
أَيَنتَهي الحُبُّ كما تَنتَهين
يا شَمعَتي يا مَثَل العاشِقين
لَذّاتُهُ تَأتي وَتَمضي سِراع
وَإِذ تَلاشى نَفَسُ الشَمعَةِ
مِثلَ تَلاشي الروحِ في المَيِّتِ
يا مَدفَنَ الاِنوارِ ماذا وَراء
هذا الدُجى الحالِكِ هذا الغِطاء
ماذا وَراءَ اللَيلِ هَل من ضِياء
لِم يَنقَضي اللَيلُ وَيَأتي السَحَر
مَهزَلَةٌ من مَهزَلاتِ القَدَر
في ذلِك اللَيلِ العَصيبِ الطَويل
تذَكَّرَ الشاعِرُ عَهداً جَميل
لم يَرَ مِنهُ غيرَ شَطرِ ضَئيل
إِذا كانَ في مَيعَتِهِ الناعِمَه
يَحلمُ بِالسَعادَةِ الدائِمَه
خابَ رَجاءُ الأَنفُسِ الحالِمَه
يا خافِقاً أَلِلَّهَ ما أَوجَعَك
ما أَبخلَ الدُنيا وَما أَطمَعَك
تُعطي وَلا تُمنَحُ حَتّى القَليل
في ذلِكَ اللَيلُ وَما أَظلَمَه
ذِكرُ الصِبى في الأَكبُدِ المُغرَمَه
وَنورُه في اللَيلَةِ المُظلِمَه
تَذكَّرَ الشاعِرُ فَجرَ الشَباب
وَذلِكَ الوادي وَتِلكَ الهِضاب
وَعودَةَ القُطعانِ عِندَ الغِياب
وَوالِداً مَرَّ مُرورَ الشَبح
كَأَنَّه يومُ صَفاءٍ سَنَح
فَقالَ يا قَلبي الى الجَلجَله
حَملتَ آمالَ الصِبى المُثقَلَه
وَلم تَدَع مِنها سِوى الأَخيِلَه
أحلِ غَلواءُ وَأَجلِ العَذاب
كَتَبتَ لي في الحُب هذا الكِتاب
يا شُعلَةً مَحجوبَةً بِالهِضاب
يا قَلبِ
إِذا بِهِ في الحُجرَةِ المُظلِمَه
يُصغي إِلى حَشرَجَةٍ مُؤلِمَه
بَينَ خفوقَ القَلبِ وَالتَمتَمَه
وَراءَ في قَلبِ الدُجى والِدَه
يَغيمُ في شَفّافَةٍ صاعِدَه
من صُلبِ تِلكَ اللَيلَةِ البارِدَه
كَأَنَّها وهيَ تَشُقُّ القَتام
لَوحَةُ فَجرٍ في إِطارِ الظَلام
أَو وَمضَةٌ من شُعلَةٍ مُبهَمَه
قُدِّستِ يا غَيبوبَةَ الشاعِرِ
رُؤيا كَمَرِّ الحُلُمِ الطاهِرِ
أَو كَالهَوى في عَهدِهِ الساحِر
قُدِّسَت في أَحلامِكِ الشاحِبَه
قَدَّستِ في آلامِك الذائِبَه
في روحِكِ الحاضِرَة الغائِبَة
في كُلِّ ما تَحمِلُ مِنكِ العُيون
في سورَةِ الحُب وَسُكر الجُنون
وَفي اِختِلاجٍ الخافِقِ الحائِر
في جَوفِ تِلكَ اللَيلَةِ البارِدَه
كَأَنَّها ضَمائِرٌ جاحِدَه
تخطُرُ فيها فِكرَةٌ حاقِدَه
وَلِلرياحِ الهوجِ بَينَ الوَرَق
عَزفٌ كَأَنَّ الجِنَّ فيهِ زَعَق
فَمَزَّقَ الأَرواحَ ثُمَّ انطَلَق
تَحَرَّكَ اللَيلُ وَقالَ الخَيال
من لَيسَ يَبكي في اللَيالي الطِوال
وَلا يَدمي المقلةَ الساهِدَه
من لَم يَذُق في الخُبزِ طعمَ الأَلَم
وَلم يُنَكِّر وَجنَتَيهِ السَقَم
وَتَسلخِ الأَوجاعُ مِنهُ حِطَم
مَن لا يَرى في الشَمسِ طيفَ الغُروب
وَيَسمَعُ اللَيلَ اِختِلاجَ القُلوب
وَيَرصُدُ الشَمعَة حَتّى تَذوب
من لَم يَغمس في هواهُ دمه
من يَمنَع الأَهوالُ أَن تُطعِمَه
وَلا يَرى في كُلِّ جُرحٍ حِكَم
من لَيسَ يَرقى ذَروَةَ الجَلجَلَه
وَلم يُسمِّر في الهَوى أَنمُلَه
وَيُرفَعِ العَلقَمُ وَالخَلُّ لَه
مَن يَصرف العُمرَ عَلى المخمَلِ
وَلا يَذوقُ البُؤسَ في الأَوَّلِ
وَلا الاسى في مخدِعٍ مُقفَلِ
لَن يَعرِفَ العُمرَ شعاعَ الإِله
وَلن يَرى آمالَهُ في رؤاه
بَل عالِماً يَخبِطُ في مَهزَلَه
وَاِنسَحَبَ الطَيفُ الى ظُلمَتِه
يَجُرُّ بِالأَذيالِ من وَمضَتِه
عَينَ الفَتى الغَرقى بِغَيبوبَته
حَتّى إِذا سادَ السُكونُ المُخيفُ
وَكان في الخارِج صَوتُ الحَفيف
يَعلو شَديداً مِن غُصونِ الخَريف
أَفاقَ من سَكرَتِهِ الشاعِرُ
وَقالَ هل يُرجى لَه آخِرُ
هذا الدُجى الغارِقُ في ثورَتِه
قَد يَحمِلُ الفَجرَ عَزاءً إِلَيّ
إِن حَمَلَ النورَ إِلى مُقلَتَيَّ
فَاللَيلُ قَد أَخنى عَلى كاهِلَيَّ
يُخيفُني اللَيلُ بِأَرواحِه
ثائِرَةً كَالهَولِ في ساحِهِ
وَبِالرُؤى من بيضِ اِشباحِه
لا أنشِدُ البُؤسَ وَلا أَرغَبُ
في حَمل حُبٍّ قَومُهُ عُذِّبوا
فَالحُبُّ في الآلامِ ثِقلٌ عَلَيَّ
يُخيفُني في مَخدِعي البارِدِ
خَيالُ حُبِّ مُبهَمٍ جامِدِ
أَبكَمَ كَالأَرماس يا والِدي
يُخيفُني اللَيلُ فَأَينَ السَحَر
يَطرُدُ مِن عَينَيَّ هذي الصُوَر
وَما عَلَيها من شَقاءِ البَشَر
كانَ الدُجى لمّا يَزَل ثائِرا
وَالريحُ تُدمي الأُفُقَ الماطِرا
بِالبَرقِ جُرحِ المَلإِ الخالِدِ
كَأَنَّ لِلَّيلِ هَوىً حائِرا
ذاقَ الأَسى فَلَم يَزَل ساهِرا
هابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيوم
كَأَنَّها قد حُبِلَت بِالرُجوم
كانَ الفَتى الشاعِرُ مخدِعِه
يَبكي فَيَجري القَلبُ في أَدمُعِه
شِعراً يَعيهِ الحُزنُ في مَسمَعِه
وَكانَت الشَمَعَةُ في حُجرَتِه
تَنزَعُ كَالمَيِّتِ في ساعَتِه
أَكلُّ شَيءِ مِثلُها لا يَدوم
وَكانَت الوحدَةُ كَالمَدفَنِ
موحِشَةً في ذلِكَ المَسكَنِ
وَقَد سَطا النَومُ عَلى الأَعيُنِ
وَاِستَيقَظَ الشاعِرُ من سَكرَتِه
وَحَوَّلَ العَينَ الى شَمعَتِه
أَنيسَةِ الأَشجانِ في وُحدَتِه
وَبَعدَ أَن مَرَّت عَلَيهِ ثَوان
كَأَنَّها من دامِياتِ الزَمان
قالَ بِصَوتٍ راعِشٍ مُحزِنِ
يا شَمعَتي ماذا وَراءَ النَزاع
ما هذِهِ القَطرَةُ تَحتَ الشُعاع
وَلِم أَرى فيها اصفِرارَ الوَداع
في دَمعِكِ الشاحِبِ نورٌ يَذوب
ماذا تَقولينَ بهِ لِلقُلوب
لِم يَغمُر الشُعلَة هذا الشُحوب
أَيَنتَهي الحُبُّ كما تَنتَهين
يا شَمعَتي يا مَثَل العاشِقين
لَذّاتُهُ تَأتي وَتَمضي سِراع
وَإِذ تَلاشى نَفَسُ الشَمعَةِ
مِثلَ تَلاشي الروحِ في المَيِّتِ
يا مَدفَنَ الاِنوارِ ماذا وَراء
هذا الدُجى الحالِكِ هذا الغِطاء
ماذا وَراءَ اللَيلِ هَل من ضِياء
لِم يَنقَضي اللَيلُ وَيَأتي السَحَر
مَهزَلَةٌ من مَهزَلاتِ القَدَر
في ذلِك اللَيلِ العَصيبِ الطَويل
تذَكَّرَ الشاعِرُ عَهداً جَميل
لم يَرَ مِنهُ غيرَ شَطرِ ضَئيل
إِذا كانَ في مَيعَتِهِ الناعِمَه
يَحلمُ بِالسَعادَةِ الدائِمَه
خابَ رَجاءُ الأَنفُسِ الحالِمَه
يا خافِقاً أَلِلَّهَ ما أَوجَعَك
ما أَبخلَ الدُنيا وَما أَطمَعَك
تُعطي وَلا تُمنَحُ حَتّى القَليل
في ذلِكَ اللَيلُ وَما أَظلَمَه
ذِكرُ الصِبى في الأَكبُدِ المُغرَمَه
وَنورُه في اللَيلَةِ المُظلِمَه
تَذكَّرَ الشاعِرُ فَجرَ الشَباب
وَذلِكَ الوادي وَتِلكَ الهِضاب
وَعودَةَ القُطعانِ عِندَ الغِياب
وَوالِداً مَرَّ مُرورَ الشَبح
كَأَنَّه يومُ صَفاءٍ سَنَح
فَقالَ يا قَلبي الى الجَلجَله
حَملتَ آمالَ الصِبى المُثقَلَه
وَلم تَدَع مِنها سِوى الأَخيِلَه
أحلِ غَلواءُ وَأَجلِ العَذاب
كَتَبتَ لي في الحُب هذا الكِتاب
يا شُعلَةً مَحجوبَةً بِالهِضاب
يا قَلبِ
إِذا بِهِ في الحُجرَةِ المُظلِمَه
يُصغي إِلى حَشرَجَةٍ مُؤلِمَه
بَينَ خفوقَ القَلبِ وَالتَمتَمَه
وَراءَ في قَلبِ الدُجى والِدَه
يَغيمُ في شَفّافَةٍ صاعِدَه
من صُلبِ تِلكَ اللَيلَةِ البارِدَه
كَأَنَّها وهيَ تَشُقُّ القَتام
لَوحَةُ فَجرٍ في إِطارِ الظَلام
أَو وَمضَةٌ من شُعلَةٍ مُبهَمَه
قُدِّستِ يا غَيبوبَةَ الشاعِرِ
رُؤيا كَمَرِّ الحُلُمِ الطاهِرِ
أَو كَالهَوى في عَهدِهِ الساحِر
قُدِّسَت في أَحلامِكِ الشاحِبَه
قَدَّستِ في آلامِك الذائِبَه
في روحِكِ الحاضِرَة الغائِبَة
في كُلِّ ما تَحمِلُ مِنكِ العُيون
في سورَةِ الحُب وَسُكر الجُنون
وَفي اِختِلاجٍ الخافِقِ الحائِر
في جَوفِ تِلكَ اللَيلَةِ البارِدَه
كَأَنَّها ضَمائِرٌ جاحِدَه
تخطُرُ فيها فِكرَةٌ حاقِدَه
وَلِلرياحِ الهوجِ بَينَ الوَرَق
عَزفٌ كَأَنَّ الجِنَّ فيهِ زَعَق
فَمَزَّقَ الأَرواحَ ثُمَّ انطَلَق
تَحَرَّكَ اللَيلُ وَقالَ الخَيال
من لَيسَ يَبكي في اللَيالي الطِوال
وَلا يَدمي المقلةَ الساهِدَه
من لَم يَذُق في الخُبزِ طعمَ الأَلَم
وَلم يُنَكِّر وَجنَتَيهِ السَقَم
وَتَسلخِ الأَوجاعُ مِنهُ حِطَم
مَن لا يَرى في الشَمسِ طيفَ الغُروب
وَيَسمَعُ اللَيلَ اِختِلاجَ القُلوب
وَيَرصُدُ الشَمعَة حَتّى تَذوب
من لَم يَغمس في هواهُ دمه
من يَمنَع الأَهوالُ أَن تُطعِمَه
وَلا يَرى في كُلِّ جُرحٍ حِكَم
من لَيسَ يَرقى ذَروَةَ الجَلجَلَه
وَلم يُسمِّر في الهَوى أَنمُلَه
وَيُرفَعِ العَلقَمُ وَالخَلُّ لَه
مَن يَصرف العُمرَ عَلى المخمَلِ
وَلا يَذوقُ البُؤسَ في الأَوَّلِ
وَلا الاسى في مخدِعٍ مُقفَلِ
لَن يَعرِفَ العُمرَ شعاعَ الإِله
وَلن يَرى آمالَهُ في رؤاه
بَل عالِماً يَخبِطُ في مَهزَلَه
وَاِنسَحَبَ الطَيفُ الى ظُلمَتِه
يَجُرُّ بِالأَذيالِ من وَمضَتِه
عَينَ الفَتى الغَرقى بِغَيبوبَته
حَتّى إِذا سادَ السُكونُ المُخيفُ
وَكان في الخارِج صَوتُ الحَفيف
يَعلو شَديداً مِن غُصونِ الخَريف
أَفاقَ من سَكرَتِهِ الشاعِرُ
وَقالَ هل يُرجى لَه آخِرُ
هذا الدُجى الغارِقُ في ثورَتِه
قَد يَحمِلُ الفَجرَ عَزاءً إِلَيّ
إِن حَمَلَ النورَ إِلى مُقلَتَيَّ
فَاللَيلُ قَد أَخنى عَلى كاهِلَيَّ
يُخيفُني اللَيلُ بِأَرواحِه
ثائِرَةً كَالهَولِ في ساحِهِ
وَبِالرُؤى من بيضِ اِشباحِه
لا أنشِدُ البُؤسَ وَلا أَرغَبُ
في حَمل حُبٍّ قَومُهُ عُذِّبوا
فَالحُبُّ في الآلامِ ثِقلٌ عَلَيَّ
يُخيفُني في مَخدِعي البارِدِ
خَيالُ حُبِّ مُبهَمٍ جامِدِ
أَبكَمَ كَالأَرماس يا والِدي
يُخيفُني اللَيلُ فَأَينَ السَحَر
يَطرُدُ مِن عَينَيَّ هذي الصُوَر
وَما عَلَيها من شَقاءِ البَشَر
كانَ الدُجى لمّا يَزَل ثائِرا
وَالريحُ تُدمي الأُفُقَ الماطِرا
بِالبَرقِ جُرحِ المَلإِ الخالِدِ
كَأَنَّ لِلَّيلِ هَوىً حائِرا
ذاقَ الأَسى فَلَم يَزَل ساهِرا
قراءة في كلمات الأغنية
«أفاعي الفردوس» من النصوص القليلة في الشعر العربي الحديث التي يُحسّ فيها خطر حقيقي. فالرومانسية العربية في الغالب رقيقة شاكية، أمّا أبو شبكة فيكتب رومانسية عنيفة فيها إثم وندم وجسد، ويستعمل المادّة التوراتية لا للتزيين بل لبناء عالم أخلاقي كامل يتصارع فيه. وهذا يجعله أقرب إلى بودلير من أقرانه اللبنانيين. ومن هنا موقعه: هو ذروة الرومانسية اللبنانية وحدّها الأخير في وقت واحد، لأنه أوصل شعر الوجدان إلى نهاية لم يكن ممكناً بعدها إلا الانتقال إلى شيء آخر — وهو ما فعله جيل الشعر الحرّ بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد أبو شبكة في أميركا حيث كانت أسرته مهاجرة، ثم رجعت به إلى لبنان طفلاً، فنشأ في ذوق مكايل. وكان مشغولاً بصراع لم يهدأ عنده بين الجسد والروح، بين ما يجذبه وما يؤنّبه، فأخرج ذلك في «أفاعي الفردوس»: نصّ قاتم يستعمل قَصص الكتاب المقدّس ورموزه ليقول به عذابه الخاصّ. ثم مات بمرض في الدم سنة 1947 وهو في الرابعة والأربعين، فانقطع صوت كان بعد في اشتداده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«في ليلةحالكة كالهموم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.