في شخص فاطمة نحيي النيلا
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «في شخص فاطمة نحيي النيلا» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «في شخص فاطمة نحيي النيلا»
في شخصِ فاطمةٍ نُحيِّي النِّيلا
وَبَنيهِ والعَربَ الكرامَ الأولى
يا بنتَ وادي النِّيلِ تَلمعُ دُرَّةً
في تاجِ مصرَ مُكلَّلا تَكليلا
قد زُرتمُ أرضا بها من أهَلها
أُمطِرتُم التَّرحيبَ والتَّأهيلا
وأتَيتِ بالتمثيلِ أكبر مقرشِدٍ
يَهدي السَّبيلَ لِمَن يضِلُّ سَبيلا
حُزتِ التَّفوُّق في الكَمالِ فلا يُرى
شيءٌ لَكم إلا يُرى مَكمولا
فمِنَ الكَلامِ ثَمينُه ورَصينُه
ومنَ الخَيال السامِي المَعقولا
في حُسنِ إلقاءٍ تَضاعَفَ وقعُهُ
قد رُتِّلَت كَلِمَاتُه تَرتيلا
فسَكَبنَ في أرواحِنا جُملاً قَدِ ات
تَخذت مَسَامِعَنا لَهُنَّ مَسيلا
زادَ الجميعَ طلاوةً وحلاوةً
حَركاتُهنَّ المُتقَناتِ أُصولا
ما القولُ يَكفي وحدَهُ إن لم تَكُن
لمُطابِقِ الحَركاتِ فِيهِ فُعولا
والحُسنُ يَجذِب بَعضُهُ بعضاً فَتَذ
هَلُ عند رُؤيتِه العُقُولُ ذُهولا
فَكَأنَّما التَّمثيلُ عادَ حقيقةً
وله الحقيقةُ أصبحت تَمثيلا
في مسرحٍ ما زالَ في حُلَلِ اللِّبا
سِ من المَناظِرِ كالعَروسِ رُفولا
من فَوقِهِ التاريخُ حَىٌّ ناطِقُ
يَروي لنا الإِجمالَ والتَّفصيلا
فَكَانَّهُ أرضُ النُّشُورِ وفَوقَها
حُشِرت بنو التَّاريخِ جيلاً جِيلا
أو راهبٌ في ديرِهِ مُتَعَبِّدٌ
يَروي به التَّوارةَ والإنجيلا
وكَأنهُ فَلَكٌ يَدُورُ بأنجُمٍ
من بَعدِ رُؤيتِها يُريكَ أفُولا
عجَباً ملوكُ الشَّرقِ بعدَ ذَهابِها
جاءت لِمَغرِبِنا تَجُرُّ ذُيولا
جاءت تَزورُ الغَربَ وهىَ عَزيزةٌ
في جوقِ فاطِمَةَ العديمِ مَثيلا
أزمعتِ فاطمةُ الرَّحيلَ تَعَجُّلاً
هلاَّ أفاطمةٌ أقَمتِ قَليلا
طَلَبوا مِنَ الجِنسِ اللَّطيفِ أدِلَّةً
لِلعَبقَريَّةِ فانتَصَبتِ دَليلا
وبِظلِّ مِنَ الجِنسِ اللَّطيفِ أدِلَّةً
لِلقَبقَريَّةِ فانتَصَبتِ دَليلا
تَغشَى وفودُ القاصدينَ رحابَهُ
مِن كلِّ قُطرٍ بُكرةً وأصيلا
ذا الخُلقُ فاوَحَهُ نَسيمُ الصُّبحِ هَب
بَ على ريَاضِ اليَاسمينَ عَليلا
مَن رَدَّدَت كُلُّ اللُّغاتِ مَديحَهُ
رغِبَت بذَاكَ لها الفخارَ يُنيلا
أللهُ أعلاَهُ وأعلا شأنَه
واللهُ فَضَّلَ جاهَه تَفضيلا
مولاي عَفواً إن عَجزتُ ولم أُطِق
تَعدادَ أوصافٍ هَطَلنَ هُطولا
ألشمسُ أنتَ فعندَ رُؤيةِ قُرصِها
يَرتَدُّ طَرفُ الناظرِين كَليلا
يا جوق فاطمة الطويل صدوده
مابال قربك لا يكون طويلا
لسنا نُطيقُ الصبرَ بَعدَ فِراقِكُم
والصَّبرُ قَبلَ فراقِكُم قد عِيلا
لكن وعدتِ بأن تَعودي عَودَةً
تَشفِي منَ القَلب الظَّميءِ غَليلا
لكنه وَعدٌ إخالُهُ مُخلَفاً
أولا بحَقِّكِ جَهرَةً قُولي لا
وَبَنيهِ والعَربَ الكرامَ الأولى
يا بنتَ وادي النِّيلِ تَلمعُ دُرَّةً
في تاجِ مصرَ مُكلَّلا تَكليلا
قد زُرتمُ أرضا بها من أهَلها
أُمطِرتُم التَّرحيبَ والتَّأهيلا
وأتَيتِ بالتمثيلِ أكبر مقرشِدٍ
يَهدي السَّبيلَ لِمَن يضِلُّ سَبيلا
حُزتِ التَّفوُّق في الكَمالِ فلا يُرى
شيءٌ لَكم إلا يُرى مَكمولا
فمِنَ الكَلامِ ثَمينُه ورَصينُه
ومنَ الخَيال السامِي المَعقولا
في حُسنِ إلقاءٍ تَضاعَفَ وقعُهُ
قد رُتِّلَت كَلِمَاتُه تَرتيلا
فسَكَبنَ في أرواحِنا جُملاً قَدِ ات
تَخذت مَسَامِعَنا لَهُنَّ مَسيلا
زادَ الجميعَ طلاوةً وحلاوةً
حَركاتُهنَّ المُتقَناتِ أُصولا
ما القولُ يَكفي وحدَهُ إن لم تَكُن
لمُطابِقِ الحَركاتِ فِيهِ فُعولا
والحُسنُ يَجذِب بَعضُهُ بعضاً فَتَذ
هَلُ عند رُؤيتِه العُقُولُ ذُهولا
فَكَأنَّما التَّمثيلُ عادَ حقيقةً
وله الحقيقةُ أصبحت تَمثيلا
في مسرحٍ ما زالَ في حُلَلِ اللِّبا
سِ من المَناظِرِ كالعَروسِ رُفولا
من فَوقِهِ التاريخُ حَىٌّ ناطِقُ
يَروي لنا الإِجمالَ والتَّفصيلا
فَكَانَّهُ أرضُ النُّشُورِ وفَوقَها
حُشِرت بنو التَّاريخِ جيلاً جِيلا
أو راهبٌ في ديرِهِ مُتَعَبِّدٌ
يَروي به التَّوارةَ والإنجيلا
وكَأنهُ فَلَكٌ يَدُورُ بأنجُمٍ
من بَعدِ رُؤيتِها يُريكَ أفُولا
عجَباً ملوكُ الشَّرقِ بعدَ ذَهابِها
جاءت لِمَغرِبِنا تَجُرُّ ذُيولا
جاءت تَزورُ الغَربَ وهىَ عَزيزةٌ
في جوقِ فاطِمَةَ العديمِ مَثيلا
أزمعتِ فاطمةُ الرَّحيلَ تَعَجُّلاً
هلاَّ أفاطمةٌ أقَمتِ قَليلا
طَلَبوا مِنَ الجِنسِ اللَّطيفِ أدِلَّةً
لِلعَبقَريَّةِ فانتَصَبتِ دَليلا
وبِظلِّ مِنَ الجِنسِ اللَّطيفِ أدِلَّةً
لِلقَبقَريَّةِ فانتَصَبتِ دَليلا
تَغشَى وفودُ القاصدينَ رحابَهُ
مِن كلِّ قُطرٍ بُكرةً وأصيلا
ذا الخُلقُ فاوَحَهُ نَسيمُ الصُّبحِ هَب
بَ على ريَاضِ اليَاسمينَ عَليلا
مَن رَدَّدَت كُلُّ اللُّغاتِ مَديحَهُ
رغِبَت بذَاكَ لها الفخارَ يُنيلا
أللهُ أعلاَهُ وأعلا شأنَه
واللهُ فَضَّلَ جاهَه تَفضيلا
مولاي عَفواً إن عَجزتُ ولم أُطِق
تَعدادَ أوصافٍ هَطَلنَ هُطولا
ألشمسُ أنتَ فعندَ رُؤيةِ قُرصِها
يَرتَدُّ طَرفُ الناظرِين كَليلا
يا جوق فاطمة الطويل صدوده
مابال قربك لا يكون طويلا
لسنا نُطيقُ الصبرَ بَعدَ فِراقِكُم
والصَّبرُ قَبلَ فراقِكُم قد عِيلا
لكن وعدتِ بأن تَعودي عَودَةً
تَشفِي منَ القَلب الظَّميءِ غَليلا
لكنه وَعدٌ إخالُهُ مُخلَفاً
أولا بحَقِّكِ جَهرَةً قُولي لا
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.