فيك عذولي عذرا

فتيان الشاغوري

(52) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1160
النوع: ديني
المقام: عجم
كلمات «فيك عذولي عذرا» للشاعر فتيان الشاغوري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «فيك عذولي عذرا»

فيكَ عَذولي عَذَرا
وَلائِمي قَد أَقصَرا
طَيفُكَ ما وَدَّعَني
لمّا سَرى بَل أَسَرا
كَم لَوعَةٍ أَسعَرَ بَي
نَ أَضلُعي وَأَسأَرا
وَحَسرَةٍ حاسِرَةٍ
في كَبِدي إِذ حَسَرا
وَكَم صَباحٍ مُسفِرٍ
مِن ثَغرِهِ إِذ سَفَرا
وَأَسمَرَ اللَّونِ مَتى
ما اِهتَزَّ هَزَّ أَسمَرا
أَودَعَ في لِثامِهِ
بَرقاً وَأَذكى قَمَرا
واهاً لَهُ مِن أَسمَرٍ
أَمسَيتُ فيهِ سَمَرا
رَجَوتُ أَن يَخفِرَني
مِن هَجرِهِ فَأَخفَرا
حَفِظتُهُ أَحفَظَني
دَنَوتُ مِنهُ نَفَرا
يا غُصُناً نَقطِفُ مِن
هُ بِاللِحاظِ الثَمَرا
يا بَدَوِيّاً يَعتَزي
إِلى عُبَيدِ بنِ مِرا
إِرعَ ذِمامي وَاتَّئِب
ما حَسَنٌ أَن تَغدُرا
إِنَّ الأَعاريبَ الأُلى
طابوا نَثاً وَعُنصُرا
وَاِستَوطَنوا مِن العلا
ءِ وَالعُلى أَعلى الذُرا
يَرَونَ إِخفارَ الذِّما
مِ في الأَنامِ مُنكَرا
وَذاكَ ذَنبٌ عِندَهُم
لِفَضلِهِم لَن يُغفَرا
أَبى لَهُم آباؤُهُم
ضَيماً فَسادوا البَشَرا
كَم عَسكَروا لِذَبِّهِم
عَنِ الذِمامِ عَسكَرا
وَكَم حَمَوا حَقيقَةً
وَلَم يُوَلّوا القَهقَرا
وَكَم حُسامٍ أَبيَضٍ
رَدّوا شَباهُ أَحمَرا
وَأَسمَرٍ دَقّوهُ في
كُلى العِدا مُنكَسِرا
يَدعونَ في الحَربِ نَزا
ل بِالقَنا مُنأَطِرا
أَخبارُهُم مُجَمِّلا
تٌ في الطُروسِ السِيَرا
هُم زَحزَحوا عَن مُلكِهِ
كِسرى وَأَردَوا قَيصَرا
يا حارِ إِن جِئتَ ضُحىً
ذاكَ الكَثيبَ الأَحمَرا
وَعايَنَت عَيناكَ حَو
ذانَ الحِمى وَالعَبهَرا
وَالشيحَ وَالقَيصومَ وَال
عرارَ غَضاً مُزهِرا
فَنادِ في وادي القُرى
هَل يا عُرَيبُ مِن قِرى
سَوفَ تَرى مِن أَسَدٍ
دونَ الكَثيبِ مَعشَرا
كُلُّ اِمرِئٍ مُنصُلُهُ
مُنصَلِتٌ لِيَعقِرا
وَلِلعِشارِ ضَجَّةٌ
مَخافَةً أَن تُنحَرا
وَالشاءُ مُبذَعِرَّةٌ
مَزؤودَةٌ أَن تُعتَرا
تَلقَ رُغاءً وَثُغا
ءً وَدَماً مُثعَنجِرا
وَالنارُ في يَفاعِها
قَد أُجِّجَت لتُبصَرا
فَقُل لَهُم ما طلبُنا
يا أُمراءُ ذا القِرا
خَير القِرى أَن تَزَعوا
أَحسَنَكُم أَن يَهجُرا
أَجفانُهُ تُدهِشُ عَن
جِفانِكُم من حَضَرا
أَسدافُ صُدغَيهِ حَمَت
سَديفَكُم أَن يُمتَرى
وَثَغرُهُ يمنَعُ ثَغ
رَ زادِكُم أَن يُثغَرا
مَن لِكَئيبٍ قَد جَفا
أَجفانَهُ طيبُ الكَرى
حَيرانَ ما نالَ مِن ال
لذي يُحِبُّ الوَطَرا
يُلصِقُ بِالصَعيدِ قَل
باً صادِياً مُنكَسِرا
يَستافُ تُربَ حاجِرٍ
عَلَّ يوافي أَثَرا
يَقتادُهُ الهَوى كَما
تُقادُ عَنسٌ بِالبُرا
يا سَعدُ عَدِّ عَن هَوىً
فيهِ اِرتَكَبتَ الخَطَرا
وَاِدفَع براحِ الجِدِّ في
صَدرِالمُزاحِ مُنكَرا
وَحُك قريضاً مونِقاً
مُفَوَّفاً مُحَبَّرا
أَندى مِنَ النَسيمِ مَط
لولَ الحَواشي سَحَرا
أَبهَجَ مِن نَبتِ رِيا
ضِ الحَزنِ حينَ نَوَّرا
أَذكى مِنَ المِسكِ إِذا
فاحَ شَذاً وَأَعطَرا
أَحسَنُ مِن وَعدٍ بِوَص
لٍ مِن حَبيبٍ هَجَرا
فَاِخلَع عَلى القاضي صَفِي
يِ الدِّينِ مِنهُ حِبَرا
عَلى الَّذي زَمانُهُ
أَضحى بِهِ مُفتَخرا
كَم عالِمٍ في حَفلِهِ
أَلقَمَ فاهُ حَجَرا
وَشاعِرٍ أَشعَرَهُ
بِأَنَّهُ ما شَعَرا
قيلَ لَهُ أَطرِق كَرى
إِنَّ النَعامَ في القُرى
وَمُنشئٍ غادَرَهُ
أَلكَنَ يُبدي الحَصَرا
وَهَل يُقاسُ جُندُبٌ
صَرَّ بِبازٍ صَرصَرا
وَلَيسَ مَسكٌ أَدفَرٌ
يَصيرُ مِسكاً أَذفَرا
وَالثَعلَبُ الرَوّاغُ لا
يَروعُ لَيثاً قَسوَرا
لا حَبَّذا الدَهرُ الَّذي
يُصَغِّرُ المُكَبَّرا
وَيَجعَلُ النَجمَ الثُرَي
يا خاضِعاً تَحتَ الثَرى
يُسمِعُنا جَعجَعَةً
مِن غَيرِ ما طَحنٍ يُرى
يا شُعَراءَ العَصرِ لا
تَأسَوا لِدَهرٍ غَبَرا
دونَكُمُ نَزاهَةً
عَنِ المَقامِ المُزدَرى
أُمُّوا جَنابَ الصاحِبِ ال
قاضي تُوافُوا وَزَرا
إِنَّ اِبنَ شُكرٍ مُستَحِقٌّ
سَعيُهُ أَن يُشكَرا
بِوجهِهِ بِشرٌ يُرى ال
عافي بِه مُستَبشِرا
يُبدي تواضعاً إذا
ما غَيرُهُ تَكَبَّرا
خاطِرُه نارٌ وُيُم
ناهُ تَفيضُ أَبحُرا
لو لم تكن حرّ ذكا
ء صدرِهِ مُستَتِرا
لاحتَرَقَت ذكاء إذ
يُلقي إلَيها الشَّررا
بحرُ ندىً نحرُ عدىً
غَيثُ جَداً ليثُ شَرى
أثبتُ من رَضوى وَثَه
لانَ وقُدسٍ وَحِرا
فكلُّ مَدحٍ غَيرُ مد
حِهِ حَديثٌ يُفتَرى
وبالمقاديرِ على
كلِّ عَدوٍّ نُصِرا
يَقذِفُ بحرُ صَدرِهِ
من لفظِ فيهِ الدّرَرا
قد أُلبِسَ الملكُ بهِ
أَنفَسَ تاجٍ جَوهَرا
بهِ غدا متَوّجاً
مُخَتَّماً مُسَوَّرا
وهوَ الذي سَما عَلى
كُلِّ وَزيرٍ وَزَرا
ووعدُهُ بِسُرعَةِ ال
إِنجازِ يَأتي مُثمِرا
عَلَيهِ أَضحى المَلِكُ ال
عادِلُ يَثني الخِنصَرا
في نُصحِهِ لَهُ وَصِد
قِ وُدِّهِ لا يُمتَرى
عَبدَ الإِلَهِ يا أَبا
مُحَمَّدٍ سُدتَ الوَرى
يا اِبنَ عَلِيٍّ من أَبي
بَكرٍ رَأَينا عُمَرا
بِرَأيِهِ لَمّا يَزَل
مَؤَيَّداً مُظَفَّرا
لا بَرِحا في النصرِ ما
واصَلَ طَرفٌ نَظَرا

قراءة في كلمات الأغنية

يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «فيكعذوليعذرا»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
فتيان الشاغوري
بلد المنشأ: السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد: 1130
سنة الوفاة: 1218
بداية المسيرة: 1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.

عن الشاعر: فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات