غبار الكلس يعمينا
نزار قباني
(44) مشاهدة
كلمات «غبار الكلس يعمينا» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غبار الكلس يعمينا»
اليوميات
كفى يا شمس تموزٍ
فمنذ البدء غير الكلس ، لم تشرب أراضينا
ومنذ البدء نستعطي سماءً ليس تعطينا ..
كفانا نلعق الأحجار
والأسفلت ، والطينا
كفانا ، يا سماواتٍ
من القصدير تكوينا ..
جلود وجوهنا يبست
تشقق لحم أيدينا ..
لماذا ؟ ترفض الأمطار أن تسقي روابينا
لماذا؟ تنشف الأنهار إن مرت بوادينا ..
لماذا تصبح الأزهار فحماً في أوانينا
لأنا قد قتلنا العطر .. واغتلنا الرياحينا ..
وأغمدنا بصدر الحب ، أغمدنا السكاكينا ..
لأن الأرض تشبهنا
مناخاتٍ وتكوينا ...
لأن العقم ، كل العقم
لا في الأرض بل فينا ...
لأن العقم ، كل العقم
لا في الأرض بل فينا ...
لأن العقم ، كل العقم
لا في الأرض بل فينا ...
كفى يا شمس تموزٍ
فمنذ البدء غير الكلس ، لم تشرب أراضينا
ومنذ البدء نستعطي سماءً ليس تعطينا ..
كفانا نلعق الأحجار
والأسفلت ، والطينا
كفانا ، يا سماواتٍ
من القصدير تكوينا ..
جلود وجوهنا يبست
تشقق لحم أيدينا ..
لماذا ؟ ترفض الأمطار أن تسقي روابينا
لماذا؟ تنشف الأنهار إن مرت بوادينا ..
لماذا تصبح الأزهار فحماً في أوانينا
لأنا قد قتلنا العطر .. واغتلنا الرياحينا ..
وأغمدنا بصدر الحب ، أغمدنا السكاكينا ..
لأن الأرض تشبهنا
مناخاتٍ وتكوينا ...
لأن العقم ، كل العقم
لا في الأرض بل فينا ...
لأن العقم ، كل العقم
لا في الأرض بل فينا ...
لأن العقم ، كل العقم
لا في الأرض بل فينا ...
معلومات ومفارقات
لاتزال «غبارالكلس يعمينا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.