غدا تبدي مدامعنا الخفايا
السري الرفاء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«غدا تبدي مدامعنا الخفايا» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غدا تبدي مدامعنا الخفايا»
غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا
إذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا
وقَفنَا نَحمَدُ العَبَراتِ لمَّا
رأينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا
كأنَّ خُدُودَهنَّ إذا استقلَّتْ
شَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا
وقَد فَوَّقنَ بالألحاظِ نَبلاً
قلوبُ العاشِقين لها رَمايا
تَمنَّينَا اللِّقاءَ فكان حَتفاً
وكم أُمنِيَّةٍ جَلَبت مَنايا
أرَى الآفاقَ قد مُلِئَت سُروراً
بتَغِليبِ الأميرِ أبي السَّرايا
بمَولودٍ يَراه اللهُ لَيثاً
وغَيثاً يَستَهِلُّ علَى البَرايا
نَجِيبٌ أنتَجَتْه كِرامُ قَومٍ
فجاءَ شَبِيهَهم حَزماً ورَايا
ثَناي عَليهِمُ مادُمتُ حَيَّاً
ثَناءَ المُستهامِ علَى الثَّنايا
كأنَّي بالأميرِ وقَد بَلاهُ
يُكشِّفُ زَائداً عنه البَلايا
وقَطَّعَ أنفُسَ الحُسَّادِ غَيظاً
بسُؤدُدِه فَطيَّرَها شَظايا
وأَصْبَحَتِ الدُّروعُ له شُفوقاً
خِفاقاً والسُّروجُ له حَشايا
إذا ما سَابقَ الأَكفاءَ يَوماً
إلى الغاياتِ خَلَّفَهم رَزايا
يَجورُ على التَّليدِ إذا استُمِيحَت
أنَاملُه ويَعدِلُ في القَضايا
حَياةُ المَجدِ أن يَحياَ وَتُفْنِي
أعادِيه الحوادثُ والرَّزايا
فقُل لأَبي المُظفَّرِ قد ظَفِرنا
بما نَرجو لديك من العَطايا
فَضُلتَ فكنتَ بَحراً حينَ كانوا
ثِماداً يُسْتَمَدُّ مِنَ الرَّكايا
ولولا الفَضلُ لم نَشعُر بنَقصٍ
ولولا النُّسكُ لم تَبرَ الخطايا
ومن يُهدِ الحيَا لرياضِ حَمدٍ
يَفُزْ مِنها بألطافِ الهَدَايا
كما جادَ السَّحابُ الجَودُ أرضاً
فأبرَزَ من مَحاسِنها الخَبايا
وقَد جاءتْ مدائحُنا نُقوداً
فلا تَجعَل جوائزَها نَسايا
إذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا
وقَفنَا نَحمَدُ العَبَراتِ لمَّا
رأينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا
كأنَّ خُدُودَهنَّ إذا استقلَّتْ
شَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا
وقَد فَوَّقنَ بالألحاظِ نَبلاً
قلوبُ العاشِقين لها رَمايا
تَمنَّينَا اللِّقاءَ فكان حَتفاً
وكم أُمنِيَّةٍ جَلَبت مَنايا
أرَى الآفاقَ قد مُلِئَت سُروراً
بتَغِليبِ الأميرِ أبي السَّرايا
بمَولودٍ يَراه اللهُ لَيثاً
وغَيثاً يَستَهِلُّ علَى البَرايا
نَجِيبٌ أنتَجَتْه كِرامُ قَومٍ
فجاءَ شَبِيهَهم حَزماً ورَايا
ثَناي عَليهِمُ مادُمتُ حَيَّاً
ثَناءَ المُستهامِ علَى الثَّنايا
كأنَّي بالأميرِ وقَد بَلاهُ
يُكشِّفُ زَائداً عنه البَلايا
وقَطَّعَ أنفُسَ الحُسَّادِ غَيظاً
بسُؤدُدِه فَطيَّرَها شَظايا
وأَصْبَحَتِ الدُّروعُ له شُفوقاً
خِفاقاً والسُّروجُ له حَشايا
إذا ما سَابقَ الأَكفاءَ يَوماً
إلى الغاياتِ خَلَّفَهم رَزايا
يَجورُ على التَّليدِ إذا استُمِيحَت
أنَاملُه ويَعدِلُ في القَضايا
حَياةُ المَجدِ أن يَحياَ وَتُفْنِي
أعادِيه الحوادثُ والرَّزايا
فقُل لأَبي المُظفَّرِ قد ظَفِرنا
بما نَرجو لديك من العَطايا
فَضُلتَ فكنتَ بَحراً حينَ كانوا
ثِماداً يُسْتَمَدُّ مِنَ الرَّكايا
ولولا الفَضلُ لم نَشعُر بنَقصٍ
ولولا النُّسكُ لم تَبرَ الخطايا
ومن يُهدِ الحيَا لرياضِ حَمدٍ
يَفُزْ مِنها بألطافِ الهَدَايا
كما جادَ السَّحابُ الجَودُ أرضاً
فأبرَزَ من مَحاسِنها الخَبايا
وقَد جاءتْ مدائحُنا نُقوداً
فلا تَجعَل جوائزَها نَسايا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «غداتبدي مدامعناالخفايا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «غداتبدي مدامعناالخفايا»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.