غضب الحبيب فهاج لي استعبار
العباس بن الأحنف
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
775م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«غضب الحبيب فهاج لي استعبار» — العباس بن الأحنف: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غضب الحبيب فهاج لي استعبار»
غَضِبَ الحَبيبُ فَهاجَ لي اِستِعبارُ
وَاللَهُ لي مِمّا أُحاذِرُ جارُ
كُنّا نُغايِظُ بِالوِصالِ مَعاشِراً
لَهُمُ الغَداةَ بِصَرمِنا اِستِبشارُ
إِذ لا أَرى شِكلاً يَكونُ كَشِكلِنا
حُسناً ويَجمَعُنا هُناكَ جِوارُ
وَكَأَنَّنا لَم نَجتَمِع في مَجلِسٍ
فيهِ الغِناءُ وَنَرجِسٌ وَبَهارُ
مَا كانَ أَشأَمَ مَجلِساً كُنّا بِهِ
تِلكَ العَشِيَّةَ وَالعِدا حُضّارُ
مَدَنِيَّةٌ أَمسى العِراقُ مَحَلَّها
وَلَها بِزَوراءِ المَدينَةِ دارُ
أَدنى قَرابَتِنا إِليها أَنَّنا
شَخصانِ يَجمَعُنا إِلَيهِ نِزارُ
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ
أَقصِر فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ
الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ
قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما
ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ
يا فَوزُ هَل لَكِ أَن تَعودي لِلَّذي
كُنا عَلَيهِ مُنذُ نَحنُ صِغارُ
فَلَقَد خَصَصتُكِ بِالهَوى وَصَرَفتُهُ
عَمَّن يُحَدَّثُ عَنكُمُ فَيَغارُ
هَل تَذكُرينَ بِدارِ بَكرٍ لَهوَنا
وَلَنا بِذاكَ مَخافَةٌ وَحِذارُ
مُتَطاعِمَينِ بِريقِنا في خَلوَةٍ
مِثلَ الفِراخِ تَزُقُّها الأَطيارُ
أَم تَذكُرينَ لِدُلجَتي مُتَنَكِّراً
وَعَلَيَّ فَروا عاتِقٍ وَخِمارُ
فَودِدتُ أَنَّ اللَيلَ دامَ وَأَنَّهُ
ذَهَبَ النَهارُ فَلا يَكونُ نَهارُ
أَفَما لِذَلِكَ حُرمَةٌ مَحفوظَةٌ
أُفٍّ لِمَن هُوَ قاطِعٌ غَدّارُ
سَأُقِرُّ بِالذَنبِ الَّذي لَم أَجنِهِ
إِن كانَ يَنفَعُ عِندَكِ الإِقرارُ
ما تَأمُرينَ فَدَتكِ نَفسي في فَتىً
ما تَلتَقي لِجُفونِهِ أَشفارُ
مَن كانَ يُبغِضُكُم فَباتَ مَبيتَهُ
إِنَّ الهَوى لِذَوي الهَوى ضَرّارُ
صَرَمَ الأَحِبَّةُ حَبلَهُ فَكأَنَّهُ
إِذ غادَروهُ وَضَرَّهُ الإِضرارُ
رَجُلٌ تَطاوَلَ سُقمُهُ في غُربَةٍ
نَزَحَت بِهِ عَن أَهلِهِ الأَسفارُ
لا يَستَطيعُ مِنَ الضَرورَةِ حيلَةً
أَمسى تُرَجَّمُ دونَهُ الأَخبارُ
حَتّى أُتيحَ لَهُ وَذاكَ لِحَينِهِ
رَكبٌ رَمَت بِهِمُ الفِجاجُ تِجارُ
حَمَلوهُ بَينَهُمُ نَحيلاً جِسمُهُ
عاري العِظامِ ثيابُهُ أَطمارُ
فثَوى تُقَلِّبُهُ الأَكُفُّ مُلَقَّفاً
وَلَهُ تُشَدُّ وَتوضَعُ الأَكوارُ
حَتّى أُتيحَ لَهُ وَذاكَ لِحَينِهِ
رَكبٌ رَمَت بِهِمُ الفِجاجُ تِجارُ
غَرِضوا مِنَ النِضوِ العَليلِ فَعَطَّلوا
مِنهُ الرِكابَ وَخَلَّفوهُ وَساروا
وَاللَهُ لي مِمّا أُحاذِرُ جارُ
كُنّا نُغايِظُ بِالوِصالِ مَعاشِراً
لَهُمُ الغَداةَ بِصَرمِنا اِستِبشارُ
إِذ لا أَرى شِكلاً يَكونُ كَشِكلِنا
حُسناً ويَجمَعُنا هُناكَ جِوارُ
وَكَأَنَّنا لَم نَجتَمِع في مَجلِسٍ
فيهِ الغِناءُ وَنَرجِسٌ وَبَهارُ
مَا كانَ أَشأَمَ مَجلِساً كُنّا بِهِ
تِلكَ العَشِيَّةَ وَالعِدا حُضّارُ
مَدَنِيَّةٌ أَمسى العِراقُ مَحَلَّها
وَلَها بِزَوراءِ المَدينَةِ دارُ
أَدنى قَرابَتِنا إِليها أَنَّنا
شَخصانِ يَجمَعُنا إِلَيهِ نِزارُ
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ
أَقصِر فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ
الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ
قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما
ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ
يا فَوزُ هَل لَكِ أَن تَعودي لِلَّذي
كُنا عَلَيهِ مُنذُ نَحنُ صِغارُ
فَلَقَد خَصَصتُكِ بِالهَوى وَصَرَفتُهُ
عَمَّن يُحَدَّثُ عَنكُمُ فَيَغارُ
هَل تَذكُرينَ بِدارِ بَكرٍ لَهوَنا
وَلَنا بِذاكَ مَخافَةٌ وَحِذارُ
مُتَطاعِمَينِ بِريقِنا في خَلوَةٍ
مِثلَ الفِراخِ تَزُقُّها الأَطيارُ
أَم تَذكُرينَ لِدُلجَتي مُتَنَكِّراً
وَعَلَيَّ فَروا عاتِقٍ وَخِمارُ
فَودِدتُ أَنَّ اللَيلَ دامَ وَأَنَّهُ
ذَهَبَ النَهارُ فَلا يَكونُ نَهارُ
أَفَما لِذَلِكَ حُرمَةٌ مَحفوظَةٌ
أُفٍّ لِمَن هُوَ قاطِعٌ غَدّارُ
سَأُقِرُّ بِالذَنبِ الَّذي لَم أَجنِهِ
إِن كانَ يَنفَعُ عِندَكِ الإِقرارُ
ما تَأمُرينَ فَدَتكِ نَفسي في فَتىً
ما تَلتَقي لِجُفونِهِ أَشفارُ
مَن كانَ يُبغِضُكُم فَباتَ مَبيتَهُ
إِنَّ الهَوى لِذَوي الهَوى ضَرّارُ
صَرَمَ الأَحِبَّةُ حَبلَهُ فَكأَنَّهُ
إِذ غادَروهُ وَضَرَّهُ الإِضرارُ
رَجُلٌ تَطاوَلَ سُقمُهُ في غُربَةٍ
نَزَحَت بِهِ عَن أَهلِهِ الأَسفارُ
لا يَستَطيعُ مِنَ الضَرورَةِ حيلَةً
أَمسى تُرَجَّمُ دونَهُ الأَخبارُ
حَتّى أُتيحَ لَهُ وَذاكَ لِحَينِهِ
رَكبٌ رَمَت بِهِمُ الفِجاجُ تِجارُ
حَمَلوهُ بَينَهُمُ نَحيلاً جِسمُهُ
عاري العِظامِ ثيابُهُ أَطمارُ
فثَوى تُقَلِّبُهُ الأَكُفُّ مُلَقَّفاً
وَلَهُ تُشَدُّ وَتوضَعُ الأَكوارُ
حَتّى أُتيحَ لَهُ وَذاكَ لِحَينِهِ
رَكبٌ رَمَت بِهِمُ الفِجاجُ تِجارُ
غَرِضوا مِنَ النِضوِ العَليلِ فَعَطَّلوا
مِنهُ الرِكابَ وَخَلَّفوهُ وَساروا
قراءة في كلمات الأغنية
من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن العباس بن الأحنف أنه يختار أغانيه بعناية، و«سأعطيك الرضا وأموت غما» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الشعور الإنساني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن الأحنف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
750
سنة الوفاة:
808
بداية المسيرة:
775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.
عن الشاعر: العباس بن الأحنف
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.