غن عذراءك يا شاطىء

صالح الشرنوبي

(71) مشاهدة


كلمات «غن عذراءك يا شاطىء» للشاعر صالح الشرنوبي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «غن عذراءك يا شاطىء»

غَنِّ عذراءَك يا شاطىءُ
ألحانك واطرب
واخلعى ثوبك يا عذ
راء فالنور محجّب
إخلعي الثوب فتحت
الثوب نارٌ تتلهّب
لا تخافي الموج يا حو
راء فالموج مهذّب
أو تخافين فإني سأ
رى النور وأذهب
إخلعي الثوب فقد جنّ
ت به الروح الطروب
واسبقى الشمس إلى الماء
فقد حان الغروب
والأماني حول أعطافك
تغدو وتؤوب
وأنا أرنو بعينيّ وفي
صدري وجيب
فارحمي الناس فللن
اس عيونٌ وقلوب
يا بنةَ الأنسام والأم
واج والشط السعيد
فضحت عيناك ما تخفي
ن من شوق شهيد
فارفعي السترَ فقد أوم
ن من بعد جحود
أشهديني فأنا الصوفي
يفنى في الشهود
عذّب المجهول وجداني
وأنساني وجودي
آه بل أوّاه
ما أروع ما كان خفيّا
أنتِ يا وَيحك
لا تبقى من الأستار شيّا
انزعى مئزَرك المحسو
د ألقيه إليّا
إنها الحريّة الحمراء
لا تغوى تقيّا
ومن الفتنة سح
رٌ يبعثُ الشيخ صبيّا
آه لو أنّيَ وحدي
ها هنا آه لو أنّي
آه من صدرك من نه
ديك من خصرك منّي
آه من ساقيك مما بي
ن فخذيك وبيني
حملا معبد أحلامي
وأنغامي وفنّي
واستراحا لهيام الر
مل والموج المُغنى
هيه يا عذراء ما أش
قى ذراعيّ وثغري
أسلمي لي أمر دن
ياك فقد أسلمت أمري
ضمّةٌ أو قبلةٌ تطفىءُ
أو توقد جمري
ما على صدركِ يا حسنا
ء إن طاف بصدري
ما على كأسك يا حو
راءُ إن هشّ لخمري
لن يقول الناس شيئا
فتعالَي واطمئنّي
لن ترى مني إلا كل
ما ترضين منّي
معبدٌ أنت لقلبي
مسرَحٌ أنت لعيني
وتُغَنّي لك أحلامُ
شبابي وأُغنّي
ويغنّي الكون ما
شاء له موهوب فنّ
لن يقول الناس عنّا
غير أنّا قد عشقنا
فليقولوا ما يشاءون
فما للناس جئنا
نحن للحبّ خُلِقنا
وبدين الحب دِنّا
ما علينا إن أشاعوا
السوءَ عنّا ما علينا
حسبُنا أنّ الأماني والهو
ى ملكُ يدينا

قصة العمل

أغنية «غنعذراءك ياشاطىء»أداهاصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة،ثمدر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1924
سنة الوفاة: 1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.

أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات