غنمنا فقيما إذ فقيم غنيمة
الفرزدق
(75) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«غنمنا فقيما إذ فقيم غنيمة» — الفرزدق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غنمنا فقيما إذ فقيم غنيمة»
غَنِمنا فُقَيماً إِذ فُقَيمٌ غَنيمَةٌ
أَلا كُلُّ مَن عادى الفُقَيمِيَّ غانِمُه
فَجِئنا بِهِ مِن أَرضِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
نَسوقُ قَصيرَ الأَنفِ حُرداً قَوادِمُه
أَنا الشاعِرُ الحامي حَقيقَةَ قَومِهِ
وَمِثلي كَفى الشَرَّ الَّذي هُوَ جارِمُه
وَكُنتُ إِذا عادَيتُ قَوماً حَمَلتُهُم
عَلى الجَمرِ حَتّى يَحسِمَ الداءَ حاسِمُه
وَجَيشٌ رَبَعناهُ كَأَنَّ زُهاءَهُ
شَماريخُ طَودٍ مُشمَخِرٌّ مَخارِمُه
كَثيرِ الحَصى جَمِّ الوَغى بالِغِ العِدى
يُصَمُّ السَميعَ رَزُّهُ وَهَماهِمُه
لُهامٍ تَظَلُّ الطَيرُ تَأخُذُ وَسطَهُ
تُقادُ إِلى أَرضِ العَدُوِّ سَواهِمُه
مَطَونا بِهِ حَتّى كَأَنَّ جِيادَهُ
نَوىً خَلَّقَتهُ بِالضُروسِ عَواجِمُه
قَبائِلُهُ شَتّى وَيَجمَعُ بَينَها
مِنَ الأَمرِ ما تُلقى إِلَينا خَزائِمُه
إِذا ما غَدا مِن مَنزِلٍ سَهَّلَت لَهُ
سَنابِكُهُ صُمَّ الصُوى وَمَناسِمُه
إِذا وَرَدَ الماءَ الرَواءَ تَظامَأَت
أَوائِلُهُ حَتّى يُماحَ عَيالِمُه
دَهَمنا بِهِم بَكراً فَأَصبَحَ سَبيُهُم
تُقَسَّمُ بِالأَنهابِ فينا مَغانِمُه
غَزَونا بِهِ أَرضَ العَدُوِّ وَمَوَّلَت
صَعاليكَنا أَنفالُهُ وَمَقاسِمُه
وَعِندَ رَسولِ اللَهِ إِذ شَدَّ قَبضَهُ
وَمُلِّئَ مِن أَسرى تَميمٍ أَداهِمُه
فَرَجنا عَنِ الأَسرى الأَداهِمَ بَعدَما
تَخَمَّطَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِم شَكايِمُه
فَتِلكَ مَساعينا قَديماً وَسَعيُنا
كَريمٌ وَخَيرُ السَعيِ قِدماً أَكارِمُه
مَساعِيَ لَم يُدرِك فُقَيمٌ خِيارَها
وَلا نَهشَلٌ أَحجارُهُ وَنَوايِمُه
أَلا كُلُّ مَن عادى الفُقَيمِيَّ غانِمُه
فَجِئنا بِهِ مِن أَرضِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
نَسوقُ قَصيرَ الأَنفِ حُرداً قَوادِمُه
أَنا الشاعِرُ الحامي حَقيقَةَ قَومِهِ
وَمِثلي كَفى الشَرَّ الَّذي هُوَ جارِمُه
وَكُنتُ إِذا عادَيتُ قَوماً حَمَلتُهُم
عَلى الجَمرِ حَتّى يَحسِمَ الداءَ حاسِمُه
وَجَيشٌ رَبَعناهُ كَأَنَّ زُهاءَهُ
شَماريخُ طَودٍ مُشمَخِرٌّ مَخارِمُه
كَثيرِ الحَصى جَمِّ الوَغى بالِغِ العِدى
يُصَمُّ السَميعَ رَزُّهُ وَهَماهِمُه
لُهامٍ تَظَلُّ الطَيرُ تَأخُذُ وَسطَهُ
تُقادُ إِلى أَرضِ العَدُوِّ سَواهِمُه
مَطَونا بِهِ حَتّى كَأَنَّ جِيادَهُ
نَوىً خَلَّقَتهُ بِالضُروسِ عَواجِمُه
قَبائِلُهُ شَتّى وَيَجمَعُ بَينَها
مِنَ الأَمرِ ما تُلقى إِلَينا خَزائِمُه
إِذا ما غَدا مِن مَنزِلٍ سَهَّلَت لَهُ
سَنابِكُهُ صُمَّ الصُوى وَمَناسِمُه
إِذا وَرَدَ الماءَ الرَواءَ تَظامَأَت
أَوائِلُهُ حَتّى يُماحَ عَيالِمُه
دَهَمنا بِهِم بَكراً فَأَصبَحَ سَبيُهُم
تُقَسَّمُ بِالأَنهابِ فينا مَغانِمُه
غَزَونا بِهِ أَرضَ العَدُوِّ وَمَوَّلَت
صَعاليكَنا أَنفالُهُ وَمَقاسِمُه
وَعِندَ رَسولِ اللَهِ إِذ شَدَّ قَبضَهُ
وَمُلِّئَ مِن أَسرى تَميمٍ أَداهِمُه
فَرَجنا عَنِ الأَسرى الأَداهِمَ بَعدَما
تَخَمَّطَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِم شَكايِمُه
فَتِلكَ مَساعينا قَديماً وَسَعيُنا
كَريمٌ وَخَيرُ السَعيِ قِدماً أَكارِمُه
مَساعِيَ لَم يُدرِك فُقَيمٌ خِيارَها
وَلا نَهشَلٌ أَحجارُهُ وَنَوايِمُه
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالفرزدق مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «غنمنا فقيماإذ فقيمغنيمة»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.