غرام سقى قلبي مدامته صرفا
ابن رازكه
(44) مشاهدة
نص «غرام سقى قلبي مدامته صرفا» — ابن رازكه مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غرام سقى قلبي مدامته صرفا»
غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا
وَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفا
قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا
مَريضاً بِداءٍ لا يُطَبُّ وَلا يُشفى
نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرى
وَلَيلِيَّ بَحرٌ مُرسَلٌ دونَهُ سَجفا
جَريحُ سِهامِ الحُبِّ عاثَ بِهِ الهَوى
فَأَبدى الَّذي أَبدى وَأَخفى الَّذي أَخفى
تَوَطَّنَتِ الأَشواقُ سَوداءَ قَلبِهِ
فَتَرفَعُهُ ظَرفاً وَتَحفِضُهُ ظَرفا
يُحاوِلُ سُلواني الأَحِبَّةَ عُذَّلي
وَهَل يَجِدُ السُلوانَ مَن يَفقِدُ الإِلفا
سَهِرنا فَناموا ثُمَّ عابوا جُفونَنا
لَقَد صَدَقونا المُرهُ لا تُشبِهُ الوُطفا
فَحَسبُ المُحِبِّ الصادِقِ الوِدِّ قَلبُهُ
جَفاءً بِشَكواهُ مَرارَةَ ما يُجفى
وَما ضَرَّ أَوصالَ المُحِبِّ مُقَوَّتاً
رَجاءَ وِصالِ الحِبِّ اِسناتُها عَجفا
لَئِن فاتَنا عَينُ الحَبيبِ فَإِنَّما
بِآثارِهِ الحُسنى اِكتِفاءُ مَنِ اِستَكفى
فَإِن لَم تَرَ النَّعلَ الشَريفَةَ فَاِنخَفِض
لِتِمثالِها وَاِعكُف عَلى لَثمِها عَكفا
وَقِف رائِماً إِشمامَ رَيّا عَبيرِها
حُشاشَةَ نَفسٍ وَدَّعَت جِسمَها وَقفا
وَلا تَرضَ في تَقبيلِ إِلفٍ تُحِبُّهُ
إِذا أَمكَنَ التَقبيلُ أَلفاً وَلا ضِعفا
بَدَت رَوضَةً مِسكِيَّةَ النَّشرِ أَوشَكَت
لِطيبِ شَذاها العَينُ أَن تَحسُدَ الأَنفا
أَيُمكِنُ رَأسٌ ضَمُّهُ الفَمَ دونَها
أَيَملِكُ جَفنٌ غَضَّهُ دونَها الطَرفا
تَرُدُّ الرَدى المَحشِيَّ وَشكُ بَلائِهِ
وَلَولا قَضاءٌ سابِقٌ رَدَّتِ الحَتفا
وَتَجلِبُ في سوقِ التَكَسُّبِ طُرفَةً
وَتَجنُبُ في مِضمارِ نَيلِ العُلى طِرفا
وَرُمحاً رُدَينِيّاً وَسَهماً مُفَوَّقا
وَسَيفاً سُريجِيّاً وَسابِغَةً زَغفا
فَشَمِّر وَأَظهِر كُلَّ سِرٍّ تَضُمُّهُ
وَإِيّاكَ وَالإِضمارَ في الشَرحِ وَالحَذفا
وَحَكِّم لَها مَن هُنَّ بِالفَضلِ حُكَّمٌ
ثَلاثَتَهُنَّ الشَرعَ وَالعَقلَ وَالعُرفا
مَضى سَلَف في خِدمَةِ النَعلِ صالِحٌ
فَكُن خَلَفاً فيما تَعاطَوهُ لا خَلفا
رَأَوا تِلكَ في الدُنيا الدَنِيَّةِ قُربَةً
إِلى اللَهِ في الأُخرى مُقَرَّبَةً زُلفى
أَرى الشُّعَراءَ الهائِمينَ تَشَبَّبوا
بِذِكرِ المُحاكي مَن يُحِبّونَهُ وَصفا
يُذيعونَ ذِكرَ البانِ وَالحِقفَ ذي النَّقى
وَيُطرونَ ذاتَ الخِشفِ بِالقَولِ وَالخِشفا
فَها أَنا في تِمثالِ نَعلِكَ سَيِّدي
مَضَيتُ عَلى التَّحقيقِ في الوَصفِ كَالإِشفا
وَإِنّي وَتوصافي بَديعَ حُلاهُما
كَمَن هَمَّ بِالبَحرَينِ يُفنيهِما غَرفا
مُوازي تُرابِ النَعلِ بِالتَبرِ سائِمٌ
جِبالَ شَرَورى الشُمَّ أَن تَزِنَ الزِّفا
أَيا مَن سَقَت أَلفاً ظِماءً بَنانُهُ
كَما وَهَبَت أَلفاً كَما هَزَمَت أَلفا
يَدٌ سُمِّيَت في فادِحِ الفَقرِ راحَة
كَما سُمِّيَت في كَفِّها لِلعِدى كَفّا
وَمَن قامَ في الإِسراءِ وَالحَشرِ خَلفَهُ
نَبيّو إِلَهِ الحَقِّ كُلُّهُمُ صَفّا
نَبِيٌّ وَقانا صَرفَ الدَهرِ يُمنُهُ
فَها نَحنُ لا أَزلا نَخافُ وَلا عُنفا
لَهُ مِكنَةٌ في عِلمِ كُلِّ خَبيئَةٍ
يَقيناً وَلَم يَحطُط عَلى مُهرَقٍ حَرفا
تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَت
بَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا
وَما في ذِراعِ الشاةِ مِمّا تَعَمَّدَت
يَهودُ وَلَكِن ما أَعَفَّ وَما أَعفا
وَما مَلكوتُ العَرشِ عَنهُ مُغَيَّباً
يُعايِنُهُ وَالعَينُ نائِمَةٌ كَشفا
يَجوزُ عَلَيهِ النَومُ شَرعاً وَما سَها
لَهُ قَلبُهُ اليَقظانُ قَطُّ وَما أَغفى
وَما أَرضَة البَيتِ الحَرامِ تَعَقَّبَت
كِتابَ قُرَيشٍ إِذ نَفَت كُلَّ ما يُنفى
لِمَولِدِكَ المَيمونِ آيٌ شَهيرَةٌ
شَفَت غُلَّةَ الراوينَ مِن قَولِها الشَّفّا
وَفيما رَأَت عَينا حَليمَةَ مُذ رَأَت
تَبَنّيكَ هُوَ الأَحظى شِفاءَ مَنِ اِستَشفى
وَلَو لَم يُجِبكَ البَدرُ لَمّا دَعَوتَهُ
لِما شِئتَ لَم يَنفَكَّ نِصفَينِ أَو نِصفا
وَلَم تَكُ أُمُّ المُؤمِنينَ وَإِن سَخَت
لِتُفنِيَ لَولا كَيلُها ما عَلا الرَفّا
إِلى مُعجِزاتٍ أَنجُمُ الجَوِّ دونَها
نُمُوّاً وَحُسناً وَاِرتِفاعاً وَمُصطَفّى
فَلا الدَهرُ يُحصيهِنَّ عَدّاً وَلَو غَدَت
مِداداً لَياليهِ وَأَيّامُهُ صُحفا
بِكَ اللَهُ نادى عالَمَ العَقلِ بالِياً
فَأَغواهُمُ عَدلاً وَوَفَّقَهُم لُطفا
تَأَثَّلَ مِنكَ النَجمُ كَيفِيَّةَ الهُدى
وَشَمسُ الضُحى الإِشراقَ وَالعَنبَرُ العَرفا
وَرُشدُكَ ما أَبداهُ فَاِنكَشَفَ العَمى
وَوَجهُكَ ما أَبهى وَقَلبُكَ ما أَصفى
وَنَوَّرتَ أَضغانَ العَدُوِّ مُوالِياً
عَلَيهِم هُدى الأَياتِ يُشرِقنَ وَالزَحفا
وَلي فيكَ عَينٌ ما إِنِ العَينُ ثَرَّةً
حَكَتها وَلا هامي الحَيا مِثلُها وَكفا
وَخَدٌّ كَما تَحتَ المُحيطِ مِنَ الثَرى
فَآلَيتُهُ لا جَفَّ إِلّا إِذا جَفّا
وَفِكرَةُ حَيرانِ الحِجا قَذَفَت بِهِ
نَوىً شُطُرٌ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِب قَذفا
وَقَلبٌ تَوَلّى الحُبُّ تَصويرَ شَكلِهِ
صَنَوبَرَةٌ ثُمَّ اِستَبَدَّ بِهِ حِلفا
فَكانَ سَواءً عَذبُهُ وَعَذابُهُ
عَلَيهِ فَما اِستَعفاهُ قَطُّ وَلا أَعفا
وَشِعرٌ بَديعٌ لَو حَوى الفَتحَ شينُهُ
تَمَنَّت عَذارى الحَيِّ وارِدَهُ الوَحفا
فَإِن لَم يَكُن حَقُّ النَبِيِّ فَزُخرُفٌ
إِذا زُلزِلَت لِلحَشرِ أَلفَيتَهُ كَهفا
قَفَوتُ بِها الشامِيَّ في الفاءِ موقِناً
بِأَنّي وانٍ دونَ إِدراكِهِ ضُعفا
أَنا التابِعُ النَعّاتُ فيكَ مُؤَكِّداً
بَيانَهُمُ أَرجو بِهِ عِندَكَ العَطفا
تَخِذتُكَ كَهفاً دونَ ما أَنا خائِفٌ
فَلَم أَخشَ في أَعقابِ حادِثَةٍ لَهفا
فَرِشني وَمَن راشَت يَداكَ جَناحَهُ
يَكُن آمِناً ما عاشَ في دَهرِهِ النَتفا
وَأَطلِق سَراحي مِن ذُنوبٍ عَظيمَةٍ
تَعاظَمَني إيثاقُها لَيتَني أُكفى
عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ جَمعاء كُلُّها
وَتَسليمُهُ ما طاشَ عَقلٌ وَما أَلفى
وَآلِكَ وَالصَحبِ الَّذينَ عُلاهُمُ
أَقَلَّنهُمُ أَرضاً أَظَلَّتهُمُ سَقفا
وَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفا
قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا
مَريضاً بِداءٍ لا يُطَبُّ وَلا يُشفى
نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرى
وَلَيلِيَّ بَحرٌ مُرسَلٌ دونَهُ سَجفا
جَريحُ سِهامِ الحُبِّ عاثَ بِهِ الهَوى
فَأَبدى الَّذي أَبدى وَأَخفى الَّذي أَخفى
تَوَطَّنَتِ الأَشواقُ سَوداءَ قَلبِهِ
فَتَرفَعُهُ ظَرفاً وَتَحفِضُهُ ظَرفا
يُحاوِلُ سُلواني الأَحِبَّةَ عُذَّلي
وَهَل يَجِدُ السُلوانَ مَن يَفقِدُ الإِلفا
سَهِرنا فَناموا ثُمَّ عابوا جُفونَنا
لَقَد صَدَقونا المُرهُ لا تُشبِهُ الوُطفا
فَحَسبُ المُحِبِّ الصادِقِ الوِدِّ قَلبُهُ
جَفاءً بِشَكواهُ مَرارَةَ ما يُجفى
وَما ضَرَّ أَوصالَ المُحِبِّ مُقَوَّتاً
رَجاءَ وِصالِ الحِبِّ اِسناتُها عَجفا
لَئِن فاتَنا عَينُ الحَبيبِ فَإِنَّما
بِآثارِهِ الحُسنى اِكتِفاءُ مَنِ اِستَكفى
فَإِن لَم تَرَ النَّعلَ الشَريفَةَ فَاِنخَفِض
لِتِمثالِها وَاِعكُف عَلى لَثمِها عَكفا
وَقِف رائِماً إِشمامَ رَيّا عَبيرِها
حُشاشَةَ نَفسٍ وَدَّعَت جِسمَها وَقفا
وَلا تَرضَ في تَقبيلِ إِلفٍ تُحِبُّهُ
إِذا أَمكَنَ التَقبيلُ أَلفاً وَلا ضِعفا
بَدَت رَوضَةً مِسكِيَّةَ النَّشرِ أَوشَكَت
لِطيبِ شَذاها العَينُ أَن تَحسُدَ الأَنفا
أَيُمكِنُ رَأسٌ ضَمُّهُ الفَمَ دونَها
أَيَملِكُ جَفنٌ غَضَّهُ دونَها الطَرفا
تَرُدُّ الرَدى المَحشِيَّ وَشكُ بَلائِهِ
وَلَولا قَضاءٌ سابِقٌ رَدَّتِ الحَتفا
وَتَجلِبُ في سوقِ التَكَسُّبِ طُرفَةً
وَتَجنُبُ في مِضمارِ نَيلِ العُلى طِرفا
وَرُمحاً رُدَينِيّاً وَسَهماً مُفَوَّقا
وَسَيفاً سُريجِيّاً وَسابِغَةً زَغفا
فَشَمِّر وَأَظهِر كُلَّ سِرٍّ تَضُمُّهُ
وَإِيّاكَ وَالإِضمارَ في الشَرحِ وَالحَذفا
وَحَكِّم لَها مَن هُنَّ بِالفَضلِ حُكَّمٌ
ثَلاثَتَهُنَّ الشَرعَ وَالعَقلَ وَالعُرفا
مَضى سَلَف في خِدمَةِ النَعلِ صالِحٌ
فَكُن خَلَفاً فيما تَعاطَوهُ لا خَلفا
رَأَوا تِلكَ في الدُنيا الدَنِيَّةِ قُربَةً
إِلى اللَهِ في الأُخرى مُقَرَّبَةً زُلفى
أَرى الشُّعَراءَ الهائِمينَ تَشَبَّبوا
بِذِكرِ المُحاكي مَن يُحِبّونَهُ وَصفا
يُذيعونَ ذِكرَ البانِ وَالحِقفَ ذي النَّقى
وَيُطرونَ ذاتَ الخِشفِ بِالقَولِ وَالخِشفا
فَها أَنا في تِمثالِ نَعلِكَ سَيِّدي
مَضَيتُ عَلى التَّحقيقِ في الوَصفِ كَالإِشفا
وَإِنّي وَتوصافي بَديعَ حُلاهُما
كَمَن هَمَّ بِالبَحرَينِ يُفنيهِما غَرفا
مُوازي تُرابِ النَعلِ بِالتَبرِ سائِمٌ
جِبالَ شَرَورى الشُمَّ أَن تَزِنَ الزِّفا
أَيا مَن سَقَت أَلفاً ظِماءً بَنانُهُ
كَما وَهَبَت أَلفاً كَما هَزَمَت أَلفا
يَدٌ سُمِّيَت في فادِحِ الفَقرِ راحَة
كَما سُمِّيَت في كَفِّها لِلعِدى كَفّا
وَمَن قامَ في الإِسراءِ وَالحَشرِ خَلفَهُ
نَبيّو إِلَهِ الحَقِّ كُلُّهُمُ صَفّا
نَبِيٌّ وَقانا صَرفَ الدَهرِ يُمنُهُ
فَها نَحنُ لا أَزلا نَخافُ وَلا عُنفا
لَهُ مِكنَةٌ في عِلمِ كُلِّ خَبيئَةٍ
يَقيناً وَلَم يَحطُط عَلى مُهرَقٍ حَرفا
تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَت
بَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا
وَما في ذِراعِ الشاةِ مِمّا تَعَمَّدَت
يَهودُ وَلَكِن ما أَعَفَّ وَما أَعفا
وَما مَلكوتُ العَرشِ عَنهُ مُغَيَّباً
يُعايِنُهُ وَالعَينُ نائِمَةٌ كَشفا
يَجوزُ عَلَيهِ النَومُ شَرعاً وَما سَها
لَهُ قَلبُهُ اليَقظانُ قَطُّ وَما أَغفى
وَما أَرضَة البَيتِ الحَرامِ تَعَقَّبَت
كِتابَ قُرَيشٍ إِذ نَفَت كُلَّ ما يُنفى
لِمَولِدِكَ المَيمونِ آيٌ شَهيرَةٌ
شَفَت غُلَّةَ الراوينَ مِن قَولِها الشَّفّا
وَفيما رَأَت عَينا حَليمَةَ مُذ رَأَت
تَبَنّيكَ هُوَ الأَحظى شِفاءَ مَنِ اِستَشفى
وَلَو لَم يُجِبكَ البَدرُ لَمّا دَعَوتَهُ
لِما شِئتَ لَم يَنفَكَّ نِصفَينِ أَو نِصفا
وَلَم تَكُ أُمُّ المُؤمِنينَ وَإِن سَخَت
لِتُفنِيَ لَولا كَيلُها ما عَلا الرَفّا
إِلى مُعجِزاتٍ أَنجُمُ الجَوِّ دونَها
نُمُوّاً وَحُسناً وَاِرتِفاعاً وَمُصطَفّى
فَلا الدَهرُ يُحصيهِنَّ عَدّاً وَلَو غَدَت
مِداداً لَياليهِ وَأَيّامُهُ صُحفا
بِكَ اللَهُ نادى عالَمَ العَقلِ بالِياً
فَأَغواهُمُ عَدلاً وَوَفَّقَهُم لُطفا
تَأَثَّلَ مِنكَ النَجمُ كَيفِيَّةَ الهُدى
وَشَمسُ الضُحى الإِشراقَ وَالعَنبَرُ العَرفا
وَرُشدُكَ ما أَبداهُ فَاِنكَشَفَ العَمى
وَوَجهُكَ ما أَبهى وَقَلبُكَ ما أَصفى
وَنَوَّرتَ أَضغانَ العَدُوِّ مُوالِياً
عَلَيهِم هُدى الأَياتِ يُشرِقنَ وَالزَحفا
وَلي فيكَ عَينٌ ما إِنِ العَينُ ثَرَّةً
حَكَتها وَلا هامي الحَيا مِثلُها وَكفا
وَخَدٌّ كَما تَحتَ المُحيطِ مِنَ الثَرى
فَآلَيتُهُ لا جَفَّ إِلّا إِذا جَفّا
وَفِكرَةُ حَيرانِ الحِجا قَذَفَت بِهِ
نَوىً شُطُرٌ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِب قَذفا
وَقَلبٌ تَوَلّى الحُبُّ تَصويرَ شَكلِهِ
صَنَوبَرَةٌ ثُمَّ اِستَبَدَّ بِهِ حِلفا
فَكانَ سَواءً عَذبُهُ وَعَذابُهُ
عَلَيهِ فَما اِستَعفاهُ قَطُّ وَلا أَعفا
وَشِعرٌ بَديعٌ لَو حَوى الفَتحَ شينُهُ
تَمَنَّت عَذارى الحَيِّ وارِدَهُ الوَحفا
فَإِن لَم يَكُن حَقُّ النَبِيِّ فَزُخرُفٌ
إِذا زُلزِلَت لِلحَشرِ أَلفَيتَهُ كَهفا
قَفَوتُ بِها الشامِيَّ في الفاءِ موقِناً
بِأَنّي وانٍ دونَ إِدراكِهِ ضُعفا
أَنا التابِعُ النَعّاتُ فيكَ مُؤَكِّداً
بَيانَهُمُ أَرجو بِهِ عِندَكَ العَطفا
تَخِذتُكَ كَهفاً دونَ ما أَنا خائِفٌ
فَلَم أَخشَ في أَعقابِ حادِثَةٍ لَهفا
فَرِشني وَمَن راشَت يَداكَ جَناحَهُ
يَكُن آمِناً ما عاشَ في دَهرِهِ النَتفا
وَأَطلِق سَراحي مِن ذُنوبٍ عَظيمَةٍ
تَعاظَمَني إيثاقُها لَيتَني أُكفى
عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ جَمعاء كُلُّها
وَتَسليمُهُ ما طاشَ عَقلٌ وَما أَلفى
وَآلِكَ وَالصَحبِ الَّذينَ عُلاهُمُ
أَقَلَّنهُمُ أَرضاً أَظَلَّتهُمُ سَقفا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال ابن رازكه رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ ابن رازكه في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن ابن رازكه حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن رازكه
تعرف على المزيد →ابن رازكه مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: أحداج تلك الجمال، هو الأجل الموقوت لا يتخلف، أرق ماء الحياة لأجل جلى، هذا جواب غامض في كلمتي، أقول لصاحبي لما ارتحلنا وحمدنا الله ذا العرش المجيد.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال ابن رازكه التي حظيت بمتابعة واسعة: أحداج تلك الجمال، هو الأجل الموقوت لا يتخلف، أرق ماء الحياة لأجل جلى، هذا جواب غامض في كلمتي، أقول لصاحبي لما ارتحلنا وحمدنا الله ذا العرش المجيد.
أعمال أخرى لـ ابن رازكه
أحداج تلك الجمال
فالأولياء رحمة للخلق
هو الأجل الموقوت لا يتخلف
هذا جواب غامض في كلمتي
يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
حمدنا الله ذا العرش المجيد
هو الموت عضب لا تخون مضاربه
تخافقت البروق على الغميم
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
شيوخ البيان الذائقين حلاوة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.