غرامي عن ضميري ترجماني

بهاء الدين الصيادي

(52) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«غرامي عن ضميري ترجماني» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «غرامي عن ضميري ترجماني»

غَرامي عن ضَميري تَرْجُماني
ووجدي قد يَنوبُ عن البَيَانِ
وكم حالٍ يُترجِمُهُ سُكوتٌ
يؤدِّي فيه منطوقَ اللِّسَانِ
تناهَبَني السِّقامُ وذُبْتُ لهفاً
فلو حدَّقْتَ عينَكَ لن ترَانِي
كأنِّي ميِّتٌ في ثوبِ حيٍّ
ولا أدْري بطَوْرِيَ ما دَهَانِي
على جمرِ الغَضا منِّي فُؤادٌ
عَليلٌ لا تُعَلِّلُهُ الأَغَانِي
وليلَةَ سارَ فينا الرُّكْبُ صُبْحاً
إلى بَطْحاءِ واسِطَ والمَغَانِي
ورُحْما بالعِراقِ نُخِبُّ خَيْلاً
تُنَهَّزُ بالمَثالِثِ والمَثَانِي
وكانت في العِراقِ لنا ليالٍ
سرَقْناهُنَّ من جَيْبِ الزَّمَانِ
وأُمُّ عُبَيْدَةٍ تُفدى برُوحي
وجُسْماني ومُنْعَقَدِ الجَنَانِ
أموتُ لأَجلِ ساكِنِها وأحْيَ
خَليلَيَّ الوَداعَ وقابِلاني
ولا تَسْتَنْشِدانيَ عن شُؤُني
فما شأني برَمْشِ العَيْنِ شَانِي
وَلوهٌ مُسْتَهامٌ ذو حَنينٍ
تمكَّنَ من فُؤادِيَ بل حَناني
ولمْ لا وهو من مَلأَ البَرايا
هُدًى وبه اسْتَنارَ المَشْرِقَانِ
أَبو العَلَمَيْنِ جاذِبَةُ التَّجَلِّي
سَليلُ المُصْطَفى غوْثُ الزَّمَانِ
إمامُ ِّولِيا حيًّا ومَيْتاً
وصدرُ كِبارِهِمْ في كلِّ آنِ
طَويلُ الباعِ سيِّدُ كلِّ قطبٍ
هِزَبْرُ القَوْمِ من إنْسٍ وجَانِ
ترقَّى في قمَمِ المَعالي
وجازَ غُبارُهُ خامَ المُدَانِي
أَيَصْرَعُني الزَّمانُ ولي عِنانٌ
بحبلِ جَنابِهِ سامي العِنَانِ
وقد قالَ الرَّسولُ ائْمَنْ جَناباً
فمن بضَمانِ أَحمدَ في ضَمَانِي
وأَلْبَسَني هُناكَ ثِيابَ عِزٍّ
وحكَّمَني على أَهلِ الأوَانِ
وقالَ لسيِّدي الغَوْثُ الرِّفاعِيِّ
تولَّ الشَّأنَ منهُ بِلا تَوَانِ
فقرَّبَني لهُ وأَعَزَّ أَمْري
ومن كاساتِ حَضْرَتِهِ سَقَانِي
فغِبْتُ عن الوُجودِ وغِبْتُ عنِّي
وعن كَمْني وعن معْنى كَيَانِي
وهذا الشَّأنُ من طيٍّ ونَشْرٍ
نَسيجٌ في التَّدَلِّي والتَّدَانِي
رُموزٌ للمُؤمِّلِ ظاهِراتٌ
جَلاها صاحِبُ السَّبْعِ المَثَانِي
تذكَّرْ يا هَداكَ اللهُ طَوْراً
إلى الهادي بحُجْرَةِ أُمِّ هَانِي
ومزِّقْ كلَّ دِرعٍ أَنْتَ فيه
وسَلِّمْ للكَريمِ المُسْتَعَانِ
فما فوقَ التُّرابِ يَعودُ فيه
وباقي الأَمْرِ لمْ يُبْذَلْ لفَانِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «غراميعنضميريترجماني»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات