غريب وإني في العشيرة والأهل

الامير منجك باشا

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الامير منجك باشا
سنة الإصدار: 1020
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «غريب وإني في العشيرة والأهل» — الامير منجك باشا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «غريب وإني في العشيرة والأهل»

غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ
وَأَصدق مِن أَصفيهِ وَدي مَداهن
وَمَلعب طوقي مِنهُ في قَبضة النَصل
وَإِني لَقَد جَرَبت دَهري وَأَهلَهُ
لَعُمريَ حَتّى صرت أَنفُر مِن ظلي
وَنازلت للأَيام كُل كَريهةٍ
شَدائدها الجَلّاء تَعجب مِن حَملي
بَليت بِأَقوام إِذا ما اختَبَرتُهُم
أَفضل مَشيي حافي الرَجُل عَن نَعلي
وَما كُنت أَدري أَنَّ لَيث عَرينة
يَخاف وَيَخشى البَطش مِن أَضعف النمل
وَما كانَ يَدنو الفُقر مني لَو أَنَّني
رَضيت كَما تَرضى الأَسافل بِالبُخل
لَئِن كانَ فَضلي مانِعي ما أَرومَهُ
هَدمت بِأَيدي الجَهل ما شادَهُ فَضلي
تَصول عَلَينا يا زَمان مُحارِباً
كَأَنَّك مِن قَتل الأَماجد في حلّ
أَقول وَما غَيري بِمُضع كَأَنَّني
عَلى صفحات الماءِ أَكتب ما أَمَلي
وَكَم مِن حَبيب ما ظَفَرت بِوَعدِهِ
إِذا لَم يُمُت بِالصَد يَقتل بِالذُل
وَإِن مَرَّ سَهواً بِالعُيون خَيالُهُ
أَبيت سَمير الهَجر في لَيلَةِ الوَصل
عَدمت زَماني حَيث يَلعَب بي كَما
يُريد وَلَم يُبصر بِأَبصر مِن مثلي
وَلَم يَدرِ أَنَّ العَدل حَلَّ بِجِلَقٍ
وَأَنسي مُزيل وَحشة الكُل بِالكُل
رَفيع الجَناب المُجتَبى وَأَبو النَدى
وَشَمس الهُدى الهادي إِلى أَقوم السُبل
أَقام كَسبح الأَمن فَاِنهَزَم الرَدى
وَأَصبَحَت الأَهوال في ربض الذُلّ
لَهُ الرُتبة العُليا عَلى كُل رُتبَةٍ
لَهُ النعمة العُظمى عَلى كُل مَن يُدلي
لَهُ خُلق يَحكي النَسيم وَراحة
عَلى الشُح وَالأَمساك تَحكم بِالقَتل
وَقَد عظمت مثلي رِجال بِبابِهِ
وَكَم مِن غَريب الدار عَن أَهلِهِ يُسلى
وَكانَ اِجتِماعي فيهِ بِالروم رفعة
أَسود بِهِ فَخراً عَلى كُل مِن قَبلي
تَمَلك رق الحَمد حَتّى رايَتُهُ
بِالسنة الإِجماع يَحمد بِالفعل
فَدامَ عَلى الدُنيا مُعَيناً لِأَهلِها
يفرّق لِلأَعدا وَيَجمَع لِلشَمل
فَذاكَ الَّذي يُرجى لِكُل مُلمَةٍ
فَيُعطى بِلا من وَيوسي بِلا كل

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الامير منجك باشا
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1598
سنة الوفاة: 1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.

عن الشاعر: الامير منجك باشا

منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات