غشيت بأذناب المغمس منزلا
عمر بن أبي ربيعة
(81) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
699
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «غشيت بأذناب المغمس منزلا» للشاعر عمر بن أبي ربيعة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غشيت بأذناب المغمس منزلا»
غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاً
بِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةً
أَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها
كِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌ
أَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
فَإِن يُقوِ مَغناهُ فَقَد كانَ حِقبَةً
أَنيساً بِهِ حورُ المَدامِعِ رُوَّعُ
لَيالِيَ إِذ أَسماءُ رُؤدٌ كَأَنَّها
خَلِيٌّ بِذي المَسروحِ أَدماءُ مُتبِعُ
لَها رَشَأٌ تَحنو عَلَيهِ بِجيدِها
أَغَنُّ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُوَلَّعُ
إِذا فَقَدَتهُ ساعَةً عِندَ مَرتَعٍ
تَراها عَلَيهِ بِالبُغامِ تَفَجَّعُ
تَكادُ عَلَيهِ النَفسُ مِنها مَذافَةً
عَلَيهِ الذِئابَ العادِياتِ تَقَطَّعُ
يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍ
وَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ
يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحى
عَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ
لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِ
جِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ
وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِ
نَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ
يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناً
دَخيلٌ لَها في أَسوَدِ القَلبِ يَشفَعُ
تَذَكَّرتُ إِذ قالَت غَداةَ سُوَيقَةٍ
وَمُقلَتُها مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَدمَعُ
لِأَترابِها لَيتَ المُغيرِيَّ إِذ دَنَت
بِهِ دارُهُ مِنّا أَتى فَيُوَدِّعُ
فَما رِمتُها حَتّى دَخَلتُ فُجاءَةً
عَلَيها وَقَلبي عِندَ ذاكَ يُرَوَّعُ
فَقُلنَ حَذارِ العَينَ لَمّا رَأَينَني
لَها إِنَّ هَذا الأَمرُ أَمرٌ سَيُشنَعُ
فَلَمّا تَجَلّى الرَوعُ عَنهُنَّ قُلنا لي
هَلُمَّ فَما عَنها لَكَ اليَومَ مَدفَعُ
فَظَلَّت بِمَرأَى شائِقٍ وَبِمَسمَعٍ
أَلا حَبَّذا مَرأَى هُناكَ وَمَسمَعُ
بِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةً
أَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها
كِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌ
أَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
فَإِن يُقوِ مَغناهُ فَقَد كانَ حِقبَةً
أَنيساً بِهِ حورُ المَدامِعِ رُوَّعُ
لَيالِيَ إِذ أَسماءُ رُؤدٌ كَأَنَّها
خَلِيٌّ بِذي المَسروحِ أَدماءُ مُتبِعُ
لَها رَشَأٌ تَحنو عَلَيهِ بِجيدِها
أَغَنُّ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُوَلَّعُ
إِذا فَقَدَتهُ ساعَةً عِندَ مَرتَعٍ
تَراها عَلَيهِ بِالبُغامِ تَفَجَّعُ
تَكادُ عَلَيهِ النَفسُ مِنها مَذافَةً
عَلَيهِ الذِئابَ العادِياتِ تَقَطَّعُ
يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍ
وَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ
يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحى
عَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ
لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِ
جِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ
وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِ
نَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ
يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناً
دَخيلٌ لَها في أَسوَدِ القَلبِ يَشفَعُ
تَذَكَّرتُ إِذ قالَت غَداةَ سُوَيقَةٍ
وَمُقلَتُها مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَدمَعُ
لِأَترابِها لَيتَ المُغيرِيَّ إِذ دَنَت
بِهِ دارُهُ مِنّا أَتى فَيُوَدِّعُ
فَما رِمتُها حَتّى دَخَلتُ فُجاءَةً
عَلَيها وَقَلبي عِندَ ذاكَ يُرَوَّعُ
فَقُلنَ حَذارِ العَينَ لَمّا رَأَينَني
لَها إِنَّ هَذا الأَمرُ أَمرٌ سَيُشنَعُ
فَلَمّا تَجَلّى الرَوعُ عَنهُنَّ قُلنا لي
هَلُمَّ فَما عَنها لَكَ اليَومَ مَدفَعُ
فَظَلَّت بِمَرأَى شائِقٍ وَبِمَسمَعٍ
أَلا حَبَّذا مَرأَى هُناكَ وَمَسمَعُ
عن الفنان: عمر بن أبي ربيعة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
644
سنة الوفاة:
712
بداية المسيرة:
699
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمر بن أبي ربيعة: ألا يا حبذا نجد، لمن دمن بخيف منى قفور، لج قلبي في التصابي، أبيني اليوم يا نعم، كدت يوم الرحيل أقضي حياتي، أرقت فلم أنم طربا، نام صحبي ولم أنم، زارنا زور سررت به، أقول لأسماء اشتكاء ولا أرى، أتوصل زينب أم تهجر، طربت ورد من تهوى، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
عن الشاعر: عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر بن أبي ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.