غصن بان فوقه البدر بدا
عبد الغني النابلسي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «غصن بان فوقه البدر بدا» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غصن بان فوقه البدر بدا»
غصن بان فوقه البدر بدا
أم غزال راح يغزو أسدا
أم مليح يتثنى مرحاً
حيث أضحى بالبها منفردا
صنم الحسن الذي لم يره
عاشق إلا له قد عبدا
يا له بحر جمال عطفه
موجه بالجسم يرمي زبدا
نار خديه مجوسي الهوى
ما رآها قط إلا سجدا
وإذا ما ظهرت من وجهه
حضرة الغيب طلبنا المددا
صار جهلي غيره معرفة
صار غيي وضلالي رشدا
آه من قسوته مع شغفي
في هواه وهوى الغيد ردى
قلت يا مولاي جُدْ لي كرماً
بوصال قال لا لا أبدا
قلت فالوعد به تسلية
قال يحتاج يفي من وعدا
قلت فاسمح بخيال في الكرى
قال لي ما لك طرف رقدا
قلت ما تفعل بي حينئذ
قال ما أختاره طول المدى
قلت خذ روحي فقال الروح لي
خل دعواها وهات الجسدا
واترك الأمر إلى مالكه
إن للمحبوب في الحب يدا
كل من يعشق وجهاً حسناً
لا يرى إلا البلا والنكدا
فاصطبر إن شئت أو شئت فمت
كم علينا ذاب جلد جلدا
أنا موسى العشق ربي أرني
بك أن أنظر ظبياً شردا
لاح لي جمر على وجنته
كلما أدنو إليه بعدا
فلعلّي منه ألقى قبساً
أو يرى قلبي على النار هدى
قم تأمل أيها الغافل لم
يخلق الرحمن ذا الحسن سُدى
وتعرض لهواه فلقد
جاء من ناحية الستر نِدا
وإذا لامك من ليس له
نظر فاخرب عليه البلدا
أين أهل اللوم من أهل الهوى
ما المحبون يساوون العدا
كلما أرشف سمعي عاذلي
مرَّ لومي زدت في الحب صدى
فكأن العذل منه طلب
لهيامي بلسان عقدا
أيريد الغر أن يصلح من
حال أهل العشق ما قد فسدا
إنما أهل الهوى مرآته
وهو فيهم حاله قد شهدا
ثم لما أشكل الأمر رمى
نفسه من جهله وانتقدا
وادعى العشق فلم يحصل له
وعلى أهل الهوى قد حقدا
قام فيه يكثر اللوم لهم
أوَلَمْ يخش الإله الصمدا
هبه لا يعرف لذَّاتِ الهوى
حسن محبوب فؤادي حجدا
إن قلبي اليوم في أسر رشا
لا يرى للقتل عشقاً قودا
وجهه الجنة في أعيننا
خده النار بقلبي وقدا
لم يزل يجفو وأبليت على
حبه أثواب عمري الجددا
ولكم أفنيت جسمي سقماً
وتنفست عليه الصُعَدا
وإذا في حبه مت فقد
عشت بعد الموت عيش السُعَدا
يا سقى الله زمانا بالحمى
ورعى بالشعب عيشاً رغدا
طالما كنت به طوع هوى
لم أخف في نهب وقتي أحدا
حيث غزلان النقا قد أنست
بي وبعد المنع أولتني ندا
وكحلت العين بالعين وما
بعدها عدت شكوت الرمدا
حيث أقمار البها طالعة
تتجلى ولها الروح فدا
وغصون البان لما انعطفت
طائر القلب عليهن شدا
حيث وجه السعد فينا مقبل
بالهنا والهم عنا طردا
وكؤس الأنس بالقوم صفت
وبنا الورد إليه وردا
في رياض ضحك الزهر بها
كلما السحب بكت قطر الندا
هزت النسمة من أغصانها
حين جَلَّتْها قناً مرتعدا
فلهذا كبَّر الطيرُ وقد
لبس النهر عليها زردا
والصبا يذكرنا عهد الصبا
ليت ما بالأمس لي كان غدا
ليت لو جاد زماني بالذي
كان منه قبل ذا قد عهدا
يا أصيحابي بأكناف الحمى
عللاني إن صبري فقدا
واذكرا لي سنداً أعرفه
لست ألقى لي سواء سندا
نفد الدمع على جفوته
واشتياقي والجوى ما نفدا
هو في القلب مقيم بل أنا
هو لا بل هو دوني وجدا
كذب القائل قد حل به
والذي قد قال فيه اتحدا
إنما المعشوق موجود ولا
عاشق غير التباس قصدا
لي هوى بالشعب من كاظمة
ساكن هذا الحشى والكبدا
وأنا اليوم به مشتهر
فليمت ضدي ويبلى حسدا
أنا مفتي العشق من يسألني
عن هواه يلقني مجتهدا
أنا قاضي شرع أرباب الهوى
كل حكم بينهم لي حمدا
فالذي أمنعه يشقى ومن
أجعل الحق له قد سعدا
غير أني في أناس جهلوا
ما أنا في شأنه والجهل دا
أم غزال راح يغزو أسدا
أم مليح يتثنى مرحاً
حيث أضحى بالبها منفردا
صنم الحسن الذي لم يره
عاشق إلا له قد عبدا
يا له بحر جمال عطفه
موجه بالجسم يرمي زبدا
نار خديه مجوسي الهوى
ما رآها قط إلا سجدا
وإذا ما ظهرت من وجهه
حضرة الغيب طلبنا المددا
صار جهلي غيره معرفة
صار غيي وضلالي رشدا
آه من قسوته مع شغفي
في هواه وهوى الغيد ردى
قلت يا مولاي جُدْ لي كرماً
بوصال قال لا لا أبدا
قلت فالوعد به تسلية
قال يحتاج يفي من وعدا
قلت فاسمح بخيال في الكرى
قال لي ما لك طرف رقدا
قلت ما تفعل بي حينئذ
قال ما أختاره طول المدى
قلت خذ روحي فقال الروح لي
خل دعواها وهات الجسدا
واترك الأمر إلى مالكه
إن للمحبوب في الحب يدا
كل من يعشق وجهاً حسناً
لا يرى إلا البلا والنكدا
فاصطبر إن شئت أو شئت فمت
كم علينا ذاب جلد جلدا
أنا موسى العشق ربي أرني
بك أن أنظر ظبياً شردا
لاح لي جمر على وجنته
كلما أدنو إليه بعدا
فلعلّي منه ألقى قبساً
أو يرى قلبي على النار هدى
قم تأمل أيها الغافل لم
يخلق الرحمن ذا الحسن سُدى
وتعرض لهواه فلقد
جاء من ناحية الستر نِدا
وإذا لامك من ليس له
نظر فاخرب عليه البلدا
أين أهل اللوم من أهل الهوى
ما المحبون يساوون العدا
كلما أرشف سمعي عاذلي
مرَّ لومي زدت في الحب صدى
فكأن العذل منه طلب
لهيامي بلسان عقدا
أيريد الغر أن يصلح من
حال أهل العشق ما قد فسدا
إنما أهل الهوى مرآته
وهو فيهم حاله قد شهدا
ثم لما أشكل الأمر رمى
نفسه من جهله وانتقدا
وادعى العشق فلم يحصل له
وعلى أهل الهوى قد حقدا
قام فيه يكثر اللوم لهم
أوَلَمْ يخش الإله الصمدا
هبه لا يعرف لذَّاتِ الهوى
حسن محبوب فؤادي حجدا
إن قلبي اليوم في أسر رشا
لا يرى للقتل عشقاً قودا
وجهه الجنة في أعيننا
خده النار بقلبي وقدا
لم يزل يجفو وأبليت على
حبه أثواب عمري الجددا
ولكم أفنيت جسمي سقماً
وتنفست عليه الصُعَدا
وإذا في حبه مت فقد
عشت بعد الموت عيش السُعَدا
يا سقى الله زمانا بالحمى
ورعى بالشعب عيشاً رغدا
طالما كنت به طوع هوى
لم أخف في نهب وقتي أحدا
حيث غزلان النقا قد أنست
بي وبعد المنع أولتني ندا
وكحلت العين بالعين وما
بعدها عدت شكوت الرمدا
حيث أقمار البها طالعة
تتجلى ولها الروح فدا
وغصون البان لما انعطفت
طائر القلب عليهن شدا
حيث وجه السعد فينا مقبل
بالهنا والهم عنا طردا
وكؤس الأنس بالقوم صفت
وبنا الورد إليه وردا
في رياض ضحك الزهر بها
كلما السحب بكت قطر الندا
هزت النسمة من أغصانها
حين جَلَّتْها قناً مرتعدا
فلهذا كبَّر الطيرُ وقد
لبس النهر عليها زردا
والصبا يذكرنا عهد الصبا
ليت ما بالأمس لي كان غدا
ليت لو جاد زماني بالذي
كان منه قبل ذا قد عهدا
يا أصيحابي بأكناف الحمى
عللاني إن صبري فقدا
واذكرا لي سنداً أعرفه
لست ألقى لي سواء سندا
نفد الدمع على جفوته
واشتياقي والجوى ما نفدا
هو في القلب مقيم بل أنا
هو لا بل هو دوني وجدا
كذب القائل قد حل به
والذي قد قال فيه اتحدا
إنما المعشوق موجود ولا
عاشق غير التباس قصدا
لي هوى بالشعب من كاظمة
ساكن هذا الحشى والكبدا
وأنا اليوم به مشتهر
فليمت ضدي ويبلى حسدا
أنا مفتي العشق من يسألني
عن هواه يلقني مجتهدا
أنا قاضي شرع أرباب الهوى
كل حكم بينهم لي حمدا
فالذي أمنعه يشقى ومن
أجعل الحق له قد سعدا
غير أني في أناس جهلوا
ما أنا في شأنه والجهل دا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «غصنبان فوقهالبدربدا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «غصنبان فوقهالبدربدا»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.