غصون الحمى شف المعنى قدودها
ابن الساعاتي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «غصون الحمى شف المعنى قدودها» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غصون الحمى شف المعنى قدودها»
غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
فهل لأحاديث الغضى من يعيدها
فإنَّ أسانيدَ النسيمِ ضعيفةٌ
وإن صحَّ عن بانِ الكثيب ورودها
إذا عبقتْ عند الكرى نفحاتها
تنبهَ واشيها وهبَّ حسودها
يجدّد سقمي ما عفا منْ طلولها
وأحسنُ أثواب السقامِ جديدها
دفنتُ بها حسنَ العزاءِ الذي لهُ
تزار مغانيها وتبكي عهودها
إذا الحبُّ لم يشفعْ بسقمٍ وأدمعٍ
فهاتيكَ دعوى لا تزكى شهودها
إلى اللهِ من دمعٍ بعيدٍ جمودهُ
ومن نارِ أشواقٍ بطيءٍ خمودها
بليتُ بشمسٍ والسَّحابُ نقابها
وإلاّ فبدر والنجومُ عقودها
فللغصنِ عطفاها وللدعصِ ردفها
وللوردِ خدَّاها وللظبيِ جيدها
لقد سقمتْ مثلَ الجسومِ جفونها
فلولا عمومُ السقمِ كنا نعودها
وقد كنت أبكي للصدود ولا نوى
فكيف وهذا نأيها وصدودها
لقد أفلتتْ من قبضةِ الغمضِ والدُّجى
ظباءٌ بأشراكِ الجفونِ نصيدها
خماصُ الحشى بيضُ المباسم والطُّلى
ثقال الخطى دعجُ النواظرِ سودها
سبى جلدي حتى ضعاف جفونها
وطلَّ دمي حتى دماها وغيدها
وقفنا وللتوديعِ يومَ فراقهم
وغى ما انجلت إلاَّ وقلبي فقيدها
أحاجي ببيضِ الهند وهي لحاظها
وأنسب سمر الخط وهي قدودها
وقد قيل إنَّ البانَ ليسَ بمثمرٍ
وهاهي بانٌ والثمارُ نهودها
وإن قضاءَ الحسنِ ليس بجائرٍ
فلم جرحتْ قلبي وتدمى خدودها
عدا مقلتي برقُ الحمى ووميضهُ
فما غادرتْ من لوعةٍ تستزيدها
وما هو إلاّ صارمٌ قتل الكرى
وحمرته لوثٌ فمن ذا يقيدها
لعمري لئن كانت سيوفاً بروقهُ
لسيفُ صلاح الدين عني يذودها
فهل لأحاديث الغضى من يعيدها
فإنَّ أسانيدَ النسيمِ ضعيفةٌ
وإن صحَّ عن بانِ الكثيب ورودها
إذا عبقتْ عند الكرى نفحاتها
تنبهَ واشيها وهبَّ حسودها
يجدّد سقمي ما عفا منْ طلولها
وأحسنُ أثواب السقامِ جديدها
دفنتُ بها حسنَ العزاءِ الذي لهُ
تزار مغانيها وتبكي عهودها
إذا الحبُّ لم يشفعْ بسقمٍ وأدمعٍ
فهاتيكَ دعوى لا تزكى شهودها
إلى اللهِ من دمعٍ بعيدٍ جمودهُ
ومن نارِ أشواقٍ بطيءٍ خمودها
بليتُ بشمسٍ والسَّحابُ نقابها
وإلاّ فبدر والنجومُ عقودها
فللغصنِ عطفاها وللدعصِ ردفها
وللوردِ خدَّاها وللظبيِ جيدها
لقد سقمتْ مثلَ الجسومِ جفونها
فلولا عمومُ السقمِ كنا نعودها
وقد كنت أبكي للصدود ولا نوى
فكيف وهذا نأيها وصدودها
لقد أفلتتْ من قبضةِ الغمضِ والدُّجى
ظباءٌ بأشراكِ الجفونِ نصيدها
خماصُ الحشى بيضُ المباسم والطُّلى
ثقال الخطى دعجُ النواظرِ سودها
سبى جلدي حتى ضعاف جفونها
وطلَّ دمي حتى دماها وغيدها
وقفنا وللتوديعِ يومَ فراقهم
وغى ما انجلت إلاَّ وقلبي فقيدها
أحاجي ببيضِ الهند وهي لحاظها
وأنسب سمر الخط وهي قدودها
وقد قيل إنَّ البانَ ليسَ بمثمرٍ
وهاهي بانٌ والثمارُ نهودها
وإن قضاءَ الحسنِ ليس بجائرٍ
فلم جرحتْ قلبي وتدمى خدودها
عدا مقلتي برقُ الحمى ووميضهُ
فما غادرتْ من لوعةٍ تستزيدها
وما هو إلاّ صارمٌ قتل الكرى
وحمرته لوثٌ فمن ذا يقيدها
لعمري لئن كانت سيوفاً بروقهُ
لسيفُ صلاح الدين عني يذودها
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «غصونالحمىشفالمعنى قدودها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.