غيري يلذ له الهوى بهوان
ابن النقيب
(55) مشاهدة
كلمات «غيري يلذ له الهوى بهوان» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غيري يلذ له الهوى بهوان»
غيري يَلذّ له الهوى بهوانِ
وسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍ
بمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍ
وخلائقي تعلو على كيوانِ
أيساقُ لي كأس الصدود فاختشي
لمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنى
لخلائقِي فتعافها من جاني
وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌ
أغنى بها عن فاتر الأجفانِ
وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتي
وابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُ
في العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدع
فخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
وتتابعت منه اللُّها حتى لقد
شرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْ
آياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداً
حتى ارتوى من بحرها الملآنِ
كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجلي
بنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُ
إِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاً
سَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
أبهى وأزهى من سطورٍ حاكها
فَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحه
فسموتُ في النادي على أقراني
يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةً
فالآن يلفى عيدُها عيدانِ
هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِ
تتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّها
تاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مرو
حَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ
وسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍ
بمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍ
وخلائقي تعلو على كيوانِ
أيساقُ لي كأس الصدود فاختشي
لمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنى
لخلائقِي فتعافها من جاني
وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌ
أغنى بها عن فاتر الأجفانِ
وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتي
وابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُ
في العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدع
فخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
وتتابعت منه اللُّها حتى لقد
شرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْ
آياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداً
حتى ارتوى من بحرها الملآنِ
كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجلي
بنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُ
إِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاً
سَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
أبهى وأزهى من سطورٍ حاكها
فَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحه
فسموتُ في النادي على أقراني
يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةً
فالآن يلفى عيدُها عيدانِ
هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِ
تتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّها
تاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مرو
حَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «غيري يلذ لهالهوىبهوان»أداهاابنالنقيب. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، ولم يصلديوانهإلىالقرّاءإلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.