غيث على القفر حيّانا وأحيانا
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
كلمات «غيث على القفر حيّانا وأحيانا» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غيث على القفر حيّانا وأحيانا»
غيث على القفر حيّانا وأحيانا
يا شاعر الجيل كان الجيل ظمآنا
كنا نعيش من الدنيا على عدة
نبني من الأمل الموعود دنيانا
فالآن قد حققت ما كان منتظراً
منها وإن لمعت بالوعد أحيانا
جاءت بأروع من هز البيان ومن
أعاد مجد القوافي مثل ما كانا
ريحانة النيل هزت نفسها طرباً
وقدمت لأمير الشعر ريحانا
ماذا نقول ونبدي بعدما سبقت
لك الشهادة من تكريم مولانا
أقمت من عبقري الشعري برهانا
وقبلها كنت للأخلاق عنوانا
بآيتين وفاء للتي ذهبت
وأنت مَن حفظ الذكرى ومن صانا
إن التي نضَّرت عيشاً نعمت به
وصيرت بيتك المعمور بستانا
لو لحظة نحو ذياك الضريح رنت
عيناك تلق الهوى لم يختلف شانا
وآية من وفاء للألى سحبت
عليهم حادثات الدهر نسيانا
عهد الرشيد وعهد المجد في زمن
به توطد ملك العرب سلطانا
وعهد بغداد حيث العيش مؤتلقٌ
يهفو خمائل أو يهتز أفنانا
جلوته وهو فتاك بجعفره
والسيف يقطر بغضاءً وعدوانا
يا للطلاء الذي يكسو النفوس لكم
كسا النفوس من التزييف ألوانا
تلك الطبيعة لا شيء يغيرها
ينام فيها خيال الفتك وسنانا
الحرص يوقظه والمجد يوقظه
والويل إن وثب الوسنان يقظانا
جوزيت عن لغة الفصحى وأمتها
عمراً مديداً وتكريماً وإحسانا
يا شاعر الجيل كان الجيل ظمآنا
كنا نعيش من الدنيا على عدة
نبني من الأمل الموعود دنيانا
فالآن قد حققت ما كان منتظراً
منها وإن لمعت بالوعد أحيانا
جاءت بأروع من هز البيان ومن
أعاد مجد القوافي مثل ما كانا
ريحانة النيل هزت نفسها طرباً
وقدمت لأمير الشعر ريحانا
ماذا نقول ونبدي بعدما سبقت
لك الشهادة من تكريم مولانا
أقمت من عبقري الشعري برهانا
وقبلها كنت للأخلاق عنوانا
بآيتين وفاء للتي ذهبت
وأنت مَن حفظ الذكرى ومن صانا
إن التي نضَّرت عيشاً نعمت به
وصيرت بيتك المعمور بستانا
لو لحظة نحو ذياك الضريح رنت
عيناك تلق الهوى لم يختلف شانا
وآية من وفاء للألى سحبت
عليهم حادثات الدهر نسيانا
عهد الرشيد وعهد المجد في زمن
به توطد ملك العرب سلطانا
وعهد بغداد حيث العيش مؤتلقٌ
يهفو خمائل أو يهتز أفنانا
جلوته وهو فتاك بجعفره
والسيف يقطر بغضاءً وعدوانا
يا للطلاء الذي يكسو النفوس لكم
كسا النفوس من التزييف ألوانا
تلك الطبيعة لا شيء يغيرها
ينام فيها خيال الفتك وسنانا
الحرص يوقظه والمجد يوقظه
والويل إن وثب الوسنان يقظانا
جوزيت عن لغة الفصحى وأمتها
عمراً مديداً وتكريماً وإحسانا
معلومات ومفارقات
لاتزال «غيثعلىالقفرحيّانا وأحيانا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.