ها إنها خطط العلياء والكرم
السري الرفاء
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ها إنها خطط العلياء والكرم» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ها إنها خطط العلياء والكرم»
ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِ
وأينَ سَافِرَةُ الأخلاقِ والشِّيَمِ
رباعُ مَجدٍ بها من أهلِها عَبَقٌ
مُخَبِّرٌ عن فِراقٍ منهمُ أَممِ
آثارُ واضِحَةِ الآثارِ تُذكِرُنا
عَوائِدَ الدَّهْرِ في عادٍ وفي إرَمِ
إذا تأمَّلَها الزَّورُ المُلِمُ ثَوى
يَحُطُّ بالدَّمْعِ أثقالاً منَ الأَلمِ
عَهْدي بها والليالي الغِيدُ تابعةٌ
أيامَها البيضَ بينَ الخَفضِ والنَّعَمِ
إذِ الزَّمانُ بها جَذلانُ مُبتَسِمٌ
مُتَّوجٌ بِعُلىً جَذلانَ مُبتَسِمِ
أيامَ تَلحَظُها الأيامُ خاشِعَةً
لَحْظَ الحَجيجِ حَرامَ الصَّيدِ في الحَرَمِ
والوِرْدُ نوعانِ من عَفْوٍ ومن نِعَمٍ
والوَفدُ ضَربانِ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
أينَ الشَّمائِلُ يرتاحُ الثَّناءُ لها
والسُّوقُ تَنفُقُ فيها حِليةُ الكَلِمِ
للهِ أيُّ حُسامٍ فَلَّ مَضْرِبُه
مَضارِبَ المُرهَفَيْنِ السَّيفِ والقَلَمِ
خَطْبٌ وَهَى عَرْشُ غسَّانٍ به وغدَتْ
تيجانُ حِمْيَرَ من واهٍ ومُنْصَرِمِ
أَظَلَّ دِجلةَ فانحَطَّتْ غَوارِبُها
واصفرَّ من جانِبَيْها مُورِقُ السَّلَمِ
أَبْنَاءَ فَهْدٍ تَولَّى العِزُّ بعدَكُمُ
فما أرى خائفاً يأوي إلى عِصَمِ
أَعْزِزْ عليَّ بأن راحَت ديارُكُمُ
مَثوى الهُمومِ وكانَتْ مَسرَحَ الهِمَمِ
كم في قبورِكُمُ من عارِضٍ هَطِلٍ
وصارِمٍ فَلَّ حَدَّ الصَّارِمِ الخَذِمِ
ومن غَطارِفَةٍ شُمٍّ أنوفُهُمُ
يَلقَوْنَ قبلَ الشِّفاهِ الماءَ بالشَّمَمِ
أَكُلَّ يَوْمٍ لكم ثاوٍ يُقالُ له
وقد تباعَدَ لا تَبْعَدْ ولا تَرِمِ
ومُلحَدٌ ساخَ في أحشائِهِ عَلَمٌ
من المَكارمِ بل نارٌ على عَلَمِ
قبرٌ له من عيونِ المُزْنِ صَوبُ حياً
ومن عُيونِ بني الآمالِ صَوبُ دَمِ
يجري النَّسيمُ على أرجاءِ تُربتِهِ
تَحيَّةً لَطُفَتْ من بارئ النَّسَمِ
ذَمَمْتُ عَهْدَ اللَّيالي في تَحَيُّفِكُمْ
ولم تَزَلْ في العُلى مذمومةَ الذِّمَمِ
وقلتُ للدَّهْرِ إذ غالَتْ غَوائِلُه
محمداً سَوفَ تَثوي غابرَ النَّدَمِ
فتىً أباحَ ذوي الإعْدامِ تالِدَه
وراحَ لولا ازديادُ الحَمْدِ بالعَدَمِ
مَنْ هَزَّةُ الرُّمْحِ أحلى في نواظِرِه
من هَزَّةِ الغُصْنِ بين الوَرْدِ والعَنَمِ
ما كانَ جُودُكَ إذ وَلَّتْ سَحائِبُه
وفضلُ حِلْمِكَ إلا بُرهَتَيْ حُلُمِ
قُلْ للشَّوامتِ مهلاً ليسَ بينَكُمُ
وبينَ عاديةِ الأيامِ مِنْ رَحِمِ
هي الرَّزِيَّةُ مَنْ يَصبِرْ لفادِحِها
يُؤجَرْ ومَنْ يَتَحامَ الصَّبرَ لم يُلَمِ
أبا الفوارسِ تسليماً وأيُّ فَتىً
لاقَى الحوادِثَ إلا مُلقِيَ السَّلمِ
ويا أبا الحسَنِ اسْتُنَّ العَزاءُ فقد
رَأيتَ ما سَنَّتِ الأيامُ في الأُمَمِ
ليس الثناءُ له رُكنانِ مثلُكُما
وإن تباعَدَ قُطراهُ بمُنهَدِمِ
سأجعلُ المَدْحَ فيكم جُلَّ مأرُبتي
وهل يَعافُ زهيرُ المَدْحَ في هَرِمِ
مُصَدَّقُ القَولِ مَصدوقُ الظُّنونِ بكم
فالجُودُ مِلءُ يدي والصِّدْقُ مِلءْ فَمي
إذا رأيتَ القَوافي الغُّرَّ سائرةً
فإنَّهُنَّ رياحُ الطَّوْلِ والكَرَمِ
كَذا النَّسيمُ إذا فاحَتْ روائِحُه
فإنما هو شُكْرُ الرَّوْضِ للدِّيَمِ
وأينَ سَافِرَةُ الأخلاقِ والشِّيَمِ
رباعُ مَجدٍ بها من أهلِها عَبَقٌ
مُخَبِّرٌ عن فِراقٍ منهمُ أَممِ
آثارُ واضِحَةِ الآثارِ تُذكِرُنا
عَوائِدَ الدَّهْرِ في عادٍ وفي إرَمِ
إذا تأمَّلَها الزَّورُ المُلِمُ ثَوى
يَحُطُّ بالدَّمْعِ أثقالاً منَ الأَلمِ
عَهْدي بها والليالي الغِيدُ تابعةٌ
أيامَها البيضَ بينَ الخَفضِ والنَّعَمِ
إذِ الزَّمانُ بها جَذلانُ مُبتَسِمٌ
مُتَّوجٌ بِعُلىً جَذلانَ مُبتَسِمِ
أيامَ تَلحَظُها الأيامُ خاشِعَةً
لَحْظَ الحَجيجِ حَرامَ الصَّيدِ في الحَرَمِ
والوِرْدُ نوعانِ من عَفْوٍ ومن نِعَمٍ
والوَفدُ ضَربانِ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
أينَ الشَّمائِلُ يرتاحُ الثَّناءُ لها
والسُّوقُ تَنفُقُ فيها حِليةُ الكَلِمِ
للهِ أيُّ حُسامٍ فَلَّ مَضْرِبُه
مَضارِبَ المُرهَفَيْنِ السَّيفِ والقَلَمِ
خَطْبٌ وَهَى عَرْشُ غسَّانٍ به وغدَتْ
تيجانُ حِمْيَرَ من واهٍ ومُنْصَرِمِ
أَظَلَّ دِجلةَ فانحَطَّتْ غَوارِبُها
واصفرَّ من جانِبَيْها مُورِقُ السَّلَمِ
أَبْنَاءَ فَهْدٍ تَولَّى العِزُّ بعدَكُمُ
فما أرى خائفاً يأوي إلى عِصَمِ
أَعْزِزْ عليَّ بأن راحَت ديارُكُمُ
مَثوى الهُمومِ وكانَتْ مَسرَحَ الهِمَمِ
كم في قبورِكُمُ من عارِضٍ هَطِلٍ
وصارِمٍ فَلَّ حَدَّ الصَّارِمِ الخَذِمِ
ومن غَطارِفَةٍ شُمٍّ أنوفُهُمُ
يَلقَوْنَ قبلَ الشِّفاهِ الماءَ بالشَّمَمِ
أَكُلَّ يَوْمٍ لكم ثاوٍ يُقالُ له
وقد تباعَدَ لا تَبْعَدْ ولا تَرِمِ
ومُلحَدٌ ساخَ في أحشائِهِ عَلَمٌ
من المَكارمِ بل نارٌ على عَلَمِ
قبرٌ له من عيونِ المُزْنِ صَوبُ حياً
ومن عُيونِ بني الآمالِ صَوبُ دَمِ
يجري النَّسيمُ على أرجاءِ تُربتِهِ
تَحيَّةً لَطُفَتْ من بارئ النَّسَمِ
ذَمَمْتُ عَهْدَ اللَّيالي في تَحَيُّفِكُمْ
ولم تَزَلْ في العُلى مذمومةَ الذِّمَمِ
وقلتُ للدَّهْرِ إذ غالَتْ غَوائِلُه
محمداً سَوفَ تَثوي غابرَ النَّدَمِ
فتىً أباحَ ذوي الإعْدامِ تالِدَه
وراحَ لولا ازديادُ الحَمْدِ بالعَدَمِ
مَنْ هَزَّةُ الرُّمْحِ أحلى في نواظِرِه
من هَزَّةِ الغُصْنِ بين الوَرْدِ والعَنَمِ
ما كانَ جُودُكَ إذ وَلَّتْ سَحائِبُه
وفضلُ حِلْمِكَ إلا بُرهَتَيْ حُلُمِ
قُلْ للشَّوامتِ مهلاً ليسَ بينَكُمُ
وبينَ عاديةِ الأيامِ مِنْ رَحِمِ
هي الرَّزِيَّةُ مَنْ يَصبِرْ لفادِحِها
يُؤجَرْ ومَنْ يَتَحامَ الصَّبرَ لم يُلَمِ
أبا الفوارسِ تسليماً وأيُّ فَتىً
لاقَى الحوادِثَ إلا مُلقِيَ السَّلمِ
ويا أبا الحسَنِ اسْتُنَّ العَزاءُ فقد
رَأيتَ ما سَنَّتِ الأيامُ في الأُمَمِ
ليس الثناءُ له رُكنانِ مثلُكُما
وإن تباعَدَ قُطراهُ بمُنهَدِمِ
سأجعلُ المَدْحَ فيكم جُلَّ مأرُبتي
وهل يَعافُ زهيرُ المَدْحَ في هَرِمِ
مُصَدَّقُ القَولِ مَصدوقُ الظُّنونِ بكم
فالجُودُ مِلءُ يدي والصِّدْقُ مِلءْ فَمي
إذا رأيتَ القَوافي الغُّرَّ سائرةً
فإنَّهُنَّ رياحُ الطَّوْلِ والكَرَمِ
كَذا النَّسيمُ إذا فاحَتْ روائِحُه
فإنما هو شُكْرُ الرَّوْضِ للدِّيَمِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هاإنهاخططالعلياء والكرم»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.