حادثات دهمن في أسبوع
الأحنف العكبري
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «حادثات دهمن في أسبوع» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حادثات دهمن في أسبوع»
حادثات دهمنَ في أسبوع
صحن بالبين في محل الجميع
زرعت في الديار تلك الرزايا
بأكف الأيام شرّ زروع
كم محل عمرته بالمعالي
وببذل اللهى ولبس الدروع
ثم أبدلتني الرزايا بدار
منزل القرب بالمحل الشسيع
وطني حيث ما ولعت وأعييت وفرشي
الصعيد عند هجوعي
وغطائي السماء والجوّ بيتي
ووطائي منابت اليربوع
وسميري السرحانُ والأسد الضا
ري وزادي المنى وصبري ضجيعي
وطمرّيَ رجلي وكفّي وسادي
وأنيسيَ فكري وشعري ربيعي
سائحاً في البلاد شرقا وغربا
مفلسا في توجّهي ورجوعي
لي خدّان مقرحان فخَذّ
لخضوعي وآخرٌ لدموعي
وإله دمعتي تفيض من العي
ن بماء وتارة بنجيع
غير أنّي لمّا تضايق عيشي
وتدانى أوسعتهُ بالقنوع
باسطٌ كفّه إلى الله لا النا
س مضاع للمجد غير مضيع
ما تكسّبت بالتنجّم حتى
صار طوع الأيام غير مطيع
حين رثت حبائل المجد واستح
مل أهل الزمان كل فظيع
لي من الناس أسوة في
أبي القاسم نصر ذي المنطق المطبوع
عاف مدح اللئام واستحمل الصب
ر فأدنى إليه كل منيع
لم يزل يخبز الأرز إلى أن
ناطهُ الصبر بالمحل الرفيع
علم الدهر أنه خان نصرا
فتلافاهُ بعد ضربٍ وجيع
وصنيعُ الأيام طورا سعود
ونحوسٌ والنحسُ شر صنيع
وشفيع الحبيب عندي شفيعٌ
وشفيعي إليه شرّ شفيعِ
صحن بالبين في محل الجميع
زرعت في الديار تلك الرزايا
بأكف الأيام شرّ زروع
كم محل عمرته بالمعالي
وببذل اللهى ولبس الدروع
ثم أبدلتني الرزايا بدار
منزل القرب بالمحل الشسيع
وطني حيث ما ولعت وأعييت وفرشي
الصعيد عند هجوعي
وغطائي السماء والجوّ بيتي
ووطائي منابت اليربوع
وسميري السرحانُ والأسد الضا
ري وزادي المنى وصبري ضجيعي
وطمرّيَ رجلي وكفّي وسادي
وأنيسيَ فكري وشعري ربيعي
سائحاً في البلاد شرقا وغربا
مفلسا في توجّهي ورجوعي
لي خدّان مقرحان فخَذّ
لخضوعي وآخرٌ لدموعي
وإله دمعتي تفيض من العي
ن بماء وتارة بنجيع
غير أنّي لمّا تضايق عيشي
وتدانى أوسعتهُ بالقنوع
باسطٌ كفّه إلى الله لا النا
س مضاع للمجد غير مضيع
ما تكسّبت بالتنجّم حتى
صار طوع الأيام غير مطيع
حين رثت حبائل المجد واستح
مل أهل الزمان كل فظيع
لي من الناس أسوة في
أبي القاسم نصر ذي المنطق المطبوع
عاف مدح اللئام واستحمل الصب
ر فأدنى إليه كل منيع
لم يزل يخبز الأرز إلى أن
ناطهُ الصبر بالمحل الرفيع
علم الدهر أنه خان نصرا
فتلافاهُ بعد ضربٍ وجيع
وصنيعُ الأيام طورا سعود
ونحوسٌ والنحسُ شر صنيع
وشفيع الحبيب عندي شفيعٌ
وشفيعي إليه شرّ شفيعِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «حادثاتدهمن فيأسبوع»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
توفّي نحوسنة 995م. فنظمبلغتهم وعنعالمهم، وتركبذلك واحدة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.