هاملت شاعراً

نزار قباني

(45) مشاهدة


نص «هاملت شاعراً» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هاملت شاعراً»

أن تكوني امرأةً .. أو لا تكوني ..
تلك .. تلك المسأله
أن تكوني امرأتي المفضله
قطتي التركية المدلله ..
أن تكوني الشمس .. يا شمس عيوني
و يداً طيبةً فوق جبيني
أن تكوني في حياتي المقبله
نجمةً .. تلك المشكله
أن تكوني كل شي ..
أو تضيعي كل شي ..
إن طبعي عندما اهوى
كطبع البربري ..
أن تكوني ..
كل ما يحمله نوار من عشبٍ ندي
أن تكوني .. دفتري الأزرق ..
أوراقي .. مدادي الذهني ..
أن تكوني .. كلمةً
تبحث عن عنوانها في شفتي
طفلةً تكبر ما بين يدي
آه يا حوريةً أرسلها البحر إلي ..
و يا قرع الطبول الهمجي
إفهميني ..
أتمنى مخلصاً أن تفهميني
ربما .. أخطأت في شرح ظنوني
ربما سرت إلى حبك معصوب العيون
و نسفت الجسر ما بين اتزاني و جنوني
أنا لا يمكن أن أعشق إلا بجنوني
فاقبليني هكذا .. أو فارفضيني ..
*
إنصتي لي ..
أتمنى مخلصاً أن تنصتي لي ..
ما هناك امرأةٌ دون بديل
فاتنٌ وجهك .. لكن في الهوى
ليس تكفي فتنة الوجه الجميل
إفعلي ما شئت .. لكن حاذري ..
حاذري أن تقتلي في فضولي ..
تعبت كفاي .. يا سيدتي
و أنا أطرق باب المستحيل ..
فاعشقي كالناس .. أو لا تعشقي
إنني أرفض أنصاف الحلول

قصة العمل

أغنية «هاملتشاعراً»أداها نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
نزار قباني
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1923
سنة الوفاة: 1998
بداية المسيرة: 1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل

أعمال أخرى لـ نزار قباني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات