هات عن أهل الحمى ما فعلوا
الهبل
(82) مشاهدة
نص «هات عن أهل الحمى ما فعلوا» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هات عن أهل الحمى ما فعلوا»
هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُوا
هل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلوا
إن يكونوا رحلوا عن ناظري
فبأَكْنَافِ فؤادي نَزَلوا
عمركَ الله إذا ما جئتَهمُ
وتراءَتْ لك تِلكَ الكِللُ
قُلْ لَهُم باللهِ عنّي إنّني
حافظٌ ميثاقَهم إنْ سألوا
أَيُّ سرٍّ في فؤادي لَهمُ
غير مأمونٍ عليه الرسلُ
صِفْ لهمْ حالي وخذ في شرحِهِ
عَلَّهُمْ أن يعلَموا ما جهلوا
واطّرحْ ذِكر دَمي عِندهُم
ليسَ يُودَى عندهُمْ مَنْ قَتلوا
كم أثاروا مِن جوىً في مهجتي
عِندما قَالوا سَلاَ قُلتُ سلوا
كلُّ شيءٍ مُتَلَقَّى مِنهمُ
بقبولٍ قَطَعوا أو وصلوا
آه كم أُتْبعُ زَفْرات الهوى
زَفَراتٍ بعدَها تَتّصِلُ
آه ما لي ولأسْباب الهوى
ما لَها عنّيَ لا تَنْفصِل
بأبي مَنْ إنْ تثنّى أَوْ رَنا
تخجلُ البيضُ وتعنو الأَسَلُ
وتغار الشّمسُ مِنه ن بدا
ويغورُ القمرُ المكْتَمِلُ
مُقلتاهُ سحرتْ لبّي ولا
يسحر الألبابَ إلاَّ المقلُ
كيفَ كتْمانُ صباباتي بهِ
وبها يُضْرب فيهِ المثلُ
أتُرى يَصْرفني عن حبّه
عاذلي إن طالَ مِنه العذَلُ
لاَ ومَنْ أخرَسني عن عَذْلِه
ذاك أصلٌ عنه لا أنتقلُ
هل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلوا
إن يكونوا رحلوا عن ناظري
فبأَكْنَافِ فؤادي نَزَلوا
عمركَ الله إذا ما جئتَهمُ
وتراءَتْ لك تِلكَ الكِللُ
قُلْ لَهُم باللهِ عنّي إنّني
حافظٌ ميثاقَهم إنْ سألوا
أَيُّ سرٍّ في فؤادي لَهمُ
غير مأمونٍ عليه الرسلُ
صِفْ لهمْ حالي وخذ في شرحِهِ
عَلَّهُمْ أن يعلَموا ما جهلوا
واطّرحْ ذِكر دَمي عِندهُم
ليسَ يُودَى عندهُمْ مَنْ قَتلوا
كم أثاروا مِن جوىً في مهجتي
عِندما قَالوا سَلاَ قُلتُ سلوا
كلُّ شيءٍ مُتَلَقَّى مِنهمُ
بقبولٍ قَطَعوا أو وصلوا
آه كم أُتْبعُ زَفْرات الهوى
زَفَراتٍ بعدَها تَتّصِلُ
آه ما لي ولأسْباب الهوى
ما لَها عنّيَ لا تَنْفصِل
بأبي مَنْ إنْ تثنّى أَوْ رَنا
تخجلُ البيضُ وتعنو الأَسَلُ
وتغار الشّمسُ مِنه ن بدا
ويغورُ القمرُ المكْتَمِلُ
مُقلتاهُ سحرتْ لبّي ولا
يسحر الألبابَ إلاَّ المقلُ
كيفَ كتْمانُ صباباتي بهِ
وبها يُضْرب فيهِ المثلُ
أتُرى يَصْرفني عن حبّه
عاذلي إن طالَ مِنه العذَلُ
لاَ ومَنْ أخرَسني عن عَذْلِه
ذاك أصلٌ عنه لا أنتقلُ
قصة العمل
تأتيأغنية «هاتعنأهلالحمى ما فعلوا»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.