هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب

فتيان الشاغوري

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1160
النوع: ديني
المقام: عجم
نص «هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب»

هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِ
صَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
شَمسُ المُدامِ إِذا ما الماءُ خالَطَها
بِالمَزجِ زانَت سَماءَ الكَأسِ بِالشُهُبِ
وَخَيرُ ما رَوَّحَ الساقي بِراحَتِهِ
في كَأسِهِ اِبنُ سَحابٍ بِاِبنَةِ العِنَبِ
وَالعودُ يَخطُبُ إِذ نَحنُ الشُهودُ وَصَو
تُ النايِ مُصطَخِبٌ في زيِّ مُصطَحِبِ
حَتّى نَرى شارِبَ الصَّهباءِ مِن طَرَبٍ
كَأَنَّهُ صاحِبُ الشَّهباءِ في حَلَبِ
من كَفّ أَحوَرَ تُركِيّ لَواحِظُهُ
أَمضى مِنَ السُمرِ وَالمُبيَضَّةِ القُضُبِ
حُلوُ المَراشِفِ مُهتَزُّ الرَّوادِفِ مَع
شوقُ المَعاطِفِ في جِدٍّ وَفي لَعِبِ
إِذا أَدارَ كُمَيتَ الرَّاحِ مُبتَسِماً
أَصبى الكُماةَ رِجالَ الحَربِ وَهوَ صَبي
تَرمي لَواحِظُهُ عَن قَوسِ حاجِبِهِ
نَبلاً بِها الناسُ في حَربٍ وَفي حَرَبِ
وَالرَّاحُ ما وَلَجَت في في أَخي كَرَمٍ
إِلّا اِحتَبا بِاِبتِسامِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
فَهوَ الجَوادُ بِما تَحوي أَنامِلُهُ
حَيُّ الرِضى في النَدامى مَيِّتُ الغَضَبِ

قراءة في كلمات الأغنية

يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «هاتاسقنيالراح فيالياقوت كالذهب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
فتيان الشاغوري
بلد المنشأ: السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد: 1130
سنة الوفاة: 1218
بداية المسيرة: 1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.

عن الشاعر: فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات