حاءتك تعنو للجناب الرفيع

ابن النقيب

(79) مشاهدة


نص «حاءتك تعنو للجناب الرفيع» للشاعر ابن النقيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حاءتك تعنو للجناب الرفيع»

حاءتك تعنو للجناب الرفيع
في رقة السحر ووشي الربيع
تحكي رياض الحزن في أْلسُنٍ
بصْبَصْن منها غِبَّ غَيثَ مَريع
رامت بهن المدح لكنها
ألفته شيئاً فوق ما تستطيع
يعزُّ جداً مستماه وهل
يحاول الضالع شَأْوَ الضليع
سيرتها ربعية المجتلى
تندى رباها بالثناء البديع
فأوْلِها باللطف عني الرضى
فربَّما قامت مقام الشفيع
ليانع في الزهر يدعونه
قرنفلاً يمتاز فوق الجميع
يعصو بجيد صعَّرتُه الصبَا
وخده يرشح منه السفيع
يدعوك مولاي إلى وصفه
ودون أوصافِك وصف البديع

سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.

أعمال أخرى لـ ابن النقيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات