هاتت معالم مات سيدها
جبران خليل جبران
(67) مشاهدة
نص «هاتت معالم مات سيدها» للشاعر جبران خليل جبران مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هاتت معالم مات سيدها»
هاتت معالم مات سيدها
ووهت دعائم ماد أيدها
ورحبت سماء كان فرقدها
ملء العيون فبان فرقدها
ويح المنية أي معتصم
مدت إلى عليائه يدها
في مصر أنات مصعدة
لبنان من أسف يرددها
أمؤلف الشركات مقتحما
غمراتها إذ عز موجده ا
ومهندس المصار تحكمها
أسسا ولا تألو توطدها
ومعالج الأرضين تصلحها
من حيث كان الجهل يفسدها
للمال فيها كل عائدة
تزكو وللأوطان أعودها
تلك الحدائق راع منظرها
للآهلين وراق موردها
تلك المرافق في تعددها
يختال عجبا من يعددها
يا للأسى أقضى مصر منها
بذكائه وتوى مشيدها
ذاك الذي ورد الردى نصفا
وله من الآثار أخلدها
كانت تيمم بابه زمر
ما اسطاع يسعفها ويسعدها
يهب الهبات لغير ما علل
فيزيدها برا تجردها
ويكاد ينقض فضل باذلها
في غبن نائلها تعودها
شأ النفوس وقد تنزه عن
إحراز شكر الناس مقصدها
خلصت لوجه الخير نيتها
فزكا من الذكرى تزودها
يا راحلا رزء القلوب به
لم ينتقص منه تعددها
ما النار في حطب تضرمها
كالنار في كبد توقدها
هل رحت تستبق المراحل في
دنياك حتى حان أبعدها
لكأن مشهدك المهيب وقد
مشت المحامد فيه مشهدها
تبكي الشمائل أنس موحشها
ومكارم الخلاق تسعدها
كان المضنة للنفوس فلم
يشفع به أن ضن أجودها
مادت بها شم الصروح فهل
شعرت بحدثان يهددها
كيف الثبات وكان أرسخ من
طود فلم يثبت مشيدها
تبكي المروءة أن ناصرها
ولى وأقوى منه معهدها
توت العزائم غير أن لها
بين الورى سيرا تخلدها
ولها دخائر في الحياة وفي
ما بعد يبلي الدهر سرمدها
قد كان ينشيء كل منقبة
يدعى إليها أو يجددها
صرفت عقلك في الفنون فلم
يفلته أجداها وأجودها
وشرعت في العمال تحكمها
أسسا ولا تألو توطدها
الله في أم تقيم على
ما نابها ويزول أوحدها
وحليلة فقدت مدلهة
من كان بعد الله يعبدها
وشقيقة شقت مرارتها
من حزنها إذ بان منجدها
وعشيرة أدمى مآقيها
بنواه أسراها وأمجدها
هي أسرة كشفت مقاتلها
للدهر لما صيد أصيدها
ترجو أبنه لمفاخر وعلى
في إثر والده يجددها
ووهت دعائم ماد أيدها
ورحبت سماء كان فرقدها
ملء العيون فبان فرقدها
ويح المنية أي معتصم
مدت إلى عليائه يدها
في مصر أنات مصعدة
لبنان من أسف يرددها
أمؤلف الشركات مقتحما
غمراتها إذ عز موجده ا
ومهندس المصار تحكمها
أسسا ولا تألو توطدها
ومعالج الأرضين تصلحها
من حيث كان الجهل يفسدها
للمال فيها كل عائدة
تزكو وللأوطان أعودها
تلك الحدائق راع منظرها
للآهلين وراق موردها
تلك المرافق في تعددها
يختال عجبا من يعددها
يا للأسى أقضى مصر منها
بذكائه وتوى مشيدها
ذاك الذي ورد الردى نصفا
وله من الآثار أخلدها
كانت تيمم بابه زمر
ما اسطاع يسعفها ويسعدها
يهب الهبات لغير ما علل
فيزيدها برا تجردها
ويكاد ينقض فضل باذلها
في غبن نائلها تعودها
شأ النفوس وقد تنزه عن
إحراز شكر الناس مقصدها
خلصت لوجه الخير نيتها
فزكا من الذكرى تزودها
يا راحلا رزء القلوب به
لم ينتقص منه تعددها
ما النار في حطب تضرمها
كالنار في كبد توقدها
هل رحت تستبق المراحل في
دنياك حتى حان أبعدها
لكأن مشهدك المهيب وقد
مشت المحامد فيه مشهدها
تبكي الشمائل أنس موحشها
ومكارم الخلاق تسعدها
كان المضنة للنفوس فلم
يشفع به أن ضن أجودها
مادت بها شم الصروح فهل
شعرت بحدثان يهددها
كيف الثبات وكان أرسخ من
طود فلم يثبت مشيدها
تبكي المروءة أن ناصرها
ولى وأقوى منه معهدها
توت العزائم غير أن لها
بين الورى سيرا تخلدها
ولها دخائر في الحياة وفي
ما بعد يبلي الدهر سرمدها
قد كان ينشيء كل منقبة
يدعى إليها أو يجددها
صرفت عقلك في الفنون فلم
يفلته أجداها وأجودها
وشرعت في العمال تحكمها
أسسا ولا تألو توطدها
الله في أم تقيم على
ما نابها ويزول أوحدها
وحليلة فقدت مدلهة
من كان بعد الله يعبدها
وشقيقة شقت مرارتها
من حزنها إذ بان منجدها
وعشيرة أدمى مآقيها
بنواه أسراها وأمجدها
هي أسرة كشفت مقاتلها
للدهر لما صيد أصيدها
ترجو أبنه لمفاخر وعلى
في إثر والده يجددها
قراءة في كلمات الأغنية
أثر جبران في العربية أكبر من أثر أيّ نصّ بعينه من نصوصه، وهو أثر في الشكل: فقد حرّر النثر العربي من قيد المقالة والرسالة، وكتب نصّاً لا هو شعر موزون ولا هو نثر إخباري — وهذا هو الأصل الذي نشأت منه قصيدة النثر العربية بعده. وطريقته: جملة قصيرة، وإيقاع داخلي، وصورة تتكرّر كاللازمة، وخطاب مباشر للقارئ بصيغة الحكمة. أمّا انتشار «النبي» عالمياً فظاهرة تستحقّ التفسير: الكتاب يقول أشياء عامّة عن الحبّ والعمل والموت بلغة تصلح لكلّ ثقافة، فقُرئ في كلّ مكان لأنه لا ينتمي كثيراً إلى مكان. وهذا نفسه ما يُنقده عليه من ينقده: أن العموم الذي أوصله إلى الملايين أبعده عن التفصيل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هاجر جبران طفلاً مع أمّه إلى بوسطن فنشأ بين لغتين وثقافتين، ودرس الرسم في باريس، ثم استقرّ بنيويورك حيث أنشأ مع ميخائيل نُعيمة وغيره «الرابطة القلمية» — جماعة أدبية مهجرية غيّرت الكتابة العربية. وكتب بالعربية أوّلاً كتباً منها «الأجنحة المتكسّرة» و«الأرواح المتمرّدة»، ثم كتب بالإنجليزية «النبي» سنة 1923 فانتشر انتشاراً لا نظير له. ومات سنة 1931 بنيويورك، ونُقل جثمانه إلى بشرّي بوصيّته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«النبي» من أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ النشر، ولم ينفدْ من المطابع منذ صدوره سنة 1923 — وهو أوسع انتشاراً في العالم من أيّ كتاب لكاتب عربي. وكان جبران رسّاماً محترفاً أيضاً، وله لوحات معروفة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جبران خليل جبران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1883
سنة الوفاة:
1931
بداية المسيرة:
1902
يُعتبر جبران خليل جبران شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـجبران خليل جبران: إني اقمت على التعلة، أمين يحيى دعاء، أليس شيئا عجيبا، هاتت معالم مات سيدها، يا وقفة العيد ماذا، زوج سليم غليه آبت، تمنيت لو آنت في حالة، في اسم الهلالي رمز، جاءوا وكانوا أربعة، يا طيب يم لا يضاهي حسنه، كفاه لحظ من الله، ايقر همتك البعيده، م هذه الدنيا بمأمونة، سلام على القدس الشريف ومن به، فرع سمعان فرع أصل آريم.
أعمال أخرى لـ جبران خليل جبران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.