هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار
(41) مشاهدة
«هب لي بيانك في ممدوحك الهادي» — الشاذلي خزنه دار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هب لي بيانك في ممدوحك الهادي»
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
هذا التماسي وحسن الظن رائده
اللّه ناشدتكم في الرائح الغادي
هذا لساني وقد أحللت عقدته
يا أفصح الناس نطقا في بني الضاد
أقدمت من بعد إحجامي تحلق بي
في الشعر خاطرة توحي بإنشاد
فانهل ودق القوافي من بوارقها
يزجي المعاني ويشفي غلة الصادي
في ليلة أشرقت من نور صاحبها
مذ قيل هذي احتفالات بميلاد
ميلاد طه وحسبي قول محكمه
أعظم به حجة قامت لإشهاد
لولا انحراف ذويه عن طرائقه
ما أصبح الشرق نهبا بين أضداد
كانوا الكواسر ولتشهد أكاسرة
باتت معالمها آجام آساد
أجروا من العدل ما استرعى ضمائرهم
للّه ما قد جرى من ذلك الوادي
أحكامه في البرايا كلها حكم
والحاكمون بما فيها كأطواد
سل المؤرخ والتاريخ عن عمر
مؤيد الدين مذ عدوا بآحاد
للّه قوله مذ كنا على ثقة
فلنعلن الحق وليصدع به الحادي
في هيبة الحق لاقاهم بمفرده
مدججا يتخطى خطوة الفادي
صلى وطاف ونادي في مجاثمهم
من شاء فليلتحق إني بمرصاد
قل هكذا العزم عزم المخلصين له
وهكذا الحق معتز بأمجاد
هذا وأضرابه أنصار ملة من
لولاه أخنى بنا الخاني على عاد
المصطفى من بدت في مثل ليلتنا
أنوار طلعته تنبي بإسعاد
الشمس والبدر ولأفلاك قاطبة
مثلي لمدهوشة من نوره البادي
عجزي جسيم أمام القاصرين بما
قالوه فيه وإن حفوا بإمداد
ماذا أقوله فيمن قال خالقه
لولاك ما كان للأكوان إيجادي
قد خصه اللّه في الدنيا برؤيته
هذا حديث ابن عباس بإسناد
في الخلق والخلق سواه وأكمله
دينا تنزه عن حصر بآماد
لو لم نحد عنه ما زلت بنا قدم
ولا تغلب عنا عصر إلحاد
ما ضره الزيغ لكن ضر ملتصقا
به التصاقا بلا هدي وإرشاد
عادت شريعته فينا كما بدأت
فهل لأبنائها أعمال أجداد
ما في تعاليمها خدش ولا خلل
للسائرين على منهاجها الهادي
فلنحيها نخوة الاسلام في عرب
أولي الصراحة في وعد وإيعاد
شم لأنوف أباة الضيم ما ورثت
منها البنون تورثها لأحفاد
هل يرتضي الحر عيش المستكين وفي
أنفاسه قبسٌ باق لإيقاد
إن القلوب براكين مؤججة
العدل لا الجور يلجيها لإخماد
ما حط قيمتنا الإرهاق إن نهضت
فينا النفوس فنحميها بأجساد
لا يستحق حياة العز ذو وجل
يلقي به العجز في مهواة أنكاد
من شاء عيشة حر فليعد لها
أسبابها بين مقدام وجواد
الحق حق بأن يعطى لطالبه
وإن تعلى به الباغي كمنطاد
يا قوم مدوا لي الأيدي أصافحكم
إني على العهد موفيكم بميعاد
ولتبسطوا الراح داعين الكريم معي
للانتصار مصلين على الهادي
من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
هذا التماسي وحسن الظن رائده
اللّه ناشدتكم في الرائح الغادي
هذا لساني وقد أحللت عقدته
يا أفصح الناس نطقا في بني الضاد
أقدمت من بعد إحجامي تحلق بي
في الشعر خاطرة توحي بإنشاد
فانهل ودق القوافي من بوارقها
يزجي المعاني ويشفي غلة الصادي
في ليلة أشرقت من نور صاحبها
مذ قيل هذي احتفالات بميلاد
ميلاد طه وحسبي قول محكمه
أعظم به حجة قامت لإشهاد
لولا انحراف ذويه عن طرائقه
ما أصبح الشرق نهبا بين أضداد
كانوا الكواسر ولتشهد أكاسرة
باتت معالمها آجام آساد
أجروا من العدل ما استرعى ضمائرهم
للّه ما قد جرى من ذلك الوادي
أحكامه في البرايا كلها حكم
والحاكمون بما فيها كأطواد
سل المؤرخ والتاريخ عن عمر
مؤيد الدين مذ عدوا بآحاد
للّه قوله مذ كنا على ثقة
فلنعلن الحق وليصدع به الحادي
في هيبة الحق لاقاهم بمفرده
مدججا يتخطى خطوة الفادي
صلى وطاف ونادي في مجاثمهم
من شاء فليلتحق إني بمرصاد
قل هكذا العزم عزم المخلصين له
وهكذا الحق معتز بأمجاد
هذا وأضرابه أنصار ملة من
لولاه أخنى بنا الخاني على عاد
المصطفى من بدت في مثل ليلتنا
أنوار طلعته تنبي بإسعاد
الشمس والبدر ولأفلاك قاطبة
مثلي لمدهوشة من نوره البادي
عجزي جسيم أمام القاصرين بما
قالوه فيه وإن حفوا بإمداد
ماذا أقوله فيمن قال خالقه
لولاك ما كان للأكوان إيجادي
قد خصه اللّه في الدنيا برؤيته
هذا حديث ابن عباس بإسناد
في الخلق والخلق سواه وأكمله
دينا تنزه عن حصر بآماد
لو لم نحد عنه ما زلت بنا قدم
ولا تغلب عنا عصر إلحاد
ما ضره الزيغ لكن ضر ملتصقا
به التصاقا بلا هدي وإرشاد
عادت شريعته فينا كما بدأت
فهل لأبنائها أعمال أجداد
ما في تعاليمها خدش ولا خلل
للسائرين على منهاجها الهادي
فلنحيها نخوة الاسلام في عرب
أولي الصراحة في وعد وإيعاد
شم لأنوف أباة الضيم ما ورثت
منها البنون تورثها لأحفاد
هل يرتضي الحر عيش المستكين وفي
أنفاسه قبسٌ باق لإيقاد
إن القلوب براكين مؤججة
العدل لا الجور يلجيها لإخماد
ما حط قيمتنا الإرهاق إن نهضت
فينا النفوس فنحميها بأجساد
لا يستحق حياة العز ذو وجل
يلقي به العجز في مهواة أنكاد
من شاء عيشة حر فليعد لها
أسبابها بين مقدام وجواد
الحق حق بأن يعطى لطالبه
وإن تعلى به الباغي كمنطاد
يا قوم مدوا لي الأيدي أصافحكم
إني على العهد موفيكم بميعاد
ولتبسطوا الراح داعين الكريم معي
للانتصار مصلين على الهادي
معلومات ومفارقات
لاتزال «هب ليبيانك في ممدوحكالهادي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.