هب منطقي سمعك يا وهب
المكزون السنجاري
(49) مشاهدة
نص «هب منطقي سمعك يا وهب» للشاعر المكزون السنجاري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هب منطقي سمعك يا وهب»
هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ
وَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ
وَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِن
شَرحي لَهُ في خُطَبي خَطبُ
لِأَنَّهُ لازِمٌ تَضمينَهُ
دَلالَةً طابِقُها اللُبُّ
تَصَوُّري تَصديقُ أَهلِ النُهى
لِذا بَديهِيَّ لَهُم كَسبُ
وَحَدُّ رَسمي في مِثالي لَهُ
مُقَدَّمٌ في البُدو لا يَصبو
وَفيهِ بُرهاني عَياناً فَلا
يَختَصُّ عَن عَينٍ بِهِ قَلبُ
وَقَولي الشارِحُ لي حُجَّةٌ
عَلى الوَرى يَقضي بِهِ النَدبُ
فَكُلُّ ما صُحِّحَ مَنقولُهُ
فَمِن مَقولاتي هُوَ الضَربُ
فَواجِبُ المُمكِنِ مِن جَوهَري
مُمتَنِعٌ عَن عَرضٍ يَنبو
وَنَوعُ جِنسي فَصلُهُ خَصَّني
مِنهُ بِسِرٍّ سَهلُهُ صَعبُ
لِأَنَّ أَيني في مَدى الدَهرِ
لِلعالَمِ فيهِ الماءُ وَالعُشبُ
وَكُلُّ مالي فَمُضافٌ إِلى
فِعلي وَفِيَّ اِنفَعَلَ الرَبُّ
وَكُلُّ مَحمولٍ عَلى غَيرِ مَو
ضوعي فَفي إيجابِهِ السَلبُ
وَكُلُّ جُزئِيٍّ فَكُلِيُّهُ
جَزءٌ لَما خَوَّلَهُ الحُبُّ
لِذا قِياسي طَرَدَهُ مُنتَجٌ
عَكساً نَقيضاً صَدَّقَهُ كَذِبُ
وَنُقطَتي سَطحٌ لِخَطٍّ غَدا
دائِرَةً شَكَّلَ لَها القُطبُ
وَالفُلكُ الأَطلَسُ لي مَركَزٌ
بِهِ مُحيطٌ مِنّي التُربُ
وَفَوقَ تَحتي لي أَمامَ وَرا
مُشرِقَهُ يَبدو لَكَ الغَربُ
وَتَحتَ تُربي ماءَ بَحرٍ عَلى
هَواهُ نارُ النورِ لا تَخبو
بَسائِطَ مَفروضٍ تَركيبَها الت
اسِعِ ما مُنّي بِهِ القَلبُ
وَعرَضُ ما في عُمقِهِ طولُهُ
بِهِ المَدى نُقطَتُهُ الحُقبُ
فَعَنهُ ما ضاقَ المَلا وَالخَلا
في بَعضِ كُلّي مِنزِلٍ رَحبُ
وَفي يَميني اليُمنُ وَاليُسرُ في ال
يُسرى وَمِنّيَ الوَصلُ وَالحُبُّ
وَنَحوي المَعرِبُ عَن كُلِّ إِع
جامٍ وَفيهِ تُلحَنُ العُربُ
إِسمٌ لِمَعنى فِعلُهُ حَرفُهُ
بِجَرِّهِ رَفعٌ بِهِ النَصبُ
تَثليثُهُ مُظهِرٌ تَربيعُهُ ال
مُضمَرِ في زاوِيَةٍ جُنُبُ
وَفي حِسابِ الحَرفِ مِن أَوَّ
لِ التَربيعِ تَثليثٌ هَوَ الحَسبُ
وَكُلُّ مُعتَلٍّ صَحيحٌ بِهِ
إِذا غَدا السَقمُ بَدا الطَبُّ
وَجَمعُهُ السالِمُ مِن كُلِّ تَك
سيرٍ لَهُ في القِسمَةِ الضَربُ
وَجَبرُ كِسرى ضَمُّ فَتحٍ بِهِ
قابِلني في وُفقِها الحِبُّ
فَلَو رَأى مُبتَدِأي عاتِبٌ
لَم يَثنِهِ عَن خَبَري العَتبُ
فَنِعمَ لي وَصفٌ وَبِئسَ الفَتى
مَن مالَهُ في مَشرَبي شِرُّ
لِأَنَّ مِن مالِيَ ما بِالرُبى
إِخراجُهُ في شَعبِهِ يَربو
بِالعَدَدِ الكامِلِ لَمّا بَدا
تَمَّت لَهُ في الدائِرِ الحَجبُ
وَصارَ مالاً وَهوَ فَردٌ بِلا
جَذرٍ وَلا مالٍ لَهُ كَعبُ
وَاِرتَفَعَ الزايِدُ في زائِدٍ
بِدايَةً وَهوَ لَهُ عَقبُ
فَآخِرُ الأُسبوعِ مِن شَهرِهِ
أَوَّلُ أَمنٍ أُمَّهُ الرُعبُ
فَخُذ حَديثي عَن قَديمي بِلا
شَوبٍ بِما زَوَّرَهُ الخِبُّ
فَلي شَرابٌ عَذبُهُ مالِحٌ
لَهُ شَرابٌ مِلحُهُ عَذبُ
وَالبَدعُ مِن حالي أَنّي بِهِ الص
ادي وَعَنّي يَصدُرُ الرَكبُ
وَلي مَحَلٌّ في ثُراهُ الثَرى
ما حَلَّهُ مَحلٌ وَلا نَهبُ
ما رامَهُ الرامي بِسَهمٍ وَلا
في الرَأسِ مِنهُ غُمِدَ العَضبُ
فَظِلُّهُ لِلناسِ مَأوىً وَلِلأَ
نعامِ فيهِ الرَوضُ وَالشُربُ
لَم يَعدُ فيهِ أَسَدٌ حَدَّهُ
إِلّا أَراهُ حَتفَهُ الكَلبُ
فيهِ زَفيري مُحرِقٌ مورِقُ
بِهِ يَكونُ الجَدبُ وَالخِصبُ
تَصيعدُهُ تَقطيرُ ما في الحَشا
وَطَلُّهُ ما تَهطِلُ السَحبَ
فَاِجنَح إِلى سِلمي تَفُز سالِماً
مِمّا عَلى حَربي جَنى الحَربُ
مِن واجِدٍ كَرباً عَلى حَبِّهِ
عَن قَلبِهِ لا فُرِّجَ الكَربُ
وَشارِبٍ مِن آجِنٍ لَم يَنَل
رِيّاً وَقَد أَجهَدَهُ الشُربُ
وَمُحسِنٌ في قَولِهِ ظاهِراً
وَلَيسَ في باطِنِهِ لُبُّ
وَمُدَّعي القُربِ إِلى رَبِّهِ
وِمِنهُ لِلبُعدُ بَدا القُربُ
كَمُستَسِنِّ الزَورِ أَو رافِضُ
السُنَّةِ مَقرونٌ بِهِ السَبُّ
قَد أَنكَرَ المَشهودَ مِن قَلبِهِ
بِالغَيبِ وَالغَيبُ لَهُ رَبُّ
يَقولُ إِبراهيمُ لي والِجٌ
وَهوَ بِأَصنامِ العِدى صَبُّ
فَهُد إِلى هودي وَعَن عادِهِ
عُد تائِباً يُمحَ لَكَ الذَنبُ
وَيَنجَلي عَنكَ الدُجى بِالضَحى
وَلَم تَغِب عَنكَ بِهِ الشُهبُ
وَكُلُّ سَحّارٍ بِسِحري أَتى
مِن شيعَةِ الرُسُلِ لَهُ حِزبُ
لِأَنَّ عِفريباً أَتاني بِهِ
لِكُلِّ شَيطانٍ بِهِ حَصبُ
وَمِنهُ طِلسَمِيَّ ظَلِّ اِسمُهُ
لِكُلِّ مَولىً عَبدُهُ رَبُّ
وَمِنهُ بِالسَمعِ بَصيراً غَدا
مِنّي فُؤادٌ مالُهُ قَلبُ
وَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ
وَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِن
شَرحي لَهُ في خُطَبي خَطبُ
لِأَنَّهُ لازِمٌ تَضمينَهُ
دَلالَةً طابِقُها اللُبُّ
تَصَوُّري تَصديقُ أَهلِ النُهى
لِذا بَديهِيَّ لَهُم كَسبُ
وَحَدُّ رَسمي في مِثالي لَهُ
مُقَدَّمٌ في البُدو لا يَصبو
وَفيهِ بُرهاني عَياناً فَلا
يَختَصُّ عَن عَينٍ بِهِ قَلبُ
وَقَولي الشارِحُ لي حُجَّةٌ
عَلى الوَرى يَقضي بِهِ النَدبُ
فَكُلُّ ما صُحِّحَ مَنقولُهُ
فَمِن مَقولاتي هُوَ الضَربُ
فَواجِبُ المُمكِنِ مِن جَوهَري
مُمتَنِعٌ عَن عَرضٍ يَنبو
وَنَوعُ جِنسي فَصلُهُ خَصَّني
مِنهُ بِسِرٍّ سَهلُهُ صَعبُ
لِأَنَّ أَيني في مَدى الدَهرِ
لِلعالَمِ فيهِ الماءُ وَالعُشبُ
وَكُلُّ مالي فَمُضافٌ إِلى
فِعلي وَفِيَّ اِنفَعَلَ الرَبُّ
وَكُلُّ مَحمولٍ عَلى غَيرِ مَو
ضوعي فَفي إيجابِهِ السَلبُ
وَكُلُّ جُزئِيٍّ فَكُلِيُّهُ
جَزءٌ لَما خَوَّلَهُ الحُبُّ
لِذا قِياسي طَرَدَهُ مُنتَجٌ
عَكساً نَقيضاً صَدَّقَهُ كَذِبُ
وَنُقطَتي سَطحٌ لِخَطٍّ غَدا
دائِرَةً شَكَّلَ لَها القُطبُ
وَالفُلكُ الأَطلَسُ لي مَركَزٌ
بِهِ مُحيطٌ مِنّي التُربُ
وَفَوقَ تَحتي لي أَمامَ وَرا
مُشرِقَهُ يَبدو لَكَ الغَربُ
وَتَحتَ تُربي ماءَ بَحرٍ عَلى
هَواهُ نارُ النورِ لا تَخبو
بَسائِطَ مَفروضٍ تَركيبَها الت
اسِعِ ما مُنّي بِهِ القَلبُ
وَعرَضُ ما في عُمقِهِ طولُهُ
بِهِ المَدى نُقطَتُهُ الحُقبُ
فَعَنهُ ما ضاقَ المَلا وَالخَلا
في بَعضِ كُلّي مِنزِلٍ رَحبُ
وَفي يَميني اليُمنُ وَاليُسرُ في ال
يُسرى وَمِنّيَ الوَصلُ وَالحُبُّ
وَنَحوي المَعرِبُ عَن كُلِّ إِع
جامٍ وَفيهِ تُلحَنُ العُربُ
إِسمٌ لِمَعنى فِعلُهُ حَرفُهُ
بِجَرِّهِ رَفعٌ بِهِ النَصبُ
تَثليثُهُ مُظهِرٌ تَربيعُهُ ال
مُضمَرِ في زاوِيَةٍ جُنُبُ
وَفي حِسابِ الحَرفِ مِن أَوَّ
لِ التَربيعِ تَثليثٌ هَوَ الحَسبُ
وَكُلُّ مُعتَلٍّ صَحيحٌ بِهِ
إِذا غَدا السَقمُ بَدا الطَبُّ
وَجَمعُهُ السالِمُ مِن كُلِّ تَك
سيرٍ لَهُ في القِسمَةِ الضَربُ
وَجَبرُ كِسرى ضَمُّ فَتحٍ بِهِ
قابِلني في وُفقِها الحِبُّ
فَلَو رَأى مُبتَدِأي عاتِبٌ
لَم يَثنِهِ عَن خَبَري العَتبُ
فَنِعمَ لي وَصفٌ وَبِئسَ الفَتى
مَن مالَهُ في مَشرَبي شِرُّ
لِأَنَّ مِن مالِيَ ما بِالرُبى
إِخراجُهُ في شَعبِهِ يَربو
بِالعَدَدِ الكامِلِ لَمّا بَدا
تَمَّت لَهُ في الدائِرِ الحَجبُ
وَصارَ مالاً وَهوَ فَردٌ بِلا
جَذرٍ وَلا مالٍ لَهُ كَعبُ
وَاِرتَفَعَ الزايِدُ في زائِدٍ
بِدايَةً وَهوَ لَهُ عَقبُ
فَآخِرُ الأُسبوعِ مِن شَهرِهِ
أَوَّلُ أَمنٍ أُمَّهُ الرُعبُ
فَخُذ حَديثي عَن قَديمي بِلا
شَوبٍ بِما زَوَّرَهُ الخِبُّ
فَلي شَرابٌ عَذبُهُ مالِحٌ
لَهُ شَرابٌ مِلحُهُ عَذبُ
وَالبَدعُ مِن حالي أَنّي بِهِ الص
ادي وَعَنّي يَصدُرُ الرَكبُ
وَلي مَحَلٌّ في ثُراهُ الثَرى
ما حَلَّهُ مَحلٌ وَلا نَهبُ
ما رامَهُ الرامي بِسَهمٍ وَلا
في الرَأسِ مِنهُ غُمِدَ العَضبُ
فَظِلُّهُ لِلناسِ مَأوىً وَلِلأَ
نعامِ فيهِ الرَوضُ وَالشُربُ
لَم يَعدُ فيهِ أَسَدٌ حَدَّهُ
إِلّا أَراهُ حَتفَهُ الكَلبُ
فيهِ زَفيري مُحرِقٌ مورِقُ
بِهِ يَكونُ الجَدبُ وَالخِصبُ
تَصيعدُهُ تَقطيرُ ما في الحَشا
وَطَلُّهُ ما تَهطِلُ السَحبَ
فَاِجنَح إِلى سِلمي تَفُز سالِماً
مِمّا عَلى حَربي جَنى الحَربُ
مِن واجِدٍ كَرباً عَلى حَبِّهِ
عَن قَلبِهِ لا فُرِّجَ الكَربُ
وَشارِبٍ مِن آجِنٍ لَم يَنَل
رِيّاً وَقَد أَجهَدَهُ الشُربُ
وَمُحسِنٌ في قَولِهِ ظاهِراً
وَلَيسَ في باطِنِهِ لُبُّ
وَمُدَّعي القُربِ إِلى رَبِّهِ
وِمِنهُ لِلبُعدُ بَدا القُربُ
كَمُستَسِنِّ الزَورِ أَو رافِضُ
السُنَّةِ مَقرونٌ بِهِ السَبُّ
قَد أَنكَرَ المَشهودَ مِن قَلبِهِ
بِالغَيبِ وَالغَيبُ لَهُ رَبُّ
يَقولُ إِبراهيمُ لي والِجٌ
وَهوَ بِأَصنامِ العِدى صَبُّ
فَهُد إِلى هودي وَعَن عادِهِ
عُد تائِباً يُمحَ لَكَ الذَنبُ
وَيَنجَلي عَنكَ الدُجى بِالضَحى
وَلَم تَغِب عَنكَ بِهِ الشُهبُ
وَكُلُّ سَحّارٍ بِسِحري أَتى
مِن شيعَةِ الرُسُلِ لَهُ حِزبُ
لِأَنَّ عِفريباً أَتاني بِهِ
لِكُلِّ شَيطانٍ بِهِ حَصبُ
وَمِنهُ طِلسَمِيَّ ظَلِّ اِسمُهُ
لِكُلِّ مَولىً عَبدُهُ رَبُّ
وَمِنهُ بِالسَمعِ بَصيراً غَدا
مِنّي فُؤادٌ مالُهُ قَلبُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المكزون شعر عقيدة لا شعر ذوق: هو يستعمل القصيدة أداةً لتقرير معانٍ في التوحيد والمعرفة والرمز، لا لبثّ وجدان أو وصف مشهد. ولذلك يقرؤه أهل طائفته قراءة أخرى غير التي يقرأ بها دارس الأدب — فما هو عند الأوّل نصّ مرجعيّ، هو عند الثاني نموذج على الشعر الصوفي الرمزي في القرن السابع الهجري. وفي الحالين تظهر لغته: مشدودة، مكثّفة، لا تسعى إلى الإطراب بقدر ما تسعى إلى الإحكام.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «هب منطقيسمعك يا وهب»أداهاالمكزونالسنجاري. قادجماعتهإلىالساحلالشامي وصار من كبار وجوهالطائفةالعلوية،ثماعتزلالإمارة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يحتلّ المكزون مكانة خاصة في التراث العلوي، فتُدرَس منظوماته وتُشرَح داخل الطائفة إلى اليوم. وقد نُسبت إليه مؤلّفات نثرية إلى جانب شعره، وبعضها ظلّ متداولاً في نسخ خاصّة، وهو ما يجعل تحقيق تراثه أصعب من تحقيق تراث شاعر متداوَل في المكتبات العامة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.