حبائل البر في استعطاف ذي الهيف
عمر الأنسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «حبائل البر في استعطاف ذي الهيف» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حبائل البر في استعطاف ذي الهيف»
حَبائل البرّ في اِستعطاف ذي الهيف
بَذل اللهى دون بَذل المَدمع الذَرفِ
فَاِستَعمل الحَزم فيما أنت قاصدهُ
وَدَع أمانيك إنّ الأمر غير خفي
لو أنّ للمدمع المِهراق مَنفَعَةً
لَكانَ كُلّ مَن اِستَشفى بِذاكَ شفي
لصرّة أَشتري وَصل الحَبيب بِها
أَحبّ مَن بَيع روحي مِنهُ عَن شَغَفي
عِندي من الدَمع ما يهدى الجَميل بِهِ
لَو كانَ ذَلِكَ مَعدوداً مِن التُحفِ
لِلّه درّ اللهى بِالسحر قَد غلبت
سِحر اللواحظ ذات الغنج وَالوَطفِ
إِنّ الدَراهم مِغناطيس كُلّ رَشا
يرشى بِها كُلّ ذي عطف وَذي صَلفِ
وَفي الدَنانير إِرغام الأُسود كَما
أَنّ الظبا تَأنف التَقليد بِالخَزَفِ
لا يرحَم الأَغيد المَعشوق عاشقه
بِغَيرهنَّ وَلَو أَمسى عَلى جرفِ
ما يَنفَع الرَشأ الوسنان لَو سَهرت
عَيناك فيهِ شَقاً وَهوَ في تَرَفِ
وَما يَضرّ خليّ البال مِن كَلَف
لَو اِنَّ بَلواك قَد أفضَت إِلى التَلَفِ
لا تَشكونَّ الجَفا ما دُمت ذا سعة
فَالمال يبرئ جرحَ العاشق الدَنفِ
وَكَم بِبَذل الأَيادي نال مَأمله
مُستَعطف غُصن بان غَير مُنعطفِ
وَلا تضع بِالتَواني فُرصة سَنَحَت
ما في التَواني سِوى التَفريط وَالأَسَفِ
وَإِنَّما تَألف النَفس الَّتي شَرفت
جَمال كُلّ مَنيع لنيل ذي شَرَفِ
قَد كانَ كُلّ جَمال غَير مُبتذل
وَالآن قَد صارَ مَعدوداً مِن الحرفِ
لا خَير في الحُسن ما دامَت بضاعته
يباع جَوهرها في قيمة الصَدَفِ
إِنّي أنزّه نَفسي أَن يدنّسها
تَمويه مُختلفٍ في زيِّ مُؤتلفِ
فَإِن أَكُن بَعض آثام جَنيت فَما
أَنا إِلى غَير غَفّار بِمعترفِ
لا تَطمَعن في بَني الدُنيا بِنَيل وَفىً
فَلَيسَ في الناس خلّاً بِالوِداد يَفي
وَالناس شَطران ذو مكر وَذو حَسَدٍ
أَيّ الفَريقين تَبغي أَن يَكون صفي
بَذل اللهى دون بَذل المَدمع الذَرفِ
فَاِستَعمل الحَزم فيما أنت قاصدهُ
وَدَع أمانيك إنّ الأمر غير خفي
لو أنّ للمدمع المِهراق مَنفَعَةً
لَكانَ كُلّ مَن اِستَشفى بِذاكَ شفي
لصرّة أَشتري وَصل الحَبيب بِها
أَحبّ مَن بَيع روحي مِنهُ عَن شَغَفي
عِندي من الدَمع ما يهدى الجَميل بِهِ
لَو كانَ ذَلِكَ مَعدوداً مِن التُحفِ
لِلّه درّ اللهى بِالسحر قَد غلبت
سِحر اللواحظ ذات الغنج وَالوَطفِ
إِنّ الدَراهم مِغناطيس كُلّ رَشا
يرشى بِها كُلّ ذي عطف وَذي صَلفِ
وَفي الدَنانير إِرغام الأُسود كَما
أَنّ الظبا تَأنف التَقليد بِالخَزَفِ
لا يرحَم الأَغيد المَعشوق عاشقه
بِغَيرهنَّ وَلَو أَمسى عَلى جرفِ
ما يَنفَع الرَشأ الوسنان لَو سَهرت
عَيناك فيهِ شَقاً وَهوَ في تَرَفِ
وَما يَضرّ خليّ البال مِن كَلَف
لَو اِنَّ بَلواك قَد أفضَت إِلى التَلَفِ
لا تَشكونَّ الجَفا ما دُمت ذا سعة
فَالمال يبرئ جرحَ العاشق الدَنفِ
وَكَم بِبَذل الأَيادي نال مَأمله
مُستَعطف غُصن بان غَير مُنعطفِ
وَلا تضع بِالتَواني فُرصة سَنَحَت
ما في التَواني سِوى التَفريط وَالأَسَفِ
وَإِنَّما تَألف النَفس الَّتي شَرفت
جَمال كُلّ مَنيع لنيل ذي شَرَفِ
قَد كانَ كُلّ جَمال غَير مُبتذل
وَالآن قَد صارَ مَعدوداً مِن الحرفِ
لا خَير في الحُسن ما دامَت بضاعته
يباع جَوهرها في قيمة الصَدَفِ
إِنّي أنزّه نَفسي أَن يدنّسها
تَمويه مُختلفٍ في زيِّ مُؤتلفِ
فَإِن أَكُن بَعض آثام جَنيت فَما
أَنا إِلى غَير غَفّار بِمعترفِ
لا تَطمَعن في بَني الدُنيا بِنَيل وَفىً
فَلَيسَ في الناس خلّاً بِالوِداد يَفي
وَالناس شَطران ذو مكر وَذو حَسَدٍ
أَيّ الفَريقين تَبغي أَن يَكون صفي
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«حبائلالبر فياستعطافذيالهيف»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.