هبط الليل ولما أن دجا

أبو الفضل الوليد

(38) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «هبط الليل ولما أن دجا» من نظم أبو الفضل الوليد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هبط الليل ولما أن دجا»

هَبطَ اللَّيلُ ولمَّا أن دجا
أقبَلت توقِدُ فيهِ سُرُجا
كاعبٌ تدرجُ في رَوضتِها
مثلَ عصفورٍ عليها دَرَجا
لم يَكُن ما بيننا وَعدٌ ولا
رُسُلٌ لكن عرفتُ الأرَجا
فعلى نفحَتِها جئتُ إلى
مدخَلٍ أكرَهُ منهُ المخرجا
فتلقَّتني بثغر عنده
فرجي إن شمتُ منه المخرجا
وبعينين تراءَى فيهما
كلُّ ما سَرَّ فؤادي وشجا
وبكفٍّ رنَّ في معصمِها
دملجٌ كان لقلبي دُملُجا
ثم قالت كيفَ تُمسي بعدنا
إن تقحَّمتَ هناكَ اللُّجَجا
هل لنا أو لكَ يومٌ جَلِدٌ
عِندَ توديعٍ يُذيبُ المُهَجا
النَّوى ليلٌ بهيمٌ فابق لي
تحتَ هذا الروضِ صُبحاً أبلجا
قلتُ والدمعُ على وَجنتِها
كالنَّدى في ثمرٍ قد نضَجا
وعلى قلبي سرَت أنفاسُها
كهبوبِ الريحِ ناراً أجَّجا
كلَّما مرَّ عليهِ نفَسٌ
أبصرَت في مُقلتيَّ الوَهَجا
قسماً باللهِ والحبِّ الذي
منهُ جسمي قد غدا مُختَلِجا
وبروضٍ نوَّرَت أزهارُهُ
مثلَ قلبينا على نورِ الرَّجا
ونجومٍ فوقنا مُشرقةٍ
لتُرينا بعدَ ضيقٍ فرَجا
إنَّني أهواكِ ما عشتُ وما
مَنظرُ الزَّرقاءِ همِّي فرَّجا
وأنا باقٍ على عهدِ الهوى
فإليهِ القَلبُ في الكربِ التَجا
ليسَ هذا اللَّيلُ إلا شَفَقاً
من مُحيّاكِ الذي يجلو الدُّجى
إنَّما لي وطرٌ في وطني
ليسَ يُقضى فرَحيلي عن حِجى
ضاقَ عن صَدري وصدري ضيِّقٌ
عن فؤادٍ في هواهُ أهوجا
هكذا لا بدَّ أن يحملني
موجُ بحرٍ هاجَ حتى هَيَّجا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هبطالليل ولماأندجا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهرأبوالفضلالوليدبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «هبطالليل ولماأندجا»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«هبطالليل ولماأندجا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات