هبت الصبا فصبا
الشاذلي خزنه دار
(45) مشاهدة
«هبت الصبا فصبا» — الشاذلي خزنه دار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هبت الصبا فصبا»
هبّت الصبا فصبا
لا جناح لا عتبا
خطرت النسيم غدت
للصبابة السببا
ما أرق خطرته
كهربا بها انجذبا
ألقح الهواء هوى
في النفوس واعجبا
لا عذول يعذلني
في الهوى ولا رقبا
شب في الحشا لفح
منه شد ما التهبا
لا أقول عذبني
بل أقول قد عذبا
طاب لي به أرج
بين سبب وربى
رحت في مجاهلها
سالكا لها حدبا
قام فوق أيكته ال
عندليب منتصبا
رق لي فشنف بالش
دو جاره الجنبا
بينما أنا ثمل
منتش به طربا
غذ تسربت قطع
من شوارد لظبا
تذرع الفلاة خطى
تلو بعضها خببا
تملأ الفضاء مرحا
تبسط الشجى لعبا
دبجت خطوط خطى
طرزّت بها الكثبا
صاغها الأصيل حلى
عسجديّة ذهبا
فوق كل منعطف
كأس قرقف سكبا
أهوت الغزالة في
مكنس الظبا هربا
لاح نحو مغربها
نيرٌ جلا الحجبا
قلت مرحبا بهلا
ل السعادة اقتربا
فاتح المحرم من
خير ما ترى حقبا
فالأحق حينئذ
بالهناء إذ وجبا
الأمير ناصرنا
أكرم الورى حسبا
من له ارتقى أدبي
في منصّة الأدبا
أشرقت به كلمي
من سمائه شهبا
أسكر النهى قلمي
جير طالما خلبا
إيه سل منابره
فهو أخطب الخطبا
أيها سألت تجد
آيها التي كتبا
ما اشتكى القريض به
علّة ولا نصبا
لم تجده في سبب
للزحاف مرتكبا
في الذي يرى حسنا
لا تراه مجتنبا
غاص فيه منسرحا
تارة ومقتضبا
حيث قل وزنهما
في العروض مذ صعبا
فامتحدت سيدنا
بالأعز مطلبا
وامتطيت صوتها
إيه عز من غلبا
إيه عشت يا ملك
كان للهدى سببا
ما اشتكى به أحد
شقة ولا وصبا
في الوفا له أرب
ما أجله أربا
لا تمد منه يد
بيننا بغير حبا
إنه الخلاصة من
آل بيته النقبا
سلسبيل منطقه
كم به العقول سبى
لا الشمول تحسبه
ف يالصفا ولا الضربا
اين حلم أحنف من
حلمه إذا حسبا
مالك القلوب بما
خصه وما وهبا
كلنا البنون فلا
نرتجي سواه ابا
زينة الحياة فقل
لا عدمتها نسبا
صانها الإله به
فهي خير ما اكتسبا
دام للإبالة ما
في صلاحها رغبا
بات للمهيمن في الحا
كمين مرتقبا
اصطفى له سنة
ذو الجلال وانتخبا
فالهلال مبتسم
يمتطي بها السحبا
أقبلت تبشرنا
حيث حظنا ولبا
حيت الأمير بما
يبتغيه مطلبا
مرحبا بطلعتها
فالهنا بها رحبا
كلنا بها جذل
نخب صفوها شربا
السلام يصحبها
لن يزال مصطحبا
والسرور رائدها
ضمن ذيلها انسحبا
والمليك سيدنا
في قبولها رغبا
تونس تؤرخها
فليعش لها حقها
لا جناح لا عتبا
خطرت النسيم غدت
للصبابة السببا
ما أرق خطرته
كهربا بها انجذبا
ألقح الهواء هوى
في النفوس واعجبا
لا عذول يعذلني
في الهوى ولا رقبا
شب في الحشا لفح
منه شد ما التهبا
لا أقول عذبني
بل أقول قد عذبا
طاب لي به أرج
بين سبب وربى
رحت في مجاهلها
سالكا لها حدبا
قام فوق أيكته ال
عندليب منتصبا
رق لي فشنف بالش
دو جاره الجنبا
بينما أنا ثمل
منتش به طربا
غذ تسربت قطع
من شوارد لظبا
تذرع الفلاة خطى
تلو بعضها خببا
تملأ الفضاء مرحا
تبسط الشجى لعبا
دبجت خطوط خطى
طرزّت بها الكثبا
صاغها الأصيل حلى
عسجديّة ذهبا
فوق كل منعطف
كأس قرقف سكبا
أهوت الغزالة في
مكنس الظبا هربا
لاح نحو مغربها
نيرٌ جلا الحجبا
قلت مرحبا بهلا
ل السعادة اقتربا
فاتح المحرم من
خير ما ترى حقبا
فالأحق حينئذ
بالهناء إذ وجبا
الأمير ناصرنا
أكرم الورى حسبا
من له ارتقى أدبي
في منصّة الأدبا
أشرقت به كلمي
من سمائه شهبا
أسكر النهى قلمي
جير طالما خلبا
إيه سل منابره
فهو أخطب الخطبا
أيها سألت تجد
آيها التي كتبا
ما اشتكى القريض به
علّة ولا نصبا
لم تجده في سبب
للزحاف مرتكبا
في الذي يرى حسنا
لا تراه مجتنبا
غاص فيه منسرحا
تارة ومقتضبا
حيث قل وزنهما
في العروض مذ صعبا
فامتحدت سيدنا
بالأعز مطلبا
وامتطيت صوتها
إيه عز من غلبا
إيه عشت يا ملك
كان للهدى سببا
ما اشتكى به أحد
شقة ولا وصبا
في الوفا له أرب
ما أجله أربا
لا تمد منه يد
بيننا بغير حبا
إنه الخلاصة من
آل بيته النقبا
سلسبيل منطقه
كم به العقول سبى
لا الشمول تحسبه
ف يالصفا ولا الضربا
اين حلم أحنف من
حلمه إذا حسبا
مالك القلوب بما
خصه وما وهبا
كلنا البنون فلا
نرتجي سواه ابا
زينة الحياة فقل
لا عدمتها نسبا
صانها الإله به
فهي خير ما اكتسبا
دام للإبالة ما
في صلاحها رغبا
بات للمهيمن في الحا
كمين مرتقبا
اصطفى له سنة
ذو الجلال وانتخبا
فالهلال مبتسم
يمتطي بها السحبا
أقبلت تبشرنا
حيث حظنا ولبا
حيت الأمير بما
يبتغيه مطلبا
مرحبا بطلعتها
فالهنا بها رحبا
كلنا بها جذل
نخب صفوها شربا
السلام يصحبها
لن يزال مصطحبا
والسرور رائدها
ضمن ذيلها انسحبا
والمليك سيدنا
في قبولها رغبا
تونس تؤرخها
فليعش لها حقها
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.