هبت نسيمات السرور
بطرس كرامة
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «هبت نسيمات السرور» للشاعر بطرس كرامة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هبت نسيمات السرور»
هبت نسيمات السرور
بحديث ربات الخدور
وسرت فاهدت للفوا
د عرار ذياك العبير
مرت بهن سحيرةً
فتحملت نشر الثغور
وتأرجت إذ لاثمت
تلك المباسم في البكور
جاءت ضحى فتماوجت
في عرف لبنان العطير
والروض قد خلع الربيع
عليه كالثوب النضير
يزدان بين مسلسل
مثل العذار ومستدير
والزهر يشرق ضاحكاً
في غرة السفح المطير
لعبت به أيدي الصبا
فلوى النحور على الخصور
والغصن صفق راقصاً
يهتز من فوق الغدير
ولهان هيجهُ الهوى
كحنين ساجعة الطيور
يا صاح هل للصب من
ألم الصبابة من مجير
أم للمتيم غير تذ
كار الأحبة من سمير
من لي بها قناصةً
ولعت بتعذيب الأسير
هيفاءُ يشرق وجهها
كالبدر في ليل الشعورِ
ميادة لعبت بقا
متها الصبا عند المسير
يا ظبيةً سلبت بدو
ر التم بالوجه المنيرِ
ما قيل فيك ظبيةٌ
إلا لفرطكِ بالنفورِ
قِليّ لقد أسرفتِ في
فتك الفواد المستطير
نهداك والعينان تف
تن بالنشاط وبالفتور
أفدي بروحي مبسماً
قفل العقيق على الخمور
من منجدي في حبها
يا صاحبي أو من عذيري
أدر المدامة واسقني
واشرب مع الظبي الغريرِ
وتعاطها أن لم تجد
ورد الخدود على الزهور
صهباءَ حلل مزجها
بنت الشموس إلى البدور
سبكت لنا في الراح إكس
يراً لتذهيب الكدورِ
حيى بتدين الإله
وجادها غيث السرور
دار تضوع مسكها
ريح الصبا عند العبورِ
أجرى الصفاءُ بروضها
شهداً من الماء النميرِ
وتدفقت من حولها ال
أنهار بالخير الكثير
رقصت جواري مائها إل
فضي تصدع بالهدير
سقت الغصون فمسن كال
ندمان سرّت بالحضور
للَه بركتها الكبيرة
مورد الطرب الوفير
حفت بسروٍ كالقيا
نِ تآزرت خضر الحريرِ
يلحظن سلسالاً يدو
ر بهنّ كالساقي المديرِ
واستنهضت فوارها
يهدي لها درر النحورِ
سامي القوام يميس في
ثوب اللجين على سرير
دارت ميازيب السبا
ع به تمثل كالحضور
يزداد رقصاً كلما
غنت لديه كالزمور
متدفقاً فكأنه
كف الشهابيّ البشيرِ
فهو الأمير بن الأميرِ
بن الأمير بن الأميرِ
والماجد الباني ذرى
العلياءِ بالعدل الشهيرِ
مولىً أيادي بذلهِ
أربت على فيض البحورِ
أبداً ترى أمواله
مقبوضة بيد الفقيرِ
ذو كيمياءِ الحمد إذ
هو جابر القلب الكسيرِ
طوبى للأثم كفهِ
قد فاز بالكرم الغزير
قرمٌ كريم أروعٌ
شهم عزيز المستجير
بطلٌ يحكم سيفهُ
في جبهة البطل الهصور
ظفرت يداه بالعلى
رغماً على كيد النظير
فكأنه والحرب تض
رم والكماة على الظهور
ليثٌ يلاعب أرقماً
من فوق سرحان دريرِ
يمحو ظلام سوادها
بضيا صوارمه الذكورِ
ذو أسمرٍ جعلت له
مهج الفوارس كالنذور
عسّال إلّا أنه
يسقي مراراً في سعيرِ
فكأنه هاروت في
إخراجه كنز الصدورِ
يا سيداً سادت به
أطلال لبنان الفخورِ
وافت لبابك غادةٌ
هيفاءُ من خدر الضميرِ
عذراً تفاخر فيكم
شعر الفرزدق أو جريرِ
تهديك موفور الدعا
والمدح من عبدِ شكورِ
ثم الهناءَ بخلعةٍ
لم تلق غيرك من نصيرِ
غراءُ جاءت بالسعو
د إلى علاك وبالحبورِ
بسّامة قد غازلت
علياك في طرف قريرِ
وتفاخرت إذ أصبحت
مخطوبة المولى الكبيرِ
ميمونةً أرختها
دامت تزف مدى الدهورِ
بحديث ربات الخدور
وسرت فاهدت للفوا
د عرار ذياك العبير
مرت بهن سحيرةً
فتحملت نشر الثغور
وتأرجت إذ لاثمت
تلك المباسم في البكور
جاءت ضحى فتماوجت
في عرف لبنان العطير
والروض قد خلع الربيع
عليه كالثوب النضير
يزدان بين مسلسل
مثل العذار ومستدير
والزهر يشرق ضاحكاً
في غرة السفح المطير
لعبت به أيدي الصبا
فلوى النحور على الخصور
والغصن صفق راقصاً
يهتز من فوق الغدير
ولهان هيجهُ الهوى
كحنين ساجعة الطيور
يا صاح هل للصب من
ألم الصبابة من مجير
أم للمتيم غير تذ
كار الأحبة من سمير
من لي بها قناصةً
ولعت بتعذيب الأسير
هيفاءُ يشرق وجهها
كالبدر في ليل الشعورِ
ميادة لعبت بقا
متها الصبا عند المسير
يا ظبيةً سلبت بدو
ر التم بالوجه المنيرِ
ما قيل فيك ظبيةٌ
إلا لفرطكِ بالنفورِ
قِليّ لقد أسرفتِ في
فتك الفواد المستطير
نهداك والعينان تف
تن بالنشاط وبالفتور
أفدي بروحي مبسماً
قفل العقيق على الخمور
من منجدي في حبها
يا صاحبي أو من عذيري
أدر المدامة واسقني
واشرب مع الظبي الغريرِ
وتعاطها أن لم تجد
ورد الخدود على الزهور
صهباءَ حلل مزجها
بنت الشموس إلى البدور
سبكت لنا في الراح إكس
يراً لتذهيب الكدورِ
حيى بتدين الإله
وجادها غيث السرور
دار تضوع مسكها
ريح الصبا عند العبورِ
أجرى الصفاءُ بروضها
شهداً من الماء النميرِ
وتدفقت من حولها ال
أنهار بالخير الكثير
رقصت جواري مائها إل
فضي تصدع بالهدير
سقت الغصون فمسن كال
ندمان سرّت بالحضور
للَه بركتها الكبيرة
مورد الطرب الوفير
حفت بسروٍ كالقيا
نِ تآزرت خضر الحريرِ
يلحظن سلسالاً يدو
ر بهنّ كالساقي المديرِ
واستنهضت فوارها
يهدي لها درر النحورِ
سامي القوام يميس في
ثوب اللجين على سرير
دارت ميازيب السبا
ع به تمثل كالحضور
يزداد رقصاً كلما
غنت لديه كالزمور
متدفقاً فكأنه
كف الشهابيّ البشيرِ
فهو الأمير بن الأميرِ
بن الأمير بن الأميرِ
والماجد الباني ذرى
العلياءِ بالعدل الشهيرِ
مولىً أيادي بذلهِ
أربت على فيض البحورِ
أبداً ترى أمواله
مقبوضة بيد الفقيرِ
ذو كيمياءِ الحمد إذ
هو جابر القلب الكسيرِ
طوبى للأثم كفهِ
قد فاز بالكرم الغزير
قرمٌ كريم أروعٌ
شهم عزيز المستجير
بطلٌ يحكم سيفهُ
في جبهة البطل الهصور
ظفرت يداه بالعلى
رغماً على كيد النظير
فكأنه والحرب تض
رم والكماة على الظهور
ليثٌ يلاعب أرقماً
من فوق سرحان دريرِ
يمحو ظلام سوادها
بضيا صوارمه الذكورِ
ذو أسمرٍ جعلت له
مهج الفوارس كالنذور
عسّال إلّا أنه
يسقي مراراً في سعيرِ
فكأنه هاروت في
إخراجه كنز الصدورِ
يا سيداً سادت به
أطلال لبنان الفخورِ
وافت لبابك غادةٌ
هيفاءُ من خدر الضميرِ
عذراً تفاخر فيكم
شعر الفرزدق أو جريرِ
تهديك موفور الدعا
والمدح من عبدِ شكورِ
ثم الهناءَ بخلعةٍ
لم تلق غيرك من نصيرِ
غراءُ جاءت بالسعو
د إلى علاك وبالحبورِ
بسّامة قد غازلت
علياك في طرف قريرِ
وتفاخرت إذ أصبحت
مخطوبة المولى الكبيرِ
ميمونةً أرختها
دامت تزف مدى الدهورِ
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «هبت نسيماتالسرور»أداهابطرس كرامة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.