حبذا تمثال أمامي تعالى

جميل صدقي الزهاوي

(48) مشاهدة


كلمات «حبذا تمثال أمامي تعالى» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حبذا تمثال أمامي تعالى»

حبذا تمثال أمامي تعالى
يملأ العين روعة وجلالا
قد حكى فيصل المعظم الا
نطقه آمراً به والمقالا
صورة النحات الملامح منه
فقرأنا وراءهن الخلالا
هو مقناطيس القلوب اليه
انجذبت اسرابا تريد اتصالا
خالداً فوق مرقب من رخام
يعرض الدهر تحته الاجيالا
ملك الرافدين قد عقد النا
س عليه في نفسها الآمالا
شاء فيه النبوغ ان يتعالى
فتعالى وان يطول فطالا
ذب عن حق الشعب ذب قدير
يوم لا تنصر اليمين الشمالا
ما ترى اليوم غير طرف قرير
وفؤاد افراحه تتوالى
اظهر الشعب ماله من ولاء
بهتاف من قلبه يتعالى
كان في ظل عرشه يتمنى
ان يكون انتدابه استقلالا
ولقد صح ما تمناه قبلا
بعد ان كان في الرؤوس خيالا
ليس بدعاً من امة قد رعاها
فيصل ان يكسر الاغلالا
ان من عبّ الرافدان بارض
شب فيها لا يشرب الاوشالا
يا ابا الشعب ان للشعب بعد الله
في امره عليك اتكالا
انما انت للعراق طبيب
بك يرجو من دائه ابلالا
عش لشعب يحب فيك السجايا
فائقات فيمحض الاجلالا
عش له في كلاءة الله تنفى
عنه شراً من طامع وصيالا
ايها الملك انت في ذمة السيف
صقيلا فلا لقيت زوالا
واذا ما ارض سقت تربها
حرية فهي تنبت الابطالا
نحن قوم سرنا الى المجد نعدو
في الدياجي ولا نخاف ضلالا
والى السلم قد نزعنا وان كا
ن على الارض السلم شيئاً محالا
واذا فكر المفكر لا يلقى
حياة الشعوب الا نضالا

قراءة في كلمات الأغنية

الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «حبذاتمثالأماميتعالى»أداهاجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإلىتعليمالمرأة ورفعالحجاب فأث…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نظم في نظرية النشوء والجاذبية في وقت لم تكن هذه الموضوعات قد استقرّت في الثقافة العربية بعد، فعُدّ من أوائل من حاول شعراً علمياً في العربية الحديثة. وقصيدته في رحلة إلى الجحيم قوبلت باستنكار واسع في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات