حدث البارق عن صنعا وعن
الأمير الصنعاني
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«حدث البارق عن صنعا وعن» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حدث البارق عن صنعا وعن»
حدث البارق عن صنعا وعن
ساكنيها يا سقى صنعا اليمن
وروى عنهم حديثاً مسنداً
مثله يروى لأرباب الفطن
ما تلقاه البخاري ولا
مسلم عنه ولا أهل السنن
ليس غيري عارفاً أسراره
إن سر البرق للمضنى علن
لا عجيب فعن السكان لا
يعرف الأخبار إلا ابن السكن
يا أحبائي لقد أحسنتم
إذ طويتم فيه أخبار الوطن
فلقد أنبأني عنكم بما
هز من قلبي أغصان الشجن
ولقد أذكرني تلك الربى
التي نفرني عنها الزمن
كنت في روضاتها مرتعياً
أي غصن أرتضيه وفنن
لا أظن الدهر لي مستيقظاً
نافياً عن طرفه طيب الوسن
ستوفاي من نومه منتبهاً
يضع الأسهم في قوس المجن
ورماني بسهام فرقت
بين من أهوى وبيني بالظعن
لا أرى لي مستقراً بعدها
في قرار الأرض أو أعلى القنن
كل أرض جئتها تلفظني
فكأني في فم الدنيا درن
شيمة للدهر لا أنكرها
تخدع المغتر فيها بالهدن
ماله سلم وإن سالم في
ظاهر الأمر فللحرب كمن
ولسان الحال منه قائل
من نجا من فتنتي قُلْ لِيَ من
ما نجا مِنِّيَ من صاحبني
سل ملوك الشام عني واليمن
سل بني مروان عن أملاكهم
وبني العباس واسأل ذي يزن
بل سل الأقطاب مثل المرتضى
وبنيه من حسين وحسن
ما نجا العالم والجاهل والم
لك الفتاك والظبي الأغن
فادَّرْع صبراً لسهم البين إن
هو وافاك فما يجدي الحزن
وجُب الأقطار وانزل حيث لا
تشتهي وأنف عن العين الوسن
والق قوماً أصلهم من آدم
سل بما عنهم ولا تسأل بمن
فهم الأحجار إن حادثتهم
وهم الأموات إن هزوا لمن
ولصوص فاحترس منهم فهم
يلبسون الميت أثواب الكفن
لا أراهم يشبهون الناس في
أي شيء منهم إلا البدن
جيرة قد أنَّ قلبي منهم
لا إليهم أبداً واللّه حنّ
فسقى اللّه بصنعا جيرة
أخذوا قلبي من غير ثمن
رحل الجسم برغمي عنهم
وفؤادي عندهم طوعاً قطن
ليت شعري أبطلوا وُدَّ فَتىً
قلب الدهر له ظهر المجن
أم تناسوا خلة ما خلتها
أبداً تنسى إلى بعد الدفن
أتظنون بأني بعدكم
أطعم النوم إذا ما الليل جن
بعدكم ما راق لي شيء ولا
شاهدت عيناي من شيء حسن
إن تغنى بلبل قلت له
أيها البلبل قف لا تتغن
فاذكرونا مثل ذكرانا فما
عنكم نسهو مدى الدهر ولن
لا تناسوا كم كؤوس شنفت
عصرت خمرتها من كل فن
ومذ جناها بنظم رائق
قسما بالبيت لو يقرع طن
لا كهذا النظم قد لفقته
من هزيل القول ما فيه سمن
فاقبلوه وأقيلوا عثرة
منه إن وافى إليكم واستكن
ساكنيها يا سقى صنعا اليمن
وروى عنهم حديثاً مسنداً
مثله يروى لأرباب الفطن
ما تلقاه البخاري ولا
مسلم عنه ولا أهل السنن
ليس غيري عارفاً أسراره
إن سر البرق للمضنى علن
لا عجيب فعن السكان لا
يعرف الأخبار إلا ابن السكن
يا أحبائي لقد أحسنتم
إذ طويتم فيه أخبار الوطن
فلقد أنبأني عنكم بما
هز من قلبي أغصان الشجن
ولقد أذكرني تلك الربى
التي نفرني عنها الزمن
كنت في روضاتها مرتعياً
أي غصن أرتضيه وفنن
لا أظن الدهر لي مستيقظاً
نافياً عن طرفه طيب الوسن
ستوفاي من نومه منتبهاً
يضع الأسهم في قوس المجن
ورماني بسهام فرقت
بين من أهوى وبيني بالظعن
لا أرى لي مستقراً بعدها
في قرار الأرض أو أعلى القنن
كل أرض جئتها تلفظني
فكأني في فم الدنيا درن
شيمة للدهر لا أنكرها
تخدع المغتر فيها بالهدن
ماله سلم وإن سالم في
ظاهر الأمر فللحرب كمن
ولسان الحال منه قائل
من نجا من فتنتي قُلْ لِيَ من
ما نجا مِنِّيَ من صاحبني
سل ملوك الشام عني واليمن
سل بني مروان عن أملاكهم
وبني العباس واسأل ذي يزن
بل سل الأقطاب مثل المرتضى
وبنيه من حسين وحسن
ما نجا العالم والجاهل والم
لك الفتاك والظبي الأغن
فادَّرْع صبراً لسهم البين إن
هو وافاك فما يجدي الحزن
وجُب الأقطار وانزل حيث لا
تشتهي وأنف عن العين الوسن
والق قوماً أصلهم من آدم
سل بما عنهم ولا تسأل بمن
فهم الأحجار إن حادثتهم
وهم الأموات إن هزوا لمن
ولصوص فاحترس منهم فهم
يلبسون الميت أثواب الكفن
لا أراهم يشبهون الناس في
أي شيء منهم إلا البدن
جيرة قد أنَّ قلبي منهم
لا إليهم أبداً واللّه حنّ
فسقى اللّه بصنعا جيرة
أخذوا قلبي من غير ثمن
رحل الجسم برغمي عنهم
وفؤادي عندهم طوعاً قطن
ليت شعري أبطلوا وُدَّ فَتىً
قلب الدهر له ظهر المجن
أم تناسوا خلة ما خلتها
أبداً تنسى إلى بعد الدفن
أتظنون بأني بعدكم
أطعم النوم إذا ما الليل جن
بعدكم ما راق لي شيء ولا
شاهدت عيناي من شيء حسن
إن تغنى بلبل قلت له
أيها البلبل قف لا تتغن
فاذكرونا مثل ذكرانا فما
عنكم نسهو مدى الدهر ولن
لا تناسوا كم كؤوس شنفت
عصرت خمرتها من كل فن
ومذ جناها بنظم رائق
قسما بالبيت لو يقرع طن
لا كهذا النظم قد لفقته
من هزيل القول ما فيه سمن
فاقبلوه وأقيلوا عثرة
منه إن وافى إليكم واستكن
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.