حديث غرامي فيك أضحى مقيدا
ابن مليك الحموي
(49) مشاهدة
نص «حديث غرامي فيك أضحى مقيدا» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حديث غرامي فيك أضحى مقيدا»
حديث غرامي فيك أضحى مقيدا
وعنك حديث الجود أرويه مسندا
ومذ أنت والنصر اجتمعت تولدت
سعود فخلنا باجتماع تولدا
وقلدت سيف العدل في الحكم فاقتدت
بك الناس اذ صرت الامام المقلدا
وانسيتنا اخبار من قد تقدموا
باسمى فعال منك والامر مبتدا
وعطفك تأكيد لبرك نحونا
فلله ما احلاه عطفا مؤكدا
نشرت بساط العدل من بعد طيه
فيا لك منشورا قديما تجدّدا
ونحو حماة حين اضحيت مرسلا
اطعنا وحقا ان نطيع محمدا
ومستوطنا لما حللت بارضها
تجمع شمل كان فيه مبددا
لقد فتحت فتحا جديدا مباركا
فلا غرو ان ابديت رأيا مسددا
فبشراك يا ارضا علاك بنعله
اذا ما اقام اليوم عندك او غدا
وشقراء وادي الشام تبكي تأسفا
عليك بدمع فوق صدر تنهدا
واعينها مما بكت قد تفجرت
ولا عجب والله ان تتشهدا
وجبهتها الغراء حالت كأنها
تغازلها لونا من الليل اسودا
وعهدك للأقمار كانت منازلا
فما بقيت الا رسولا ومعهدا
ومذ في سما الهيجا سيوفك ابرقت
فامطر منها الجفن والقلب ارعدا
وفرّ اسي من نار عزمك من رأى
وذاب جوى من حرها من تجلدا
وسيفك منه كم ترهب سيد
وصار فقيرا مذ رآه مجرّدا
وجمع العنا لما اثنيت لنحوهم
فصيرت ذاك الجمع بالسيف مفردا
فان اوغلوا في السير خوفا وابعدوا
فبالعزم قد ادركت افضى وابعدا
وكم قبضت كفاك رمحا وصارما
وكم بسطت يوما لجينا وعسجدا
اياديك جلت ان تقاس بغيرها
وتالله غيث لا يقايس بالندى
وقد صرت معتادا ببذل وانما
لكل امرىءٍ من دهره ما تعودا
وقد نلت يا حلو المواهب رفعة
وفخرا على مر الزمان وسؤددا
وانك من قوم كرم اعزّة
بهم يهتدي في المكرمات ويقتدي
صديقهم ثوب السرور له ردا
عدوهم يختال في حلل الردى
بايديهم سمر وقاح بألسن
تفوه بطعن عند اجوبة العدا
اقاموا عمود الملك عمدا بسيفهم
فهم خير بيت في الانام تعمدا
ولا عيب فيهم غير اني قصدتهم
فالفيت اهلا للنوال ومقصدا
فكم من عطاء حدثتنا اكفهم
حديثا رواه ابن المبارك مسندا
امام له من نحو منطقهم هدى
بديع بتصريف المعاني تفردا
له قلم لو لم يكن ذا بلاغة
لما خلته واله الا مهندا
يقابل بالاحسان من كان محسنا
بشاكل بالعدوان حقا من اعتدى
طويل نجاد السيف عنه تقاصرت
حماة الوغى عنى لقد كفتوا اليدا
وكم اسدا من بأسه صار خرنقا
وكم رشأ يعزى اليه تأسدا
فيا معنوي اللفظ مذ حل في فمي
بتكراره يحلو اذا ما ترددا
اليك التفاتي يا بديع زمانه
فكن مستعفا لي بالعطاء ومسعداً
وجد لي واجعل لي عليك حواسدا
فلا عيش الا ان ارى لي حسدا
فخذها عروسا بنت فكر يتيمة
فريدة عقد بالمعاني تنضدا
شريفة معنى انت والله كفؤها
بكونك يا رب المكارم سيدا
يريك ضياء الشمع سحر بيانها
فصلها وقاطع من اتاك مفتدا
فلا زلتم حسن ابتداء ويومكم
يقابله حسن اختتامكم غدا
وعنك حديث الجود أرويه مسندا
ومذ أنت والنصر اجتمعت تولدت
سعود فخلنا باجتماع تولدا
وقلدت سيف العدل في الحكم فاقتدت
بك الناس اذ صرت الامام المقلدا
وانسيتنا اخبار من قد تقدموا
باسمى فعال منك والامر مبتدا
وعطفك تأكيد لبرك نحونا
فلله ما احلاه عطفا مؤكدا
نشرت بساط العدل من بعد طيه
فيا لك منشورا قديما تجدّدا
ونحو حماة حين اضحيت مرسلا
اطعنا وحقا ان نطيع محمدا
ومستوطنا لما حللت بارضها
تجمع شمل كان فيه مبددا
لقد فتحت فتحا جديدا مباركا
فلا غرو ان ابديت رأيا مسددا
فبشراك يا ارضا علاك بنعله
اذا ما اقام اليوم عندك او غدا
وشقراء وادي الشام تبكي تأسفا
عليك بدمع فوق صدر تنهدا
واعينها مما بكت قد تفجرت
ولا عجب والله ان تتشهدا
وجبهتها الغراء حالت كأنها
تغازلها لونا من الليل اسودا
وعهدك للأقمار كانت منازلا
فما بقيت الا رسولا ومعهدا
ومذ في سما الهيجا سيوفك ابرقت
فامطر منها الجفن والقلب ارعدا
وفرّ اسي من نار عزمك من رأى
وذاب جوى من حرها من تجلدا
وسيفك منه كم ترهب سيد
وصار فقيرا مذ رآه مجرّدا
وجمع العنا لما اثنيت لنحوهم
فصيرت ذاك الجمع بالسيف مفردا
فان اوغلوا في السير خوفا وابعدوا
فبالعزم قد ادركت افضى وابعدا
وكم قبضت كفاك رمحا وصارما
وكم بسطت يوما لجينا وعسجدا
اياديك جلت ان تقاس بغيرها
وتالله غيث لا يقايس بالندى
وقد صرت معتادا ببذل وانما
لكل امرىءٍ من دهره ما تعودا
وقد نلت يا حلو المواهب رفعة
وفخرا على مر الزمان وسؤددا
وانك من قوم كرم اعزّة
بهم يهتدي في المكرمات ويقتدي
صديقهم ثوب السرور له ردا
عدوهم يختال في حلل الردى
بايديهم سمر وقاح بألسن
تفوه بطعن عند اجوبة العدا
اقاموا عمود الملك عمدا بسيفهم
فهم خير بيت في الانام تعمدا
ولا عيب فيهم غير اني قصدتهم
فالفيت اهلا للنوال ومقصدا
فكم من عطاء حدثتنا اكفهم
حديثا رواه ابن المبارك مسندا
امام له من نحو منطقهم هدى
بديع بتصريف المعاني تفردا
له قلم لو لم يكن ذا بلاغة
لما خلته واله الا مهندا
يقابل بالاحسان من كان محسنا
بشاكل بالعدوان حقا من اعتدى
طويل نجاد السيف عنه تقاصرت
حماة الوغى عنى لقد كفتوا اليدا
وكم اسدا من بأسه صار خرنقا
وكم رشأ يعزى اليه تأسدا
فيا معنوي اللفظ مذ حل في فمي
بتكراره يحلو اذا ما ترددا
اليك التفاتي يا بديع زمانه
فكن مستعفا لي بالعطاء ومسعداً
وجد لي واجعل لي عليك حواسدا
فلا عيش الا ان ارى لي حسدا
فخذها عروسا بنت فكر يتيمة
فريدة عقد بالمعاني تنضدا
شريفة معنى انت والله كفؤها
بكونك يا رب المكارم سيدا
يريك ضياء الشمع سحر بيانها
فصلها وقاطع من اتاك مفتدا
فلا زلتم حسن ابتداء ويومكم
يقابله حسن اختتامكم غدا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حديثغرامي فيكأضحى مقيدا»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.