ههنا في خمائل الغاب تحت الزا
أبو القاسم الشابي
(35) مشاهدة
اقرأ «ههنا في خمائل الغاب تحت الزا» من نظم أبو القاسم الشابي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ههنا في خمائل الغاب تحت الزا»
هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا
نِ والسِّنديان والزَّيتونِ
أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى
من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ
مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ
وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ
وأَدقَّ الجمالَ في طرفكِ السَّاهي
وفي ثغرِكِ الجميلِ الحَزينِ
وأَلذَّ الحَيَاةَ حينَ تغنِّي
نَ فأُصْغي لصوتِكِ المحزونِ
وأَرى روحكِ الجميلَةَ عِطراً
ضايعاً في حلاوةِ التَّلحينِ
قَدْ تَغَنَّيْتِ منذُ حينٍ بصوتٍ
ناعمٍ حالمٍ شجيٍّ حنونِ
نغماً كالحَيَاةِ عذباً عميقاً
في حَنَانٍ ورقَّةٍ وحنينِ
فإذا الكونُ قطعةٌ من نشيدٍ
علويٍّ منغَّمٍ موزونِ
فلِمَنْ كنتِ تنشدين فقالتْ
للضياءِ البنفسجيِّ الحزينِ
للضَّبابِ المورّد المتلاشي
كخيالاتِ حالمٍ مفتونِ
للمساءِ المطلِّ للشَّفَقِ السَّا
جي لسِحْرِ الأَسى وسِحْرِ السُّكونِ
للعبيرِ الَّذي يرفرفُ في الأفْ
قِ ويفنى مِثْلَ المنى في سكونِ
للأغاني التي يُرَدِّدُها الرَّا
عي بمزمارِهِ الصَّغيرِ الأَمينِ
للرَّبيعِ الَّذي يؤجِّجُ في الدُّ
نيا حياةَ الهَوَى وروحَ الحنينِ
ويوشِّي الوُجُودَ بالسِّحْرِ والأَحلا
مِ والزَّهْرِ والشَّذى واللُّحونِ
للحياةِ التي تغنِّي حوالَيَّ
على السَّهْلِ والرُّبى والحُزُونِ
للينابيعِ للعصافيرِ للظِّلِّ
لهذا الثَّرى لتلكَ الغُصونِ
للنَّسيمِ الَّذي يضمِّخُ أَحلا
مي بعِطْرِ الأَقاحِ واللَّيمونِ
للجَمالِ الَّذي يفيضُ على الدُّ
نيا لأشواقِ قلبيَ المشجونِ
للزَّمانِ الَّذي يوشِّحُ أَيَّا
مي بضَوءِ المنى وظلِّ الشُّجونِ
للشَّبابِ السَّكرانِ للأَمَلِ المع
بود لليأْسِ للأَسى للمَنُونِ
فَتَنَهَّدْتُ ثمَّ قلتُ وقلبي
مَنْ يغنِّيهِ مَنْ يُبيدُ شُجوني
قالتِ الحُبُّ ثمَّ غنَّتْ لقلبي
قُبَلاً عبقريَّةَ التَّلحينِ
قُبَلاً علَّمتْ فؤادي الأغاني
وأَنارتْ لهُ ظلامَ السِّنينِ
قُبَلاً تَرقُصُ السَّعادَةُ والحبُّ
على لحنِها العميقِ الرَّصينِ
وأَفَقْنا فقلتُ كالحالمِ المس
حورِ قولي تَكَلَّمي خَبِّريني
أَيُّ دُنيا مسحورةٍ أَيُّ رؤيا
طالَعَتْني في ضوءِ هذا العيونِ
زُمَرٌ من ملائكِ الملأ الأع
لى يُغنُّونَ في حُنُوٍّ حَنُونِ
وصبايا رواقصٌ يتراشقْ
نَ بزهرِ التُّفَّاحِ والياسَمينِ
في فضاءٍ موَرَّدٍ حالمٍ سَا
هٍ أَطافتْ بهِ عَذارى الفُنونِ
وجحيمٍ تَؤُجُّ تَحْتَ فَرادِي
سَ كأَحلامِ شاعرٍ مجنونِ
أَيُّ خمرٍ مُؤَجَّجٍ ولهيبٍ
مُسكرٍ أَيُّ نشوَةٍ وجنونِ
أَيُّ خمرٍ رشفتُ بل أَيُّ نارٍ
في شفاهٍ بديعَةِ التَّكوينِ
وَرَّدتْها الحَيَاةُ في لَهَبِ السِّح
رِ ونُور الهَوَى وظلِّ الشُّجونِ
أَيُّ إثْمٍ مقدَّسٍ قَدْ لبسنا
بُرْدَهُ في مسائنا الميمونِ
فَبَدَا طيفُ بسمةٍ سَاحِرٌ عَذْ
بٌ على ثَغرِها قوِيُّ الفتونِ
وأَجابتْ وكلّها فتنةٌ تُغ
وي وتُغري بالحبِّ بلْ بالجنونِ
أَبداً أَنْتَ حالمٌ فاسألِ اللَّيْ
لَ فعندَ الظَّلامِ عِلْمُ اليقينِ
وسكتنا وغرَّدَ الحبُّ في الغا
بِ فأصغى حتَّى حَفيفُ الغُصونِ
وبنى اللَّيلُ والرَّبيعُ حوالي
نا من السِّحْرِ والرُّؤى والسُّكُونِ
معبداً للجمالِ والحبِّ شِعْرِيًّا
مَشيداً على فِجاجِ السِّنينِ
تَحْتَهُ يزخرُ الزَّمانُ ويجري
صامتاً في مَسيلهِ المحزونِ
وتمرُّ الأَيَّامُ والحُزْنُ والمو
تُ بعيداً عن ظلِّهِ المأمونِ
معبداً ساحراً مباخِرُهُ الزَّه
رُ على الصَّخرِ والثَّرى والغُصونِ
كلُّ زهرٍ يَضُوعُ منهُ أَريجٌ
من بخُورِ الرَّبيعِ جَمُّ الفُتونِ
ونجومُ السَّماءِ فيهِ شموعٌ
أَوْقَدَتْها للحُبِّ روحُ القُرونِ
ومضتْ نسْمةٌ تُوَسْوِسُ للغا
بِ وتشدو في عمقِ ذاكَ السُّكونِ
وطغى السِّحْرُ والغرامُ بقلبي
فتوسَّلْتُ ضارعاً بجفوني
طهِّري يا شقيقَةَ الرُّوحِ ثَغري
بلهيبِ الحَيَاةِ بلْ قَبِّليني
إنَّ نارَ الحَيَاةِ والكوثرَ المن
شودَ في ثغرِكِ الشَّهيِّ الحزينِ
فهو كأسٌ سِحْرِيَّةٌ لرحيقِ ال
خُلْدِ قَدْ صاغَها إلهُ الفنونِ
قبِّليني وأَسْكِري ثغريَ الصَّا
دي وقلبي وفِتنتي وجنوني
علَّني أَستطيعُ أَنْ أَتغنَّى
لجمالِ الدُّجى بوحيِ العُيونِ
آه مَا أَجملَ الظَّلامَ وأَقوى
وحيَهُ في فؤاديَ المفتونِ
انظري اللَّيلَ فهو حلَّة الأَح
لامِ يمشي على الذُّرى والحُزُونِ
واسمعي الغابَ فهو قيثارَةُ الكو
نِ تغنِّي لحبّنا الميمونِ
إنَّ سِحْرَ الضَّبابِ واللَّيلِ والغا
بِ بعيدُ المدى قويُّ الفُتونِ
وجمالَ الظَّلامِ يعبقُ بالأَح
لامِ والحُبِّ فابْسِمِي والثُمِيني
آهِ مَا أَعذبَ الغَرامَ وأَحلى
رنَّةَ اللَّثْمِ في خُشوعِ السُّكونِ
وسَكِرْنا هناكَ في عالمِ الأَح
لامِ تَحْتَ السَّماءِ تَحْتَ الغصونِ
وتوارى الوُجُودُ عنَّا بما في
هِ وغبنا في عالمٍ مفتونِ
ونسينا الحياة والموتَ والسُّكو
نَ وما فيهِ مِنْ مُنًى ومَنُونِ
نِ والسِّنديان والزَّيتونِ
أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى
من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ
مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ
وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ
وأَدقَّ الجمالَ في طرفكِ السَّاهي
وفي ثغرِكِ الجميلِ الحَزينِ
وأَلذَّ الحَيَاةَ حينَ تغنِّي
نَ فأُصْغي لصوتِكِ المحزونِ
وأَرى روحكِ الجميلَةَ عِطراً
ضايعاً في حلاوةِ التَّلحينِ
قَدْ تَغَنَّيْتِ منذُ حينٍ بصوتٍ
ناعمٍ حالمٍ شجيٍّ حنونِ
نغماً كالحَيَاةِ عذباً عميقاً
في حَنَانٍ ورقَّةٍ وحنينِ
فإذا الكونُ قطعةٌ من نشيدٍ
علويٍّ منغَّمٍ موزونِ
فلِمَنْ كنتِ تنشدين فقالتْ
للضياءِ البنفسجيِّ الحزينِ
للضَّبابِ المورّد المتلاشي
كخيالاتِ حالمٍ مفتونِ
للمساءِ المطلِّ للشَّفَقِ السَّا
جي لسِحْرِ الأَسى وسِحْرِ السُّكونِ
للعبيرِ الَّذي يرفرفُ في الأفْ
قِ ويفنى مِثْلَ المنى في سكونِ
للأغاني التي يُرَدِّدُها الرَّا
عي بمزمارِهِ الصَّغيرِ الأَمينِ
للرَّبيعِ الَّذي يؤجِّجُ في الدُّ
نيا حياةَ الهَوَى وروحَ الحنينِ
ويوشِّي الوُجُودَ بالسِّحْرِ والأَحلا
مِ والزَّهْرِ والشَّذى واللُّحونِ
للحياةِ التي تغنِّي حوالَيَّ
على السَّهْلِ والرُّبى والحُزُونِ
للينابيعِ للعصافيرِ للظِّلِّ
لهذا الثَّرى لتلكَ الغُصونِ
للنَّسيمِ الَّذي يضمِّخُ أَحلا
مي بعِطْرِ الأَقاحِ واللَّيمونِ
للجَمالِ الَّذي يفيضُ على الدُّ
نيا لأشواقِ قلبيَ المشجونِ
للزَّمانِ الَّذي يوشِّحُ أَيَّا
مي بضَوءِ المنى وظلِّ الشُّجونِ
للشَّبابِ السَّكرانِ للأَمَلِ المع
بود لليأْسِ للأَسى للمَنُونِ
فَتَنَهَّدْتُ ثمَّ قلتُ وقلبي
مَنْ يغنِّيهِ مَنْ يُبيدُ شُجوني
قالتِ الحُبُّ ثمَّ غنَّتْ لقلبي
قُبَلاً عبقريَّةَ التَّلحينِ
قُبَلاً علَّمتْ فؤادي الأغاني
وأَنارتْ لهُ ظلامَ السِّنينِ
قُبَلاً تَرقُصُ السَّعادَةُ والحبُّ
على لحنِها العميقِ الرَّصينِ
وأَفَقْنا فقلتُ كالحالمِ المس
حورِ قولي تَكَلَّمي خَبِّريني
أَيُّ دُنيا مسحورةٍ أَيُّ رؤيا
طالَعَتْني في ضوءِ هذا العيونِ
زُمَرٌ من ملائكِ الملأ الأع
لى يُغنُّونَ في حُنُوٍّ حَنُونِ
وصبايا رواقصٌ يتراشقْ
نَ بزهرِ التُّفَّاحِ والياسَمينِ
في فضاءٍ موَرَّدٍ حالمٍ سَا
هٍ أَطافتْ بهِ عَذارى الفُنونِ
وجحيمٍ تَؤُجُّ تَحْتَ فَرادِي
سَ كأَحلامِ شاعرٍ مجنونِ
أَيُّ خمرٍ مُؤَجَّجٍ ولهيبٍ
مُسكرٍ أَيُّ نشوَةٍ وجنونِ
أَيُّ خمرٍ رشفتُ بل أَيُّ نارٍ
في شفاهٍ بديعَةِ التَّكوينِ
وَرَّدتْها الحَيَاةُ في لَهَبِ السِّح
رِ ونُور الهَوَى وظلِّ الشُّجونِ
أَيُّ إثْمٍ مقدَّسٍ قَدْ لبسنا
بُرْدَهُ في مسائنا الميمونِ
فَبَدَا طيفُ بسمةٍ سَاحِرٌ عَذْ
بٌ على ثَغرِها قوِيُّ الفتونِ
وأَجابتْ وكلّها فتنةٌ تُغ
وي وتُغري بالحبِّ بلْ بالجنونِ
أَبداً أَنْتَ حالمٌ فاسألِ اللَّيْ
لَ فعندَ الظَّلامِ عِلْمُ اليقينِ
وسكتنا وغرَّدَ الحبُّ في الغا
بِ فأصغى حتَّى حَفيفُ الغُصونِ
وبنى اللَّيلُ والرَّبيعُ حوالي
نا من السِّحْرِ والرُّؤى والسُّكُونِ
معبداً للجمالِ والحبِّ شِعْرِيًّا
مَشيداً على فِجاجِ السِّنينِ
تَحْتَهُ يزخرُ الزَّمانُ ويجري
صامتاً في مَسيلهِ المحزونِ
وتمرُّ الأَيَّامُ والحُزْنُ والمو
تُ بعيداً عن ظلِّهِ المأمونِ
معبداً ساحراً مباخِرُهُ الزَّه
رُ على الصَّخرِ والثَّرى والغُصونِ
كلُّ زهرٍ يَضُوعُ منهُ أَريجٌ
من بخُورِ الرَّبيعِ جَمُّ الفُتونِ
ونجومُ السَّماءِ فيهِ شموعٌ
أَوْقَدَتْها للحُبِّ روحُ القُرونِ
ومضتْ نسْمةٌ تُوَسْوِسُ للغا
بِ وتشدو في عمقِ ذاكَ السُّكونِ
وطغى السِّحْرُ والغرامُ بقلبي
فتوسَّلْتُ ضارعاً بجفوني
طهِّري يا شقيقَةَ الرُّوحِ ثَغري
بلهيبِ الحَيَاةِ بلْ قَبِّليني
إنَّ نارَ الحَيَاةِ والكوثرَ المن
شودَ في ثغرِكِ الشَّهيِّ الحزينِ
فهو كأسٌ سِحْرِيَّةٌ لرحيقِ ال
خُلْدِ قَدْ صاغَها إلهُ الفنونِ
قبِّليني وأَسْكِري ثغريَ الصَّا
دي وقلبي وفِتنتي وجنوني
علَّني أَستطيعُ أَنْ أَتغنَّى
لجمالِ الدُّجى بوحيِ العُيونِ
آه مَا أَجملَ الظَّلامَ وأَقوى
وحيَهُ في فؤاديَ المفتونِ
انظري اللَّيلَ فهو حلَّة الأَح
لامِ يمشي على الذُّرى والحُزُونِ
واسمعي الغابَ فهو قيثارَةُ الكو
نِ تغنِّي لحبّنا الميمونِ
إنَّ سِحْرَ الضَّبابِ واللَّيلِ والغا
بِ بعيدُ المدى قويُّ الفُتونِ
وجمالَ الظَّلامِ يعبقُ بالأَح
لامِ والحُبِّ فابْسِمِي والثُمِيني
آهِ مَا أَعذبَ الغَرامَ وأَحلى
رنَّةَ اللَّثْمِ في خُشوعِ السُّكونِ
وسَكِرْنا هناكَ في عالمِ الأَح
لامِ تَحْتَ السَّماءِ تَحْتَ الغصونِ
وتوارى الوُجُودُ عنَّا بما في
هِ وغبنا في عالمٍ مفتونِ
ونسينا الحياة والموتَ والسُّكو
نَ وما فيهِ مِنْ مُنًى ومَنُونِ
قراءة في كلمات الأغنية
قصيدته «إرادة الحياة» من أقلّ النصوص العربية حاجة إلى تعريف، ومن أكثرها استعمالاً في غير ما كُتبت له. فالشابي كتبها في سياق رومانسي شخصي عن إرادة الحياة في وجه الموت — وهو الذي كان يحتضر — ثم اتّخذتها الجماهير العربية شعاراً سياسياً بعده بأجيال. وهذا يدلّ على ما في شعره من طاقة: لغة بسيطة، وصور من الطبيعة، وإيقاع خطابي يصلح للترديد الجماعي. أمّا محاضرته النقدية فتبقى أهمّ ما كتبه نثراً، لأنها من أوّل المحاولات العربية لنقد التراث الشعري نقداً جمالياً من داخله لا من خارجه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ههنا فيخمائلالغابتحتالزا»ضمنأعمالأبوالقاسمالشابي.أبوالقاسمالشابي (1909 - 1934م)،شاعرتونسي وُلدبتوزر.تعلّم فيجامعالزيتونةثمدرسالحقوق، ومات فيالخامسة والعشرينبعلّة فيالقلب.ديوانه «أغاني …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ههنا فيخمائلالغابتحتالزا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو القاسم الشابي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الحماية الفرنسية في تونس
سنة الميلاد:
1909
سنة الوفاة:
1934
أبو القاسم الشابي (1909 - 1934م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو القاسم الشابي: يا لاابتسامة قلب، أنا كئيب، شعري نفاثة صدري، كم من عهود عذبة، كنا كزوجي طائر، يا صميم الحياة إني وحيد، إن الحياة صراع، يا قوم عيني شامت، كل ما هب وما دب وما، سرت في الروض، أقبل الصبح يغني، كان في قلبي فجر ونجوم، كل قلب حمل الخسف وما، يا أيها الطفل الذي قد، مهما تأملت الحياة.
أعمال أخرى لـ أبو القاسم الشابي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.