حجر الضياع
قاسم حداد
(49) مشاهدة
«حجر الضياع» — قاسم حداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حجر الضياع»
لماذا كلما أرخيتُ في هذا البياض حجارة تمشي ورائي
كلما أعطيت من مائي تساقطت السماء على دمائي
كل قنديل بهذا البيت مزدان بزيت الله
يغفو ثم يصحو ثم لا سجادة للركع
لا وقت يطل على يدي وحدي
وكل ترابة مجبولة . أرخي على هذا البياض
وكلما أرخيتُ أعطوني دما
أرخيتُ أعطوني دماً
أرخيتُ
لو أرخيتَ لي أرضاً أسويها مدائنَ مشرئبات
وأدخل في ضياعي
إلهي
جندك المتحاجزون تكاسروا في وحشة الصحراء
تاهوا
كلما أرخيت في بيت أضاعوني
وداري خيمة أرخيت
لو أرخيت لي حجرا بنيت الكون فيه
كلما أرخيت شَدُّوا
هذه الأرض انطوت في خيمةٍ
ما أدخلوني في يدٍ ضاعوا
أضاعوني
وأي فتىً
لماذا كلما هيأت أحلامي أحالوني إلى خرق
أشد لكي أرد البرد، يأتي الثلج
وحدي
ليست الصحراء لي جسد يفيض به
إلهي كلما أرخيت شدوني على خشب وتاهوا
جنودك، أم قراصنة نهاريون
لو أرخيت لي سفنا غزوت بها وناديت المدى
وحدي
لماذا كلما وحدي على هذا البياض،
وقلت للماء :انتصر
أعطيت . لو أعطيت لي بلورة التكوين
لو أن الفتى . ماذا سيبقى
جندك احتكموا و أرخوني
وهذا الجُبُّ تاريخ
لماذا كلما أرخيت كي أنسى أحالوني لذاكرة الجنازة
كلما أنسى لكي أرخي دمائي
يستحيلون احتفالا شاحبا كالليل .
داري خيمة، والأرض لا تبكي .
إلهي
جندك احتالوا وأعطوني
لماذا خيمة في البرد، أعني خرقة.
وحدي
وليست فسحة الصحراء .
لي جسد يفيض به
لماذا كلما أرخيه في سعة تضيق به
لماذا كلما أرخت كي أنسى أحالوني لذاكرة السقيفة.
كلما أعطيت من مائي تساقطت السماء على دمائي
كل قنديل بهذا البيت مزدان بزيت الله
يغفو ثم يصحو ثم لا سجادة للركع
لا وقت يطل على يدي وحدي
وكل ترابة مجبولة . أرخي على هذا البياض
وكلما أرخيتُ أعطوني دما
أرخيتُ أعطوني دماً
أرخيتُ
لو أرخيتَ لي أرضاً أسويها مدائنَ مشرئبات
وأدخل في ضياعي
إلهي
جندك المتحاجزون تكاسروا في وحشة الصحراء
تاهوا
كلما أرخيت في بيت أضاعوني
وداري خيمة أرخيت
لو أرخيت لي حجرا بنيت الكون فيه
كلما أرخيت شَدُّوا
هذه الأرض انطوت في خيمةٍ
ما أدخلوني في يدٍ ضاعوا
أضاعوني
وأي فتىً
لماذا كلما هيأت أحلامي أحالوني إلى خرق
أشد لكي أرد البرد، يأتي الثلج
وحدي
ليست الصحراء لي جسد يفيض به
إلهي كلما أرخيت شدوني على خشب وتاهوا
جنودك، أم قراصنة نهاريون
لو أرخيت لي سفنا غزوت بها وناديت المدى
وحدي
لماذا كلما وحدي على هذا البياض،
وقلت للماء :انتصر
أعطيت . لو أعطيت لي بلورة التكوين
لو أن الفتى . ماذا سيبقى
جندك احتكموا و أرخوني
وهذا الجُبُّ تاريخ
لماذا كلما أرخيت كي أنسى أحالوني لذاكرة الجنازة
كلما أنسى لكي أرخي دمائي
يستحيلون احتفالا شاحبا كالليل .
داري خيمة، والأرض لا تبكي .
إلهي
جندك احتالوا وأعطوني
لماذا خيمة في البرد، أعني خرقة.
وحدي
وليست فسحة الصحراء .
لي جسد يفيض به
لماذا كلما أرخيه في سعة تضيق به
لماذا كلما أرخت كي أنسى أحالوني لذاكرة السقيفة.
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.