هجرت بعدك العيون الرقادا
محمد المعولي
(42) مشاهدة
«هجرت بعدك العيون الرقادا» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هجرت بعدك العيون الرقادا»
هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
وتملَّت جفونُهنَّ السهادا
نبأٌ كادت الكواكب تنه
دَّ له والرُّبَى تصير وهادا
وتكاد الأرضون تزحف والأ
فلاكُ تنشقُّ خيفةً وانتقادا
وتكاد الأرواح من لوعة الفق
دان حُزناً تفارق الأجسادا
وتكاد القواضِبُ البُتْر من فقد
دٍ عليه تحاربُ الأغمادا
وقلوبُ الورى تطيرُ بلا عق
لٍ وكانت مثل الرواسي شدادَا
ودَّ كلٌّ يَفديك بالمال والأو
لاد طُرّاً لو أن شخصاً يُفَادَا
ليلة الأربعاءِ كنْتِ إذْ غا
دَرتِ في بلقعِ اليفاعِ جوادَا
لوفاة الإمام ذي العدل سلط
ان بن سيف تُحرِّكُ الآبادَا
كان للدين كعبةً ولذِي الفضل
مَلاذاً وللضعيفِ سِنادَا
ولأهل التُّقى مآلا وذِي الفا
قةِ مالاً وللأنام عِمادا
ثم أضحى في قعْرِ لحدٍ وحيداً
بعد عِزٍّ يُقلقلُ الأوتادا
لهفَ نفسي عليه من سيّدٍ لا
زلتُ من سيْبِ كفه مُستفادا
سوفَ أبكي عليه ما دمتُ حيّاً
بدموع تحكى الحَيَا والعِهَادا
ولو أني أبكي مَدَى الدهر ما أذْ
رَيتُ مِعشار ما بنَى لي وشَادا
لستُ أُحْصى له فضائلَ تَتْرَى
جَمَّةً كلما سألتُ أفادَا
يا لَهُ من إمام حق وصدقٍ
همُّه في ذاتِ الإله اجتهادَا
باسطِ العدل باذلِ المال ملْكٍ
يعربيٍّ أَوْرَى الأنام زِنادَا
حيث ساسَ الورَى بعدلٍ وفضلٍ
سادَ بالعدل من تولى وسادَا
قد حباهُ الإله مجداً وعزّاً
وسخاءً وطارفاً وتِلاَدا
شغلتْه العُلَى وكسبُ المعالي
فنفَى عنه زَيْنَباً وسعادَاً
ليلَه ساهراً يُناجِي ويرجو
الله يدعوهُ للأنام السدادَا
ملأَ الخافقين نَيلا وجوداً
والنواحي هداية ورشادَا
ساسَ أَهلَ الآفاق بالرأ
ي واللطفِ فصارُوا لربهم زُهَّادَا
رضىَ الله عنه حيّاً وميْتاً
وحَباهُ الرضوان والإسعادَا
بوَّأَ الله روحه في نعيمٍ
خالداً لا يخافُ فيه نَكادَا
كان بالأربعاءِ من شهر ذي القع
دة موتُ الإمام أعني الجوادا
ومضى الألف بعد تسعين عاماً
في حسابِ التاريخ يُتْلَى عِدادا
بي من الحُزن والكآبةِ من فقدان
ه ما يقطِّعُ الأَكبادا
قد لَعمرِي لولا أبو العرب السا
مِي لصرنا بعد الإمام رمادَا
وابتُلِى الناسُ بالبلاءِ عظيماً
بيِّناً والصلاحُ صارَ فسادا
واطْلخَمَّ الأمرُ الشديدُ وأضحى
الخلقُ بالويلِ والثبورِ تنادَى
لكنِ اللهُ مَنَّ فضلا علينا
بجوادٍ لا يخلِفُ الميعادَا
ولَعَمْرِي لو صوِّر الملكُ شخصاً
كان رأساً وقلبَه والفؤادَا
ما لقينَا له عدوّاً من النا
س جميعاً أمثلُ هذا يُعَادَى
قبلته القلوبُ فاتفق النا
سُ عليه محبةً وودادَا
وكذاك العبادُ لو لم يخافوا
ربَّهم أصبحوا له عُبَّادا
جمعَ اللهُ في خلائقه الغُرِّ
طباعاً تُنْسِى الأبَ الأولادَا
لا يبالِي بمالِه لو سألنا
هُ جميعاً أعْطَى وثنّى وزادَا
روحَه إن تسألْهُ يعطِكَها لكن
خَفِ اللهَ واعفُ واخشَ المعادَا
هَكذا كان جدهُ وأبوهُ
والفتَى الحرُّ يشبهِ الأجدادَا
وكريماً يهجِّنُ الكرمَ الفذَّ
نداه ويفضحُ الأجوادَا
ومليكاً أُحيَى لنا كلَّ فضلٍ
وأمات الأضغانَ والأحتادَا
سيداً جَمَّعَ الأنامَ على حبٍّ
له لا ترى له أضْدادا
فهْو قد صار للإمامةِ أهلاً
وهو كفء لها أتتْه تَهادى
يا سليلَ الإمام سلطانَ لاَ
زِلْتَ إماماً ولا برحتَ تُنادَى
قد أتَتْك الجموعُ خاضعة طو
عاً وقد سلّمتْ إليك القيادا
وحرامٌ على النفوس التي تَرْ
قَى العُلا أن تعطى سِواك المقادَا
أنت نِعم الإمام بالفضل والإحس
ان والعُرف قد غَمرْتَ البلادا
أنت يا ذا النوال كاسمكِ حقّاً
وأنا قد بلغتُ المُرادا
أنت عيدٌ لنا وأيامنا صارتْ
برؤياك كُلُّها أعيادَا
نشكرُ اللهَ حين صرت إماماً
للبرايا وقد ملكتَ العبادَا
طِبْ ونَمْ خالياً من الهمِّ والْ
أشغال لا تخشَ فرقةً وبعادَا
زادكَ اللهُ منه فضلاً وإحسا
ناً وإن كنتَ لا ترومُ ازديادَا
وأَعزَّ الدينَ والحمى بك طرّاً
وأَذلَّ الأعداءَ والحُسَّادَا
عِشْ ودُم يا خليفةَ الله في الأ
رض ولا تخشَ روعةً وعنادا
وتمل الأيامَ والدهرَ والد
نيا جميعاً والعصرَ والآبادَا
يا بني يعربَ بن زهران أَنتم
سادةٌ الورى وصِرْتم عِمادا
بورِكَتْ من عصابةٍ قد بنى الل
هُ لها في العلياءِ بيتاً مُشادَا
وحَباها دون الأنام بِمُلْك
وكفاها الأضدادَ والأندادَا
خلّدَ الله مُلككمُ واصْطفاكم
واجْتباكمْ إذْ صِرتمُ أَمجادَا
دمَّر الله باغِضِيكمْ كما دمَّ
رَ مِنْ قبلهم ثموداً وعادَا
وتملَّت جفونُهنَّ السهادا
نبأٌ كادت الكواكب تنه
دَّ له والرُّبَى تصير وهادا
وتكاد الأرضون تزحف والأ
فلاكُ تنشقُّ خيفةً وانتقادا
وتكاد الأرواح من لوعة الفق
دان حُزناً تفارق الأجسادا
وتكاد القواضِبُ البُتْر من فقد
دٍ عليه تحاربُ الأغمادا
وقلوبُ الورى تطيرُ بلا عق
لٍ وكانت مثل الرواسي شدادَا
ودَّ كلٌّ يَفديك بالمال والأو
لاد طُرّاً لو أن شخصاً يُفَادَا
ليلة الأربعاءِ كنْتِ إذْ غا
دَرتِ في بلقعِ اليفاعِ جوادَا
لوفاة الإمام ذي العدل سلط
ان بن سيف تُحرِّكُ الآبادَا
كان للدين كعبةً ولذِي الفضل
مَلاذاً وللضعيفِ سِنادَا
ولأهل التُّقى مآلا وذِي الفا
قةِ مالاً وللأنام عِمادا
ثم أضحى في قعْرِ لحدٍ وحيداً
بعد عِزٍّ يُقلقلُ الأوتادا
لهفَ نفسي عليه من سيّدٍ لا
زلتُ من سيْبِ كفه مُستفادا
سوفَ أبكي عليه ما دمتُ حيّاً
بدموع تحكى الحَيَا والعِهَادا
ولو أني أبكي مَدَى الدهر ما أذْ
رَيتُ مِعشار ما بنَى لي وشَادا
لستُ أُحْصى له فضائلَ تَتْرَى
جَمَّةً كلما سألتُ أفادَا
يا لَهُ من إمام حق وصدقٍ
همُّه في ذاتِ الإله اجتهادَا
باسطِ العدل باذلِ المال ملْكٍ
يعربيٍّ أَوْرَى الأنام زِنادَا
حيث ساسَ الورَى بعدلٍ وفضلٍ
سادَ بالعدل من تولى وسادَا
قد حباهُ الإله مجداً وعزّاً
وسخاءً وطارفاً وتِلاَدا
شغلتْه العُلَى وكسبُ المعالي
فنفَى عنه زَيْنَباً وسعادَاً
ليلَه ساهراً يُناجِي ويرجو
الله يدعوهُ للأنام السدادَا
ملأَ الخافقين نَيلا وجوداً
والنواحي هداية ورشادَا
ساسَ أَهلَ الآفاق بالرأ
ي واللطفِ فصارُوا لربهم زُهَّادَا
رضىَ الله عنه حيّاً وميْتاً
وحَباهُ الرضوان والإسعادَا
بوَّأَ الله روحه في نعيمٍ
خالداً لا يخافُ فيه نَكادَا
كان بالأربعاءِ من شهر ذي القع
دة موتُ الإمام أعني الجوادا
ومضى الألف بعد تسعين عاماً
في حسابِ التاريخ يُتْلَى عِدادا
بي من الحُزن والكآبةِ من فقدان
ه ما يقطِّعُ الأَكبادا
قد لَعمرِي لولا أبو العرب السا
مِي لصرنا بعد الإمام رمادَا
وابتُلِى الناسُ بالبلاءِ عظيماً
بيِّناً والصلاحُ صارَ فسادا
واطْلخَمَّ الأمرُ الشديدُ وأضحى
الخلقُ بالويلِ والثبورِ تنادَى
لكنِ اللهُ مَنَّ فضلا علينا
بجوادٍ لا يخلِفُ الميعادَا
ولَعَمْرِي لو صوِّر الملكُ شخصاً
كان رأساً وقلبَه والفؤادَا
ما لقينَا له عدوّاً من النا
س جميعاً أمثلُ هذا يُعَادَى
قبلته القلوبُ فاتفق النا
سُ عليه محبةً وودادَا
وكذاك العبادُ لو لم يخافوا
ربَّهم أصبحوا له عُبَّادا
جمعَ اللهُ في خلائقه الغُرِّ
طباعاً تُنْسِى الأبَ الأولادَا
لا يبالِي بمالِه لو سألنا
هُ جميعاً أعْطَى وثنّى وزادَا
روحَه إن تسألْهُ يعطِكَها لكن
خَفِ اللهَ واعفُ واخشَ المعادَا
هَكذا كان جدهُ وأبوهُ
والفتَى الحرُّ يشبهِ الأجدادَا
وكريماً يهجِّنُ الكرمَ الفذَّ
نداه ويفضحُ الأجوادَا
ومليكاً أُحيَى لنا كلَّ فضلٍ
وأمات الأضغانَ والأحتادَا
سيداً جَمَّعَ الأنامَ على حبٍّ
له لا ترى له أضْدادا
فهْو قد صار للإمامةِ أهلاً
وهو كفء لها أتتْه تَهادى
يا سليلَ الإمام سلطانَ لاَ
زِلْتَ إماماً ولا برحتَ تُنادَى
قد أتَتْك الجموعُ خاضعة طو
عاً وقد سلّمتْ إليك القيادا
وحرامٌ على النفوس التي تَرْ
قَى العُلا أن تعطى سِواك المقادَا
أنت نِعم الإمام بالفضل والإحس
ان والعُرف قد غَمرْتَ البلادا
أنت يا ذا النوال كاسمكِ حقّاً
وأنا قد بلغتُ المُرادا
أنت عيدٌ لنا وأيامنا صارتْ
برؤياك كُلُّها أعيادَا
نشكرُ اللهَ حين صرت إماماً
للبرايا وقد ملكتَ العبادَا
طِبْ ونَمْ خالياً من الهمِّ والْ
أشغال لا تخشَ فرقةً وبعادَا
زادكَ اللهُ منه فضلاً وإحسا
ناً وإن كنتَ لا ترومُ ازديادَا
وأَعزَّ الدينَ والحمى بك طرّاً
وأَذلَّ الأعداءَ والحُسَّادَا
عِشْ ودُم يا خليفةَ الله في الأ
رض ولا تخشَ روعةً وعنادا
وتمل الأيامَ والدهرَ والد
نيا جميعاً والعصرَ والآبادَا
يا بني يعربَ بن زهران أَنتم
سادةٌ الورى وصِرْتم عِمادا
بورِكَتْ من عصابةٍ قد بنى الل
هُ لها في العلياءِ بيتاً مُشادَا
وحَباها دون الأنام بِمُلْك
وكفاها الأضدادَ والأندادَا
خلّدَ الله مُلككمُ واصْطفاكم
واجْتباكمْ إذْ صِرتمُ أَمجادَا
دمَّر الله باغِضِيكمْ كما دمَّ
رَ مِنْ قبلهم ثموداً وعادَا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.