حق عيني رؤية الوجه المليح
عبد الغني النابلسي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «حق عيني رؤية الوجه المليح» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حق عيني رؤية الوجه المليح»
حق عيني رؤية الوجه المليحْ
قد أتانا خبر فيه صحيحْ
قول طه إن للعين التي
هي عين لك حقاً قد أتيح
فليؤد كل ذي حق هنا
حقه الوارد في النصح الصريح
فهو معروف لدى عارفنا
خافياً عن كل ذي وجه قبيح
وجه من ينكر دين المصطفى
ويرى ذاك حراماً ما أبيح
إن هذا هو شرعي دائماً
وبه ألقى إلهي في الضريح
فليمت غيظاً ويفنى كمداً
كل من ينكره لا يستريح
أين نبت الورد في الخدين من
كل بدرٍ طالع من نبت شيح
والذي ما عنده فرق يرى
بين وجه الشعر والوجه الصبيح
فهو حيوان ولا عقل له
في هوى الدنيا له قلب قريح
يعشق الملعونة الدنيا التي
هو ملعون بها كلب نبيح
إن يقل عنا عرته صبوة
صبوة الجهل بها المرء جريح
ما صبا قلبي ولكن هام في
مجتلى وجه كريم لا شحيح
فانظروا العاشق منكم كيف في
طمس قلب وعمى عين يسيح
وانظروا العاشق منا كيف في
فيض علم الله والفتح الفسيح
ما لكم من نظر يا هؤلا
غير بهتان وتشنيع فضيح
فاستعدوا لسواد الوجه في
يوم حق صادق الوعد رجيح
واعملوا ما شئتموه ههنا
كل قول هو منكم مثل ريح
نحن قوم لا نبالي بالذي
قيل فينا هو ذم أو مديح
حسبنا الله الذي نعرفه
وبه نهوى تجليه الرجيح
أنكرت أمثالكم قبلي على
مثل طه وعلى عيسى المسيح
وعلى مثل خليل الله من
جاء بالحق وإسحق الذبيح
ثم زالوا ومضوا في غيهم
وعن الباطل ذو الحق أزيح
هكذا الدنيا علينا وعلى
منكرينا ما عليها مستريح
قد أتانا خبر فيه صحيحْ
قول طه إن للعين التي
هي عين لك حقاً قد أتيح
فليؤد كل ذي حق هنا
حقه الوارد في النصح الصريح
فهو معروف لدى عارفنا
خافياً عن كل ذي وجه قبيح
وجه من ينكر دين المصطفى
ويرى ذاك حراماً ما أبيح
إن هذا هو شرعي دائماً
وبه ألقى إلهي في الضريح
فليمت غيظاً ويفنى كمداً
كل من ينكره لا يستريح
أين نبت الورد في الخدين من
كل بدرٍ طالع من نبت شيح
والذي ما عنده فرق يرى
بين وجه الشعر والوجه الصبيح
فهو حيوان ولا عقل له
في هوى الدنيا له قلب قريح
يعشق الملعونة الدنيا التي
هو ملعون بها كلب نبيح
إن يقل عنا عرته صبوة
صبوة الجهل بها المرء جريح
ما صبا قلبي ولكن هام في
مجتلى وجه كريم لا شحيح
فانظروا العاشق منكم كيف في
طمس قلب وعمى عين يسيح
وانظروا العاشق منا كيف في
فيض علم الله والفتح الفسيح
ما لكم من نظر يا هؤلا
غير بهتان وتشنيع فضيح
فاستعدوا لسواد الوجه في
يوم حق صادق الوعد رجيح
واعملوا ما شئتموه ههنا
كل قول هو منكم مثل ريح
نحن قوم لا نبالي بالذي
قيل فينا هو ذم أو مديح
حسبنا الله الذي نعرفه
وبه نهوى تجليه الرجيح
أنكرت أمثالكم قبلي على
مثل طه وعلى عيسى المسيح
وعلى مثل خليل الله من
جاء بالحق وإسحق الذبيح
ثم زالوا ومضوا في غيهم
وعن الباطل ذو الحق أزيح
هكذا الدنيا علينا وعلى
منكرينا ما عليها مستريح
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «حقعينيرؤيةالوجهالمليح»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «حقعينيرويهالوجهالمليح»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حقعينيرؤيةالوجهالمليح»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.