حق للمخزون أن ترثي له
خليل مردم بك
(47) مشاهدة
كلمات «حق للمخزون أن ترثي له» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حق للمخزون أن ترثي له»
حقَّ لِلمخزونِ أَنْ ترثيَ لَهْ
وَاسِهِ إنْ شئت أَوْ دَعْ عَذَلَهْ
لا تزدْ ضيقاً عليه سبلَه
ضَمنتْ سودُ اللَّيالي تبلَه
وَكَفاهُ ما به مِنْ كمدِ
ذَكَرَ الماضي وَذِكْراهُ شجنْ
فاستشارَ الدَّمعُ منه ما أجنْ
وَرأى البرقَ شآميّاً فَحَنْ
كَحنينِ العَوْد يوماً للعَطَنْ
وانثنى نحو حشاه باليدِ
يا لَهُ خبا ثمَّ أَضا
موهِناً كالعرقِ لمَّا نَبَضا
تركَ القلبَ عَلَى جَمرِ الغضا
كلُّ جَفنٍ شامه ما أَغْمضا
فَاعذُروه في البكا وَالسُّهد
ذَكَرَ الشامَ عَلَى عَهدِ الوليدْ
وحمى بَغداد أَيّامَ الرَّشيدْ
وَرأَى الحالَةَ في العصرِ الجديدْ
كيف حالتْ فارْتمى فوقَ الصَّعيدْ
خائِرَ القوَّةِ واهي الجلدِ
قفْ علَى الرَّبعِ وَلو لَوْثَ الإِزارْ
عَلَّني أُطْفِيء بالدَّمعِ الأُوار
واسأَلِ الرَّبعَ متى عهد الجوارْ
إِنّ لي قلباً عليهمْ مُستطارْ
دينهُ منْ متهمٍ أَو منجدِ
وَقَفتْ واللَّيلُ قَدْ أَرخى السُّدولْ
تسكبُ الدَّمعَ عَلَى تلك الطُّلولْ
أَيُّ شيءٍ هو أَدعى لِلذُّهولْ
مِنْ بكاءِ الرُّودِ في رَسمٍ محيلْ
موحشٍ ليس به مِنْ أَحدِ
لا نَسلْ عمّا عراني وَعَراها
ساعةً حيث تراني وأراها
حُزنٌ كمَّ فمي إِذْ كمَّ فاها
وَعلتْ آياتهُ منّا الجباها
منبِّئات عن أَسىً في الخَلَدِ
لوعةٌ وَثّابَةٌ بين الضُّلوعْ
وأَسىً ذَادَ عن العينِ الهجوعْ
ليتَ شِعري فيمَ تسكابُ الدُّموعْ
وَقديماً ما درتْ معنى الوُلوعْ
جلدةَ العينِ وخلب الكبدِ
إِنَّما تبكي لمجدٍ قَدْ سلفْ
لم يكنْ محتفِظاً فيه الخلفْ
آنَ للقاعدِ منّا أَنْ نخف
نحو دَرْكِ المجدِ فالوَقْتُ أَزفْ
ليس يكفينا كريمُ المحتدِ
وَملاكُ الأمْرِ تهذيبُ الفتاةِ
فهيَ مشكاةٌ تُنيرُ الظُّلُماتِ
هل سمعتمْ في القُرونِ الخالياتِ
أُمةً هبَّتْ بغيرِ النّاهضاتِ
للعُلى أَو في العصورِ الجددِ
وَاسِهِ إنْ شئت أَوْ دَعْ عَذَلَهْ
لا تزدْ ضيقاً عليه سبلَه
ضَمنتْ سودُ اللَّيالي تبلَه
وَكَفاهُ ما به مِنْ كمدِ
ذَكَرَ الماضي وَذِكْراهُ شجنْ
فاستشارَ الدَّمعُ منه ما أجنْ
وَرأى البرقَ شآميّاً فَحَنْ
كَحنينِ العَوْد يوماً للعَطَنْ
وانثنى نحو حشاه باليدِ
يا لَهُ خبا ثمَّ أَضا
موهِناً كالعرقِ لمَّا نَبَضا
تركَ القلبَ عَلَى جَمرِ الغضا
كلُّ جَفنٍ شامه ما أَغْمضا
فَاعذُروه في البكا وَالسُّهد
ذَكَرَ الشامَ عَلَى عَهدِ الوليدْ
وحمى بَغداد أَيّامَ الرَّشيدْ
وَرأَى الحالَةَ في العصرِ الجديدْ
كيف حالتْ فارْتمى فوقَ الصَّعيدْ
خائِرَ القوَّةِ واهي الجلدِ
قفْ علَى الرَّبعِ وَلو لَوْثَ الإِزارْ
عَلَّني أُطْفِيء بالدَّمعِ الأُوار
واسأَلِ الرَّبعَ متى عهد الجوارْ
إِنّ لي قلباً عليهمْ مُستطارْ
دينهُ منْ متهمٍ أَو منجدِ
وَقَفتْ واللَّيلُ قَدْ أَرخى السُّدولْ
تسكبُ الدَّمعَ عَلَى تلك الطُّلولْ
أَيُّ شيءٍ هو أَدعى لِلذُّهولْ
مِنْ بكاءِ الرُّودِ في رَسمٍ محيلْ
موحشٍ ليس به مِنْ أَحدِ
لا نَسلْ عمّا عراني وَعَراها
ساعةً حيث تراني وأراها
حُزنٌ كمَّ فمي إِذْ كمَّ فاها
وَعلتْ آياتهُ منّا الجباها
منبِّئات عن أَسىً في الخَلَدِ
لوعةٌ وَثّابَةٌ بين الضُّلوعْ
وأَسىً ذَادَ عن العينِ الهجوعْ
ليتَ شِعري فيمَ تسكابُ الدُّموعْ
وَقديماً ما درتْ معنى الوُلوعْ
جلدةَ العينِ وخلب الكبدِ
إِنَّما تبكي لمجدٍ قَدْ سلفْ
لم يكنْ محتفِظاً فيه الخلفْ
آنَ للقاعدِ منّا أَنْ نخف
نحو دَرْكِ المجدِ فالوَقْتُ أَزفْ
ليس يكفينا كريمُ المحتدِ
وَملاكُ الأمْرِ تهذيبُ الفتاةِ
فهيَ مشكاةٌ تُنيرُ الظُّلُماتِ
هل سمعتمْ في القُرونِ الخالياتِ
أُمةً هبَّتْ بغيرِ النّاهضاتِ
للعُلى أَو في العصورِ الجددِ
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.