حكاه من الغصن الرطيب وريقه

بلبل الغرام الحاجري

(60) مشاهدة


نص «حكاه من الغصن الرطيب وريقه» — بلبل الغرام الحاجري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حكاه من الغصن الرطيب وريقه»

حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
وَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُ
هِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُ
غَزالٌ وَلَكِن سَفحُ عَيني عَقيقُهُ
أَقرّ لَهُ من كُلِّ حُسنٍ جَليلُهُ
وَوافَقَهُ مِن كُلِّ مَعنىً دَقيقُهُ
بَديعُ التَثَنّي راحَ قَلبي أَسيرُهُ
عَلى أَنَّ دَمعي في الغَرامِ طَليقُهُ
عَلى سالِفَيهِ لِلعِذارِ جَديدُهُ
وَفي شَفَتَيهِ لِلسُلافِ عَتيقُهُ
وَأَسمَرَ يَحكي الأَسمَرَ اللَدنَ قَدُّهُ
وَخَدٌّ شَقا قَلبَ المُحِبُّ شَقيقُهُ
مِنَ التركِ لا يُصبيهِ شَوقٌ إِلى الحمى
وَلا ذِكرُ باناتِ الغُوَيرِ يَشوقُهُ
عَلى خَدِّهِ جَمرٌ مِنَ الحُسنِ مُضرَمٌ
يَشُبُّ وَلَكِن في فُؤادي حَريقُهُ
إِذا خَفَقَ البَرقُ اليَماني موهِناً
تَذَكَّرتُهُ فَاِعتادَ قَلبي خُفوقُهُ
حَكى وَجهُهُ بَدرَ السَماءِ فَلَو بَدا
مَعَ البَدرِ قالَ الناسُ هَذا شَقيقُهُ
على مثله يستسنُ الصبُّ هتكه
وفي مثلِه يجفو الصديقُ صديقه
أَرى الناسَ أَضحوا جاهِلِيّةَ ورده
فَما بالَهُ مِن كَلِّ صَبٍّ يَعوقُهُ
وَلِلَهِ قَلبي ما أَشَدُّ عَفافَهُ
وَإِن كانَ طَرفي مُستَمِرّاً فُسوقُهُ
فَما فازَ إِلّا مَن يَبيتُ صَباحُهُ
شَرابُ ثناياهُ وَمِنها غَبوقُهُ

قراءة في كلمات الأغنية

الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «حكاه منالغصنالرطيب وريقه»أداهابلبلالغرامالحاجري.شاعر منإربل فيالعهدالأيوبي، وشعره منالنماذجالمتداولةعلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

إربل في زمنه كانت تحت حكم مظفّر الدين كوكبوري المشهور بعنايته بالاحتفالات والمجالس، وقد ازدهر فيها الأدب والإنشاد في تلك الحقبة. وشعر الحاجري وصل متفرّقاً في المختارات وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان متّصل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات