حقق بحق علاك ما أنا راجي
ابن مليك الحموي
(47) مشاهدة
نص «حقق بحق علاك ما أنا راجي» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حقق بحق علاك ما أنا راجي»
حقق بحق علاك ما أنا راجي
يا بغية المختال والمحتاج
يا من أياديه تسحّ مكارما
من كل سيب وابل نجاح
يا غيث جود بل سحاب مواهب
واقول بحر ندا ولست اداجي
عجل بما لي قد وعدت فطالما
اهديتها حللا من الديباج
فالفقر بي حاشاك اودى بالحشا
قسما وقد اعيا الطبيب علاجي
وعليّ انواع الهموم تكاثرت
وتلاطمت كتلاطم الامواج
فعسى يصبح نداك عني ينجلي
غيم الهموم وليل فقري الداجي
مولاي يا تاج البهاء ومن به
يغني الورى عن كل ضوء سراج
خذها عروسا تجتلى من خدرها
بكرا عقبلة فكرتي ونساجي
حملتها درا اليك منظماً
والدر لا يهدى لغير التاج
لا زلت في عز وسعد مقبل
وصفاء عيش واعتدال مزاج
وبقيت بالافراح مسروراً على
غيظ الحسود ورغم كل مداحي
ما غردت ورق الرياض وما غدت
لكليم وجد بالغرام تناجي
يا بغية المختال والمحتاج
يا من أياديه تسحّ مكارما
من كل سيب وابل نجاح
يا غيث جود بل سحاب مواهب
واقول بحر ندا ولست اداجي
عجل بما لي قد وعدت فطالما
اهديتها حللا من الديباج
فالفقر بي حاشاك اودى بالحشا
قسما وقد اعيا الطبيب علاجي
وعليّ انواع الهموم تكاثرت
وتلاطمت كتلاطم الامواج
فعسى يصبح نداك عني ينجلي
غيم الهموم وليل فقري الداجي
مولاي يا تاج البهاء ومن به
يغني الورى عن كل ضوء سراج
خذها عروسا تجتلى من خدرها
بكرا عقبلة فكرتي ونساجي
حملتها درا اليك منظماً
والدر لا يهدى لغير التاج
لا زلت في عز وسعد مقبل
وصفاء عيش واعتدال مزاج
وبقيت بالافراح مسروراً على
غيظ الحسود ورغم كل مداحي
ما غردت ورق الرياض وما غدت
لكليم وجد بالغرام تناجي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «حققبحقعلاك ماأناراجي»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.