حكمت بلوعتك الظباء الغيد
ابن الساعاتي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «حكمت بلوعتك الظباء الغيد» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حكمت بلوعتك الظباء الغيد»
حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُ
فإلامَ تجحد والدموع شهودُ
تهوى الغصون الهيفَ تحجبها القنا
وثمارهنَّ الوجدُ والتسهيد
وتظلُّ تهتف بالعيون وإنما
بيضُ الجفون هي الجفون السود
كم صبوةٍ عطفتك عنها سلوةٌ
وتقول لستُ أعودُ ثمَّ تعود
ومهفهف الحركات حلَّ عزائمي
في الصبر بندُ رقبائهِ المعقود
كرُّ اللّحاظ يهزُّ لدنَ قوامهِ ال
خطّي هزَّ الخوط وهو مجود
عجباً له يمضي وليس تناله
كفَّ امرئٍ ويطيش وهو سديد
ما كنت أعلم أنَّ هدبَ جفونهِ
شركٌ تصاد به الكماةُ الصّيد
شميتْ ظباها فالقلوبُ جريحةٌ
فعلامَ تدمى أنملٌ وخدود
كالفضّة البيضاءِ لكن قلبهُ
فظٌ على العشَّاقِ فهو حديد
أعجبتَ منْ أنْ لا يجود وإنّما
عجبُ الهوى لو بات وهو يجود
نشوانُ لدنُ العطفِ لكن عطفهِ
قاسٍ فليس يلينه داوود
وليَ القلوبَ فسار سيرة ظالمٍ
فيها وخطُّ عذارهِ التقليدُ
ومن السعادة وقد دفعتُ إلى النوى
نثرى لآلي الدمع وهي عقود
لم أبك جهلاً بالبكاءِ وإنما
خطبُ الفراق كما علمتَ شديد
ما هذه يا عمرو أوّل وقفة
هان العزيز بها ولان جليد
أنكرتَ أدمعهُ وليس ببدعةٍ
بالماءِ أنْ يتفجّر الجلمود
ما ذاك إلاّ أنَّ قلبك سالمٌ
من لوعة البرحاءِ وهو عميد
حرانُ يقلق والقلوب سواكنٌ
وجداً ويسهر والعيون رقود
وبمهجتي الغضبان يمرضِ بالهوى
والهجرُ منهُ وبالخيال يعود
يزهى بما حجب اللثامُ فنورهُ
كالبدر دان والمنالُ بعيد
ومن العجائب أن يدلَّ بغائب
وأذلُّ والملك العزيز شهيد
فإلامَ تجحد والدموع شهودُ
تهوى الغصون الهيفَ تحجبها القنا
وثمارهنَّ الوجدُ والتسهيد
وتظلُّ تهتف بالعيون وإنما
بيضُ الجفون هي الجفون السود
كم صبوةٍ عطفتك عنها سلوةٌ
وتقول لستُ أعودُ ثمَّ تعود
ومهفهف الحركات حلَّ عزائمي
في الصبر بندُ رقبائهِ المعقود
كرُّ اللّحاظ يهزُّ لدنَ قوامهِ ال
خطّي هزَّ الخوط وهو مجود
عجباً له يمضي وليس تناله
كفَّ امرئٍ ويطيش وهو سديد
ما كنت أعلم أنَّ هدبَ جفونهِ
شركٌ تصاد به الكماةُ الصّيد
شميتْ ظباها فالقلوبُ جريحةٌ
فعلامَ تدمى أنملٌ وخدود
كالفضّة البيضاءِ لكن قلبهُ
فظٌ على العشَّاقِ فهو حديد
أعجبتَ منْ أنْ لا يجود وإنّما
عجبُ الهوى لو بات وهو يجود
نشوانُ لدنُ العطفِ لكن عطفهِ
قاسٍ فليس يلينه داوود
وليَ القلوبَ فسار سيرة ظالمٍ
فيها وخطُّ عذارهِ التقليدُ
ومن السعادة وقد دفعتُ إلى النوى
نثرى لآلي الدمع وهي عقود
لم أبك جهلاً بالبكاءِ وإنما
خطبُ الفراق كما علمتَ شديد
ما هذه يا عمرو أوّل وقفة
هان العزيز بها ولان جليد
أنكرتَ أدمعهُ وليس ببدعةٍ
بالماءِ أنْ يتفجّر الجلمود
ما ذاك إلاّ أنَّ قلبك سالمٌ
من لوعة البرحاءِ وهو عميد
حرانُ يقلق والقلوب سواكنٌ
وجداً ويسهر والعيون رقود
وبمهجتي الغضبان يمرضِ بالهوى
والهجرُ منهُ وبالخيال يعود
يزهى بما حجب اللثامُ فنورهُ
كالبدر دان والمنالُ بعيد
ومن العجائب أن يدلَّ بغائب
وأذلُّ والملك العزيز شهيد
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «حكمتبلوعتكالظباءالغيد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد ونشأ فيدمشق لأبخراسانيالأصل كانبارعاً فيصناعةالساعاتالفلكية وعملبها (مثلالساعاتالتي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حكمتبلوعتكالظباءالغيد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.