حقيق إن بكيت دماً حقيق

اللواح

(59) مشاهدة


«حقيق إن بكيت دماً حقيق» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حقيق إن بكيت دماً حقيق»

حقيق إن بكيت دماً حقيق
تحمل عاتقي ما لا أطيق
ذنوباً لو بها ألقيت ميتاً
تحامتني القشاعم والأنوق
ولو سلمى أقل البعض منها
تهدم من ذراه وهو نيق
أو البحر المحيط جرت عليه
ذنوبي راح وهو بها غريق
ولو لفحت صعوداً وهو ثلجٌ
لأصبح معدناً منه الخريق
فكيف بأنني بشر سويٌّ
وأصلي مضغة ودم عليق
عجيباً ما تهد به الرواسي
وتحمله المفاصل والعروق
أنا الحي الذي قد مت حيا
أنا المأسور بالذنب الطليق
أنا السكران من صهبا ذنوبٍ
وسكران الذنوب متى يفيق
يقولون الشباب به فسوق
وعند الشيب ينفسق الفسوق
وبالشيب المواعظ ناصحاتٌ
وعند الشيب لا طبع طفوق
أراني والمشيب فقد علاني
أتوق للهوى من لا يتوق
وها أنا صرت عوداً أي عود
وأخلاقي وأطباعي حقوق
فتى الخمسين سني والسجايا
ابنة العشرين ديدنها الصفيق
ففي جمع المهاوش صار همي
وذلك للنهابر منجنيق
وعن سري وعن أكلي وشربي
وملبوسي ولهوي لا أفيق
ألا عفواً وتوفيقاً إلهي
فحبل رجاي فيك بك الوثيق

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «حقيقإنبكيتدماًحقيق»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات