هل العناية إلا أن ترى رجلا

بهاء الدين الصيادي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «هل العناية إلا أن ترى رجلا» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل العناية إلا أن ترى رجلا»

هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاً
ما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُ
العَبْدُ تَعلو إلى المَعْبودِ هِمَّتُهُ
وهلْ إلى العبدِ غيرُ الرَّبِّ مَعبودُ
عبدُ الحَوادثِ عبدٌ في تَكبُّلِه
لهُ مع البعدِ إطلاقٌ وتَقْييدُ
وعبدُ بارِئهِ في ظلِّ رأفَتِه
فَظلُّهُ بِجناحِ العِزِّ مَمْدودُ
يُبدي الشُّهودَ لأهْليهِ شُموسَ هُدًى
نَعَمْ وشاهدُ شمسِ الحُبِّ مَشهودُ
يُفاضُ في قَلبهِ نورٌ يُؤيِّدُه
فَيَنْجلي فيه وهو الدَّهرَ مَسعودُ
ومنْ دَهاهُ العَما عن نورِ مَشْهدهِ
فَقلبُهُ بِظلامِ الصَّدِّ مَكْمودُ
فَقلِّدِ القومَ يا هذا بسيرَتهِمْ
فكَمْ وكمْ جَرَّ للتَّحقيقِ تَقليدُ
في القومِ قومٌ كِرامٌ لا فُتورَ لهمْ
ما الذِّكرُ عندهُمُ في الوقتِ مَحدودُ
قَضَوا به جُهْدهُمْ ماتوا به وَلهاً
وما لَهمْ غيرَ ذاكَ الجُهْدِ مَجْهودُ
إذا رَأوا لَمْعةً من طَوْرِ طالِعهِ
بها بِغيرِ عِنانٍ نَحْوها اقْتيدوا
من كلِّ قَرْمٍ هِزَبْرٍ خاشعٍ ولِهٍ
لهُ مع اللَّيلِ ألحانٌ وتَغريد
شَبَّ الغرامُ به والشَّوقُ أقْلَقهُ
إلى الحبيبِ وجيشُ الغَيِّ مَطرودُ
يَرُدُّ وهْمَ الأماني عن مَطالِعهِ
إِلاَّ بِمولاهُ نِعْمَ السَّعيُ مَحْمودُ
يَرِنُّ من قلبهِ أنٌّ يُزَحْزحهُ
عنِ الوُجودِ ومنهُ القلبُ مَفْقودُ
يُحاضرُ الحِبَّ لا يَبغي به بَدلاً
فيه العَجيبانِ مَفْقودٌ ومَوْجودُ
لهُ اللَّيالي قدِ ابْيضَّتْ لِغارَتهِ
أنْعمْ بعبدٍ قد ابْيضَّتْ لهُ السُّودُ
يا عُربَ وادي النَّقا طالَ المَطالُ بِنا
غِبْتم أطلْتُمْ حَناناً رَحمةً عودوا
بالجودِ أحْيَيْتُمو الدُّنيا وضَرَّتَها
فباللِّقاءِ عَلينا ساعةً جودوا
رَقَّ النِّظامُ لنا في مَدْحِكمْ وحَلى
منهُ لدى النَّاسِ مَنْظومٌ ومَنْشودُ
نَظْمي أنينٌ وأشواقٌ لِطَلْعتكُمْ
مُطارَحاتٌ بها نَوْحٌ وتَعديدُ
عُبيدٌ أعْتابِكُمْ منهُ الفُؤادُ على
أبوابِكُمْ منهُ قَدْ تُلْقى المَقاليدُ
حديدُ قلبي بِلينِ العِشْقِ ذابَ بكُمْ
فهلْ لَواهُ نَبيُّ الله داوودُ
أسْتَلْفِتُ البرقَ من أبراجِ دولتِكُمْ
كأنَّما فيه تَقْريعٌ وتَهديدُ
عَواذلي حَسدَتْني إذْ وَلِعتْ بكمْ
وكُلُّ ذي نِعمةٍ في النَّاسِ مَحْسودُ
رَأوا عليَّ شُؤُناً من مَحبَّتِكُمْ
لها على لُبَّةِ الأشواقِ إقْليدُ
فَحاوَلوني بِطيشٍ يا لِخِسَّتِهمْ
لِواؤُكُمْ فوقَ أهلِ الحُبِّ مَعْقودُ
روحي تُحاولُني فيكُمْ بِلَهْفتها
لها انْحدارٌ على ضُعفي وتَصْعيدُ
رُدُّوا لها رَمَقاً تَحْيى به لكُمُ
ما تلكَ يا سادتي والله جُلْمودُ
سِرٌّ لَطيفٌ وهذا الجِسمُ ذابَ به
فَعَنْهُ باللُّطْفِ سِرًّا سادتي ذودوا
مَقامُ عاشِقكُمْ ذُلٌّ لكُمْ أبداً
يا من مَقامكُمُ في الغَيبِ مَحْمودُ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «هلالعنايةإلاأنترىرجلا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات