هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد
حاتم الطائي
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
550م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد» للشاعر حاتم الطائي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد»
هَلِ الدَهرُ إِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ
كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ
يَرُدُّ عَلَينا لَيلَةً بَعدَ يَومِه
فَلا نَحنُ ما نَبقى وَلا الدَهرُ يَنفُدُ
لَنا أَجَلٌ إِمّا تَناهى إِمامُهُ
فَنَحنُ عَلى آثارِهِ نَتَوَرَّدُ
بَنو ثُعَلٍ قَومي فَما أَنا مُدَّعٍ
سِواهُم إِلى قَومٍ وَما أَنا مُسنَدُ
بِدَرئِهِمِ أَغشى دُروءَ مَعاشِرٍ
وَيَحنِفُ عَنّي الأَبلَجُ المُتَعَمِّدُ
فَمَهلاً فِداكَ اليَومَ أُمّي وَخالَتي
فَلا يَأمُرَنّي بِالدَنِيَّةِ أَسوَدُ
عَلى جُبُنٍ إِذ كُنتُ وَاِشتَدَّ جانِبي
أُسامُ الَّتي أَعيَيتُ إِذ أَنا أَمرَدُ
فَهَل تَرَكَت قَبلي حُضورَ مَكانِه
وَهَل مَن أَبى ضَيماً وَخَسفاً مُخَلَّدُ
وَمُعتَسِفٍ بِالرُمحِ دونَ صِحابِهِ
تَعَسَّفتُهُ بِالسَيفِ وَالقَومُ شُهَّدُ
فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ وَذادَهُ
إِلى المَوتِ مَطرورُ الوَقيعَةِ مِذوَدُ
فَما رُمتُهُ حَتّى أَزَحتُ عَويصَهُ
وَحَتّى عَلاهُ حالِكُ اللَونِ أَسوَدُ
فَأَقسَمتُ لا أَمشي إِلى سِرِّ جارَةٍ
مَدى الدَهرِ ما دامَ الحَمامُ يُغَرِّدُ
وَلا أَشتَري مالاً بِغَدرٍ عَلِمتُهُ
أَلا كُلَّ مالٍ خالَطَ الغَدرُ أَنكَدُ
إِذا كانَ بَعضُ المالِ رَبّاً لِأَهلِهِ
فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ مالي مُعَبَّدُ
يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلِ طَيِّب
وَيُعطى إِذا مَنَّ البَخيلُ المُطَرَّدُ
إِذا ما البَخيلُ الخَبَّ أَخمَدَ نارَهُ
أَقولُ لِمَن يُصلى بِنارِيَ أَوقِدوا
تَوَسَّع قَليلاً أَو يَكُن ثَمَّ حَسبُن
وَموقِدُها الباري أَعَفُّ وَأَحمَدُ
كَذاكَ أُمورُ الناسِ راضٍ دَنِيَّةً
وَسامٍ إِلى فَرعِ العُلا مُتَوَرِّدُ
فَمِنهُم جَوادٌ قَد تَلَفَّتُّ حَولَهُ
وَمِنهُم لَئيمٌ دائِمُ الطَرفِ أَقوَدُ
وَداعٍ دَعاني دَعوَةً فَأَجَبتُهُ
وَهَل يَدَعُ الداعينَ إِلّا المُبَلَّدُ
كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ
يَرُدُّ عَلَينا لَيلَةً بَعدَ يَومِه
فَلا نَحنُ ما نَبقى وَلا الدَهرُ يَنفُدُ
لَنا أَجَلٌ إِمّا تَناهى إِمامُهُ
فَنَحنُ عَلى آثارِهِ نَتَوَرَّدُ
بَنو ثُعَلٍ قَومي فَما أَنا مُدَّعٍ
سِواهُم إِلى قَومٍ وَما أَنا مُسنَدُ
بِدَرئِهِمِ أَغشى دُروءَ مَعاشِرٍ
وَيَحنِفُ عَنّي الأَبلَجُ المُتَعَمِّدُ
فَمَهلاً فِداكَ اليَومَ أُمّي وَخالَتي
فَلا يَأمُرَنّي بِالدَنِيَّةِ أَسوَدُ
عَلى جُبُنٍ إِذ كُنتُ وَاِشتَدَّ جانِبي
أُسامُ الَّتي أَعيَيتُ إِذ أَنا أَمرَدُ
فَهَل تَرَكَت قَبلي حُضورَ مَكانِه
وَهَل مَن أَبى ضَيماً وَخَسفاً مُخَلَّدُ
وَمُعتَسِفٍ بِالرُمحِ دونَ صِحابِهِ
تَعَسَّفتُهُ بِالسَيفِ وَالقَومُ شُهَّدُ
فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ وَذادَهُ
إِلى المَوتِ مَطرورُ الوَقيعَةِ مِذوَدُ
فَما رُمتُهُ حَتّى أَزَحتُ عَويصَهُ
وَحَتّى عَلاهُ حالِكُ اللَونِ أَسوَدُ
فَأَقسَمتُ لا أَمشي إِلى سِرِّ جارَةٍ
مَدى الدَهرِ ما دامَ الحَمامُ يُغَرِّدُ
وَلا أَشتَري مالاً بِغَدرٍ عَلِمتُهُ
أَلا كُلَّ مالٍ خالَطَ الغَدرُ أَنكَدُ
إِذا كانَ بَعضُ المالِ رَبّاً لِأَهلِهِ
فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ مالي مُعَبَّدُ
يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلِ طَيِّب
وَيُعطى إِذا مَنَّ البَخيلُ المُطَرَّدُ
إِذا ما البَخيلُ الخَبَّ أَخمَدَ نارَهُ
أَقولُ لِمَن يُصلى بِنارِيَ أَوقِدوا
تَوَسَّع قَليلاً أَو يَكُن ثَمَّ حَسبُن
وَموقِدُها الباري أَعَفُّ وَأَحمَدُ
كَذاكَ أُمورُ الناسِ راضٍ دَنِيَّةً
وَسامٍ إِلى فَرعِ العُلا مُتَوَرِّدُ
فَمِنهُم جَوادٌ قَد تَلَفَّتُّ حَولَهُ
وَمِنهُم لَئيمٌ دائِمُ الطَرفِ أَقوَدُ
وَداعٍ دَعاني دَعوَةً فَأَجَبتُهُ
وَهَل يَدَعُ الداعينَ إِلّا المُبَلَّدُ
قراءة في كلمات الأغنية
حاتم الطائي أوضح مثال في الأدب العربي على شاعر أكلته سمعته. فشعره الباقي جيّد في بابه، فيه فخر بالجود وحكمة في المال وأنه عارية تُردّ — لكن لا أحد يقرؤه، لأن الأخبار عنه أغنت عنه. والسبب أن الكرم في المجتمع العربي القديم لم يكن فضيلة خاصّة بل نظام تكافل: القبيلة تعيش في بيئة شحيحة، فمن يبذل يضمن أن يُبذل له، ومن يمنع يُترك. فحين بلغ حاتم أقصى هذا السلوك صار رمزاً للنظام كلّه، والرمز لا يُقرأ شعره. ولذلك يُدرس اليوم في تاريخ القيم الاجتماعية أكثر ممّا يُدرس في تاريخ الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يبقَ من حاتم في الذاكرة العامّة شعره، بل أخباره: أنه نحر فرسه لأضيافه ولم يكن عنده غيرها، وأنه كان يوقد النار في الليل على مرتفع ليراها التائه فيقصده، وأنه لم يردّ سائلاً. فتراكمت هذه الأخبار حتى صار اسمه صفة لا علماً، يقال «أكرم من حاتم» فيُفهم بلا شرح. وأدرك ابنه عديّ الإسلام فأسلم وصار من الصحابة، فبقي البيت مذكوراً في الطورين.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «هلالدهرإلااليومأوأمسأوغد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: حاتم الطائي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
300م
سنة الوفاة:
578
بداية المسيرة:
550م
حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ بْنِ سَعْدٍ العَدَوِيُّ الثُعَلِيُّ اَلطَّائِيُّ، أَبُو عَدِيٍّ، وَأَبُو سَفَّانَةَ (— توفي 46 ق. هـ / 605 م) شاعر عربي نَجْدي، أمير قبيلة طَيِّئ النجدية، عاش في مُدَّة ما قبل الإسلام (الجاهلية)، في جبل طَيِّئ شَمالي نجد، اشتَهر بكرمه وأشعاره وجوده حتى قيل: إنه أكرم العرب، ويُضرَب به المَثَلُ في الجودِ، فيُقال: أكرمُ مِن حاتِمِ طيِّئ، ويُلَقَّبُ بكريم العرب.استوحَت أفلامٌ ومسلسلات كثيرة من حياته وأشعاره. وابنُهُ عَدِيُّ بْنُ حاتِم من صَحابة النبي محمد، وكذلك بِنتُهُ سَفَّانَةُ.
المسيرة والإنجازات
هُوَ: حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللّٰهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ اَلْحَشْرَجِ بْنِ امرؤ القيس بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَخْزَمَ بْنَ أَبِي أَخْزَمَ (وَاِسْمُهُ هَزُومَةُ) بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَرْوَلَ بْنِ ثُعَلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْغَوْثِ بْنِ طَيِّئٍ اَلطَّائِيُّ اَلْقَحْطَانِيُّ، ويُكَنَّىٰ بِأَبِي سَفَّانَةَ وأَبِي عَدِيٍّ. حاتِم من قبيلة طيِّئ، وأمه عُتْبة بِنْتُ عَفِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَخْزَمَ، كانت ذات يسر وسخاء، حجز عليها إخوتها ومنعوها مالها خوفاً من التبذير، نشأ ابنُها حاتِمٌ على غِرارها في الجود والكرم، ويُعَدُّ أشهر العرب في الكرم والجود والشهامة، ومَضْرِبَ المَثَل في الجود والكرم.
عن الشاعر: حاتم الطائي
حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ بْنِ سَعْدٍ العَدَوِيُّ الثُعَلِيُّ اَلطَّائِيُّ، أَبُو عَدِيٍّ، وَأَبُو سَفَّانَةَ (— توفي 46 ق. هـ / 605 م) شاعر عربي نَجْدي، أمير قبيلة طَيِّئ النجدية، عاش في مُدَّة ما قبل الإسلام (الجاهلية)، في جبل طَيِّئ شَمالي نجد، اشتَهر بكرمه وأشعاره وجوده حتى …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ حاتم الطائي
وفتيان صدق لا ضغائن بينهم
إن كنت كارهة معيشتنا
أبى طول ليلك إلا سهود
ومرقبة دون السماء علوته
ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة
ألا أرقت عيني فبت أديره
أرسماً جديداً من نوار تعرف
أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم
أبلغ الحارث بن عمرو بأني
إن امرأ القيس أضحى من صنيعتكم
حننت إلى الأجبال أجبال طيئ
وإني لعف الفقر مشترك الغنى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.